مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 21 يوليو 2019 01:29 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 11 يونيو 2019 02:48 مساءً

الانتقالي الجنوبي بين استعادة الدولة واستعادة الهوية

ناضل اجدادنا وابائنا نضالا بطوليا رائعا لتحرير وطنهم من الاحتلال البريطاني فتمكنوا من اجباره على الرحيل من ارضنا صاغرا في 30 نوفمبر 1967م واعلنوا قيام الدولة المستقلة.. ونقول لهم مجدا لكم.. ولكنهم بحكم محدودية معارفهم والنهج السائد حينها لم يعملوا على استعادة هويتهم الوطنية التاريخية فاستعادة الدولةوالارض ليس استعادة للهوية الوطنية التي تعد الارض والدولة جزءان منها. بل وقعوا في خطأ كبير عندما نسبوا هويتهم الوطنية الى شعب اخر. فكان نتيجة ذلك ان فقد شعبنا الدولة والارض بمجرد التوقيع من قبل شخص واحد مدبر على بضع صفحات في عام 1990م لانه غرس في ذهن شعبنا انه جزء من تاريخ شعب آخر. بل اعتبره فرع عاد الى الاصل في صنعاء.. فدفع شعبنا ثمن فقدانه للهوية الوطنية ثمنا غاليا جدا.

 

اليوم نحن حصلنا على حصة لا بأس بها من العلم والمعرفة فعملنا على انجاز بحوث ودراسات علمية وافكار نيرة يمكنها ان تنير لشعبنا طريق نضاله بصورة سليمه.. وفي المقدمة ابراز هويته الوطنية والقومية وتمنينا ان يأخذ بها المجلس الانتقالي الجنوبي فهي وسيلته الاولى لاقناع شعبه بهويته الوطنية المستقلة في المقام الاول ثم اقناع دول وشعوب العالم بهذه الحقيقة واننا لسنا جزءا او ملحقاً بشعب اخر.. ولكن كلما نصحنا اخواننا في الانتقالي اعتبروننا معادين لهم.

 

اليوم الانتقالي يطالب باستعادة دولة وارض عام 1990م اي (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية) وهو بذلك يكرر نفس خطأ سابقيه.. حيث انه يعمل على استعادة (دولة) اي حكم وارض وحتما سيكون مصير هذا الدولة هو الزوال مثل سابقتها لانه لا يعمل على استعادة الهوية الوطنية العربية الجنوبية. بل لا يستوعبها بصورة علمية.

 

ولهذا ننصحه اذا كان هدفه استعادة الحكم والارض فان بامكانه ان يحصل عليهما من حكام صنعاء عن طريق الشراكة ويكفي المؤمنين شر القتال.. اما اذا كان على استعداد لتصحيح مفهومه للنضال الوطني الشامل فان عليه تكريس جهوده لاستعادة الهوية الوطنية العربية الجنوبية.

 

فالهوية الوطنية مفهوم واسع وهام وتشتمل على اكثر من عشرين مقوم يرصدها التاريخ الوطني لاي شعب.. وما الدولة والارض إلا جزاءن من اكثر من عشرين جزء.

 

انا شخصيا افنيت من عمري عقود من الزمن وبمجهود شخصي خالص لكي ارصد تاريخ شعبنا خلال آلاف السنين وفي عدة مجلدات باعتبار التاريخ هو القاموس الشامل للهوية الوطنية الجنوبية ويثبت ان شعبنا على مر التاريخ شعب مستقل شهد دول وممالك متعددة.. توسع على حساب الغير في فترات متعددة وتعرض لتوسع الاخرين على حسابه مثله مثل بقية شعوب العالم.

 

وكنت اعتقد ان المجلس الانتقالي والذي يدعي انه يمثل ارادة شعبنا سيكون اول الساعين الى نشر هذا التاريخ والذي هو يعد اول تدوين متكامل لتاريخ شعبنا ولكن لم المس منه اي اهتمام وكأنني دونت تاريخ شعب  لامريكا اللاتينية وليس تاريخ شعبنا.. وهنا يتساءل المرء كيف لكيان سياسي يدعي انه يقود نضال شعب لا يستوعب هوية هذا الشعب.. عجباً يازمن .

 

بعض الاصدقاء استعتبوني بانني يجب ان ابادر الى مساعدة الانتقالي في اهم قضية لشعبنا وهي اظهار هويته الوطنية.. واستجابة لرغبتهم سعيت الى نشر مقالات تدعو المجلس الانتقالي الى تبني اعادة طباعة تاريخ شعبنا او على اقل تقدير المساهمة في اعادة طباعته مع متطوعين جنوبيين ابدوا استعدادهم لذلك فهو يمتلك اموال طائلة ينفقها على سفريات قياداته الى الخارج ونفقات مضغهم للقات وزواجهم من نساء ثيبات وابكارا.

 

ولاظهار حسن النية ابدينا الاستعداد لمنحهم كتب تاريخ شعبنا مجانا ليعرفوا تاريخ شعبهم وهويتهم الوطنية فلم نجد من يستجيب.. بل انها حدثت قصة غريبة قد لا يصدقها القراء الاعزاء فقد ارسلت لواحد من قيادة المجلس الانتقالي نسخة من تاريخ شعبنا قبل الاسلام وبعده حتى الاحتلال البريطاني.. وبعد فترة اتصلت به هاتفيا لاعرف رأيه بذلك التاريخ.. فكان رده وانقله بالحرف (( يا اخي من اين اتيت بهذا التاريخ؟ انت صنعته من عندك)) وكان ردي عليه.. الاجابة على سؤالك وتهجمك بسيطة انظر الى اسفل كل صفحة ستجدني استندت الى آلاف المراجع والنقوش ولم أتي بكلمة من عندي.

 

وهنا ندع الحكم لكم ايها القراء الاعزاء.. اما انا فاقول حسبي الله ونعم الوكيل.. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله واصحابه ونحن معهم بحوله وقوته.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  اخونة الدولة مفهوم يسعى الاخوان لتطبيقه بكل مفصل يتولونه من مفاصل الدولة كالوزرات والهيئات حتى يتمكنون
كلنا مدرك للمعاناة التي يمر بها المواطن من ازمة الكهرباء وانقطاعها وعدم وجودها اوتوفرها في بعض المناطق وعلى
ليس هناك جنوبي يتمنى لهادي الشر ، واكاد اجزم في ذلك ، هذا الشي لايحتاج الى برهان ، فما يؤكد صوابية كلامنا هو
كانت خطبة فريدة وخطيب  مميز منذ عام وأكثر ربما لم أسمع كجمال طرحة وغزارة علمه وبساطة أسلوبه تنقل بين عناوين
  بقلم / ناصر الساكت : يعتبر صندوق التنمية البشرية بمحافظة المهرة أحد ركائز البناء والتنمية ، حيث حقق
انتشر مؤخراً في شوارع مدينة الحبيلين بردفان المئات بل الآلاف من المهاجرين الأفارقة الذي أصبحوا يملئون شوارع
الانسان اهم عناصر التنمية والبناء اذا ماتم ادارة هذا المورد الهام بحكمة ومسؤولية بعيداً عن التخبط
  شاء الله المقدر إن نعيش في هذا الزمن التي تعصف به الخطوب ‚ من كل حدب وصوب ولم تهدئ أو تتوقف فيه تلك
-
اتبعنا على فيسبوك