مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 20 يونيو 2019 05:41 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 12 يونيو 2019 05:04 مساءً

الخطر الحوثي

ظل الحديث عن خطورة المشروع الايراني على المنطقة ، والذي ينفذه الحوثيون في اليمن ، يقابل في معظم من الأحيان بعدم إكتراث وبتجاهل يخفي أزمة مركبة في فهم طبيعة الصراع الذي تقوده إيران ووكلائها في المنطقة على امتدادها العربي الواسع .
ما لا يشفع لأصحاب هذا الموقف المشوب بتجاهل حقيقة هذا المشروع المؤدي هو أنهم يرونه حاضراً بوضوح في العراق وسوريا واليمن ولبنان والبحرين ، ويرونه يتسلل بأشكال مختلفة الى كل البلاد العربية بأردية طائفية خبيثة المحتوى ، ولا يجدون حرجاً من سحب المشكلة من إطارها الحقيقي إلى متاهات جانبية ، أو التقليل من خطورة هذا النوع من الوكلاء الذين تم تجهيزهم وإعدادهم بكافة الطرق والوسائل للدفاع عن مشروع يقدمون بلدانهم ضحية له .
الحوثيون ، ببساطة يقدمون البمن وشعبها ضحية للدفاع عن هذا المشروع الايراني المؤذي ، وهم لا يقومون بهذه إلا وقد تجردوا من كل ما يربطهم بهذا البلد من روابط .ولم يعد يعنيهم تدميره ومعاناة شعبه .
منذ اليوم الأول الذي أعلنوا فيه إنقلابهم على التوافق السياسي لبناء الدولة اليمنية كانوا قد وضعوا اليمن في خندق هذا المشروع الموجه ضد أمن المنطقة ، وعرضوا اليمن بذلك لكل هذه الالام ولكل هذا الدمار ، ولا يزالون بطيشهم ينفذون مخططات النظام الايراتي برفض العودة عن إغراق اليمن في المزيد من الدمار عبر القيام بأعمال صبيانية بالوكالة، لا تعني سوى الاصرار على استمرار الحرب وفقاً لحاجة نظام ايران الذي تحاصره المشاكل من كل جانب ، ويرى في هذه الحرب إحدى فرص التسوية لإنقاذ نفسه .
بطبيعة الحال لا يجب ان تكون المواجهة مع المشروع الايراني في اليمن بالطريقة التي يستهدف بها وكلاء إيران المزيد من التدمير وتعميق المعاناة الانسانية ، لأن هذا هو ما تسعى إليه هذه الجماعة المرتهنة لمصلحة إيران ، فلا يهمها أن يدمر اليمن ، ولا هي تلقي بالاً بأن تسحق المعاناة الانسانية أبنائه ، بل هي تستفيد من ذلك على النحو الذي لا يرى فيه المجتمع الدولي الحدث إلا بمعاييره المستقلة عن المشكلة الأساسية ، إن المواجهة يجب أن تتم بأفق يقود إلى هزيمة هذا المشروع في اليمن ..ولذلك قواعد ووسائل وأليات لا أظنها خافية .

تعليقات القراء
390361
[1] والخذلان عربي ......والذي سموا انفسهم الجنوب العربي كانوا بحق وحقيه كذالك ولكن خذلوهم التحالف العربي
الأربعاء 12 يونيو 2019
عمران | صلاح الدين
الخطر الحوثي هذه المره حتى على الاتراك لانه برز للميدان فارسي

390361
[2] خير الكلام
الخميس 13 يونيو 2019
باسل | البريقه
افضل ما قال ياسين الحوثيون يقدمون الشعب اليمني ضحيه للمشروع الايراني ......هذه الجمله تكفي عن المؤلفات والكتب والمقالات في هذا الموضوع فاوجز المشكله ....صحيح خير الكلام ماقل ودل



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
حقيقة لم اشعر في يوم من الايام انك تمثل اليمن او تمثل وزارة عريقة وحساسة تسمى وزارة الإعلام. السؤال هل مازلت
دولة المهندس احمد بن احمد الميسري الشخصية القيادية الأستثنائية قد لا تتكرر في تاريخ اليمن. منذ توليه السلطة ك
كثر الحديث عن السيطرة للمقاومة الجنوبية والمجلس الانتقالي على مرافق ومؤسسات الدولة بالجنوب بعد ان عاثت فيها
الله يذكره بالخير واحد زميل دراسة وهو يحكي لي عن غربته بالمملكة يقول : مرة ونحن على الحدود داخلين تهريب وقد
هناك مجموعة عربية جنوبية صغيرة شاركت نظام صنعاء في احتلال الجنوب عام 94م فاعتبرنا ذلك غلطة لها بمراراتها فظلت
بين الحين والآخر خاصة عند تصدي الجنوبيون للموت القادم من الشمال , ينفرد أحد المتعصبين المقهورين من أبنا
لقد اثبتت السنوات الماضية وبالتحديد منذ انقلاب الانقلابيين الحوثيين الايرانيين الارهابيين على الشرعية
تساءل علي البخيتي عضو المكتب السياسي لانصار الله (سابقاً...!!!) في منشور له عن الفرق ما بين جده والحديدة..؟ وكتب
-
اتبعنا على فيسبوك