مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 06 يونيو 2020 12:13 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 10 يونيو 2019 05:38 مساءً

الإعلام الموجة

الإعلام الموجة (داخليا) له تأثير بالغ في تحريك وجهة أي مجتمع كان وتحريف مضمون قضاياه عن حقيقتها لا يبعد عن خطورة تأثير الإعلام الخارجي ، متى ما وجد بيئة خصبة وعناصر مساعدة له ، إذ يعتبر أشد ضررا وفتكا على واقع المجتمعات وتماسك فكر مواطنيها ، لاسيما عندما ينجح في تحقيق الأهداف والمكاسب المحددة للجهات المنفذة والمتحكمة ..

في عدن على القياس لا الحصر ، يمكن ملاحظة السقوط في هذه المشكلة بوضوح ، من خلال متابعة أبعاد نظرة (المواطن العادي ) في تفاعلاته مع جزئيات أمور تبدو هامشية لا طائل منها مع إبتعاده عن الأكثر جوهرية وأهمية ، وبالطبع لا نستطيع الجزم بأن هناك نجاح كبير لتلك الأطراف (الباثة) ومساعيها ، لكن يمكن تأكيد أن الجهة المضادة مازالت تفتقر إلى حلول ناجعة للتصدي والمواجهة او الرد في كثير من الأحيان ، على أقل تقدير (حتى اللحظة) ، وهو مايدفع شريحة كبيرة من الناس إلى الاعتقاد بصحة عديد من الروئ و الأفكار لعدد من التناولات الصحفية والإعلامية دون العودة إلى حقيقتها ومعرفة الغرض منها وتوقيتها ومصداقية صاحبها ..

مايجب أن يفهم اليوم قبل الغد ويتم التركيز عليه في مرحلتنا هذه ، اننا بتنا في حاجة ماسة إلى وعي مجتمعي بنهضة فكرية وثقافية تتبناها نخب مثقفة ، تلعب دور تنويري في تناول المشكلات و تغيير مفاهيم كثير من القضايا ، وتصحح مسار النظرة السائدة ، بل وتعمل على تجدد بث الأفكار السليمة القائمة على التمسك بالثوابت والمبادئ والقيم الإنسانية والاخلاقية والوطنية وتتصدى لموجات الإعلام الموجة ، حتى لا نواصل السقوط والانجرار دون رجعة .. بس خلاص..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
في عدن قبل عام 1990 أو بالأحرى قبل الوحدة، كان لا يتم تعاطى القات وبيعه إلا في الإجازات والعطل الرسمية، ويومي
في ظرف ساعة واحدة تسقط آخر قلاع عصابات الاجرام في ليبياء لتعلن معها حكومة الوفاق رسميا سيطرتها على مدينة
ليس كل من طلب الشهادة نالها,وليس كل من ورد موارد الشهداء قضى شهيدا,إن الله سبحانه وتعالى هو الذي يجتبي الشهداء
عندما نجلس في عزلة عن البشر نتذكر ماضينا ونمر بمحطات حياتنا السابقة .. بخيالنا نسترجع تاريخاً تقادم وعقوداً
عبارة أستوقفتني، وأنا أتجول على صفحات الفايسبوك، ووجدت إنها حقيقة وواقع ثابت عندنا كعرب. وهي إننا كعرب
    لا أريد من القارئ أن يستبق القراءة ويفهم من العنوان أنني أرغب في الحديث عن تشيخوف معلم فن القصة
  توقف المواطن وامتناعه عن مواصلة تسديد فواتير الكهرباء وكذا المياه بحد ذاته يعد رفضا من جانبه لضغوط
الوطن كلمة من ثلاثة احرف وتحوي البقاء السرمدي والاعتزاز الاشم وحتمية التضحية لأجله واجاز الموت في سبيله
-
اتبعنا على فيسبوك