مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 21 سبتمبر 2019 04:30 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 10 يونيو 2019 04:26 مساءً

عدن إذا لم تتداركوها فستطفو على سطح الماء ككومة قش

المطر كشف عورة السلطة المحلية في عدن، فخطوط الكهرباء، والطرقات، والمجاري، خططها فاشلة بنسبة مئة بالمئة، فعند سقوط أول زخات المطر في الحبيبة عدن غرقت الشوارع بالمياه، وانطفأت الكهرباء، وخرجت المجاري لاستقبال مياه الأمطار، تخطيط عشوائي، وسلطة محلية نائمة في العسل، وعند سقوط المطر تشرع السلطة في طلب النجدة، وتعلن مديرياتها مناطق منكوبة، طيب ويا فصيح لماذا لم تعمل على العمل على التخطيط السليم لمشاريع المديرية؟

عدن ستغرق في يوم من الأيام، فالعشوائيات تزداد يوماً عن يوم، وستغلق كل الطرق التي تصرف مياه الأمطار، والكهرباء حالها كأعشاش الغراب كل سلك في جهة، وعند مرورك تحتها لا تملك إلا أن تقول: اللهم سلم سلم.

عدن ستغرق في يوم من الأيام، فطرقاتها، ومتنفساتها أصبحت مدن سكنية، ومجاري السيول في جبالها تم البناء فيها، وبحرها تعوم على سطحه مدن غير مخططة ولا مصرح ببنائها، لهذا فالخدمات فيها معدومة، وإن وجدت فهي عشوائية.

عدن تلك المدينة المنظمة والمخططة غدت اليوم كلعبة المتاهات، لا تدري من أين دخلت، ولا من أين خرجت، وربما تمشي فيها وتصل إلى مكان مسدود مسدود مسدود، فيالها من مدينة جميلة كانت في يوم من الأيام!!!

انقذوا عدن قبل أن تغرق، خططوا لمدن عصرية فيها، وانبشوا العشوائيات، وعوضوا ملاكها بمساكن في هذه المدن الجديدة، وسنوا القوانين لتجريم البسط، والبناء العشوائي وإلا سترون عدن تطفو على سطح الماء ككومة قش.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
عند إجتياح الحوثيين لليمن شمالا وجنوبا ودمج ما كان يسمى بالجيش الوطني اليمني ضمن ميليشياتهم ، وفرار قادة
   دول التحالف العربي والعالم أجمع لديهم إحاطة كاملة وبالتفصيل عن المراحل التي مر بها الجنوب العربي من
في مثل هذا اليوم منذُ خمس سنوات انقلبت فئة مليشياوية حوثية انقلابية متمردة على شرعية الوطن, واطلوا بوجههم
معاناة المواطنين مع غاز الطبخ تكاد لا توصف ؛ فقد أصبحت أزمة الغاز الخانقة والمستفحلة هاجساً يشغل الجميع
  اي فعلا لو قارنا بثرواتنا في الجنوب اليمني العربي مع ثروات الجيران والاشفاء وكنا فعلا نتمتع بوطنية عالية
يتداعى الشارع الحضرمي اليوم إلى الخروج والمشاركة الجماعية بعد غد الأحد، في أكبر وقفة تأييد تضامنية مع موقف
رجال لا تغيرهم عوامل التغييرات السياسية ، ولا تصيبهم رياح تقلب المبادئ وعواصف المعطيات والأحداث ، في شموخهم
كانت ولا زالت كلد مخزن يافع الغذائي فهي تحتوي على مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية الخصبه .ومن أهم الزراعات
-
اتبعنا على فيسبوك