مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 يوليو 2019 02:06 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

خارطة تواجد تنظيم "داعش" في اليمن ونقاط قوته "دراسة حديثة"

أرشيفية لـ: "عناصر من داعش يستعرضون بأسلحتهم في البيضاء". (وكالة أعماق التابعة لداعش).
الخميس 13 يونيو 2019 04:00 مساءً
(عدن الغد)متابعات خاصة:

قالت دراسة حديثة لمركز أبعاد للدراسات والبحوث، إن عدد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في اليمن، تتراوح بين 400 إلى 700 عضو، أغلبهم من الجنسية اليمنية والسعودية، إَضافة إلى جنسيات أخرى.

وأضافت الدراسة؛ أن التنظيم اتخذ من منطقتي يكلا وبلاد الظهرة في قيفة بمحافظة البيضاء (وسط اليمن) مركزا له، وذلك للاستفادة من التضاريس الجغرافية الصعبة على مساحة تتجاوز 200 كيلو متر مربع.

وعن أهداف التنظيم، أكدت الدراسة، أن أهداف التنظيم المبكرة، تتلخص في حث تنظيم القاعدة في اليمن على مبايعة البغدادي، وقتال نظام الرئيس عبدربه منصور هادي وقوات التحالف العربي والمقاومة الشعبية المساندة للرئيس والحكومة (المعترف بها).
وأشارت الدراسة إلى امتلاك التنظيم أسلحة متوسطة ومدفعية هاون واربي جي وخبرة في صناعة العبوات الناسفة والسيارات المفخخة وفرقة من الانتحاريين.

وعن قيادة التنظيم في اليمن، أوضحت الدراسة أن القائد العام يدعى "خالد المرفدي"، والقاضي الشرعية لداعش "أبوحبيب التعزي" فيما يقود "أبو عبدالله المرفدي" العمليات الميدانية، و"أبو محمد العدني" المسؤول الأمني للتنظيم، و"ناصر السقاف" صاحب الدعوة بالهجرة إلى "دولة الخلافة في البيضاء".
ولفتت الدارسة، إلى الحاضنة الاجتماعية للتنظيم والمتمثلة في بعض قبائل قيفة المكونة من ثلاثة فخوذ: "آل غنيم" و"آل مهدي"، و"آل جرعون".

وأكد الدراسة تراجع قوة التنظيم وتضاءل أعداد المنتميين إليه، وذلك لأسباب عدة، منها توحش التنظيم الذي اصطدم بالبيئة اليمنية، وانسحاب أعضاء القاعدة السابقين الذين بايعوا البغدادي، إضافة إلى انهيار دولة "الخلافة" في العراق وبلاد الشام، والتي انعكست سلباً على التنظيم في البيضاء.
وبحسب الدراسة، فإن المواجهات المتبادلة بين القاعدة وداعش منذ منتصف العام الماضي، سرعت من انهيار التنظيم وتراجعه، حيث خسر العشرات من أعضائه في أكثر من 25 عملية.

واستعرضت دراسة مركز أبعاد كيفية تشكيل التنظيم وقياداته واستراتيجيته ومناطق التواجد والصراع الذي نشب بين تنظيم الدولة وتنظيم القاعدة الذي أدى إلى إضعافه، مشيرة إلى السيناريوهات المستقبلية للعلاقة بين القاعدة وداعش.
وتتعرض مناطق سيطرة القاعدة وداعش في البيضاء، بشكل مستمر، لضربات جوية تنفذها طائرات من دون طيار، أمريكية، تخلف بعض تلك الغارات ضحايا مدنيين.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أبلغ مؤخراً، الكونجرس، باعتزامه نشر عدد محدود من العسكريين الأمريكيين في اليمن "لمحاربة تنظيمَي القاعدة وداعش"، وذلك للقضاء على التهديدات الإرهابية للجماعتين، في إطار التعاون والشراكة مع الحكومة اليمنية والقوى الإقليمية الشريكة (التحالف العربي الذي تقوده السعودية والإمارات).


المزيد في ملفات وتحقيقات
أبناء طورالباحة يُناشدون الأمن مقر قيادة شرطة طورالباحة غير آمن
بالرغم مما على إدارة أمن طورالباحة من مهام جسيمة لموقعها الجغرافي الواقع بين تعز ولحج وعدن وما يربطها بتلك المحافظات الثلاث هو الخط العام الذي يعتبر شريان الحياة
فضيحة البنك هل هي صراع الهوامير أم بداية تصحيح المسار؟!
تقرير / محمد حسين الدباء: وقف على عتبة البنك اليمني المركزي رجل في عقده الخامس وعيناه عالقتان في السماء وسبابته مرفوعة وفيه يقول: اللهم ابتلهم بما أبتليتني.. دنوت منه
حرب94م والهيمنة الشمالية على الجنوب (الحلقة الثالثة)
سنستكمل في هذه الحلقة نشر أسماء المعتقلين لشهر 2008 م ابريل .  الحلقة (3) : انظر الجداول أدنا :  جدول (1) :  الرقم اسم المعتقل  تاريخ الاعتقال سبب




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات سعودية في طريقها الى عدن والمكلا
السعودية تضع المجلس الانتقالي أمام خيارين .. فما هما !
أكاديمي معلقا على سحل جثة شيخ قبلي: المنظر على بشاعته يمثل نذير شؤم على الحوثة
ما الذي حدث ويحدث في أروقة مطار عدن؟
أنيس منصور يرد على محام جنوبي : كلكم دمويين ضمن نظامكم الذي تحاولون إعادته
مقالات الرأي
  *حضرموت اﻷصالة والحضارة واﻷمانة والعلم والقوة والتسامح والريادة والتاريخ والعلماء واﻷدباء والشعراء
  ظل اليمنيون لعقود يطالبون دول مجلس التعاون الخليجي قبول اليمن في عضويةالمجلس املا بمساعدة بلادنا وايجاد
كل ما جاء في ردكم المؤرخ في تاريخ 20-7-2019 المنشور في عدن الغد  على رسالة الوالي إن كان منها معقول أو غير معقول
 تكثر سهام الغدر والخذلان والهجوم على الشرعية اليمنية برمزها فخامة الرئيس هادي، وتحالفها وعلى رأسه
  عملت جولة قصيرة على منصات التواصل الاجتماعي، فوجدت غضب شعبي عارم جراء قيام الحوثه بقتل وسحل أحد
  فضيحة جديدة للمليشيات الانقلابية .. وهذا ما حدث بالضبط , فأثناء مقابلة مهدي المشاط ومحمد علي الحوثي لمارتن
  في أيِّ بلد، وفي أيِّ ملّة أو مدينة أو حتى قبيلة، كثيرًا ما تبدأ الحرب بكلمة وتنتهي بكلمة، وفيما بينهما
لم تعد هناك دعوى من دعاوى الأخلاق التي يتشدق بها الحوثيون ليل نهار؛ إلا وسقطت سقوطاً مدويا. مقطع الفيديو
شكل مقتل القيادي الحوثي " مجاهد قشيرة " على يد جماعة الحوثي التي ينتمي لها، ومن ثم التنكيل بجثته ونشر ذلك على
الإنسحاب الإماراتي العسكري من اليمن دخل حيز التنفيذ العملي والميداني , كتبت بمقال نشر من سابق ويحمل عنوان :
-
اتبعنا على فيسبوك