مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 20 أغسطس 2019 08:06 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 01 مايو 2019 02:02 صباحاً

محاولة يائسة لخلط الأوراق

 

إن مايسمى بالإتلاف الوطني ( اللاوطني) الذي أنبرى يتحدث اليوم بإسم الجنوب برواده الغارقين في مصالحهم الخاصة التي جبلوا بها أن يظلوا تابعين للنافذين من قوى الإحتلال وأمراء الحرب ضاربين عرض الحائط بتضحيات أهلهم الجنوبيين ومصير شعبهم ، هو عبارة عن مظلة للشرعية اليمنية بل وجزء منها ، يحركها حزب الإصلاح الإخونجي .. هذه المسرحية الهزلية تم كتابة أحرفها الأولى في تركيا بأشراف توكل كرمان وخالد الآنسي بتموين قطري ، وتنفذها أدوات رخيصة تسعى لتحقيق مصالح شخصية وحزبية على حساب معاناة شعب الجنوب ، أدوات معروفه بمواقفها المعرقله لتطلعات شعبنا منذ انطلاق الحراك الجنوبي السلمي عام ٢٠٠٧م ، وهيى من بقاياء تفريخات نظام صنعاء البائد ..
الإتلاف الوطني عنوانا جميلا بظاهره ، ولكنه يخفي وراءه أجندات لتسويق الوهم وخداع الناس ، وهو أساسا خالي المحتوى غير ما يتضمنه كالعاده من جعجعه سياسيه مقيته بأهداف واضحه تتعارض مع نضالات شعبنا التحررية ، وما يحمله من إساءة لأسر الشهداء والجرحى الذين سقطوا في سبيل الدفاع عن القيم والأهداف العظيمة للثورة الجنوبية.. لقد ولد هذا المكون ميتا منذ اللحظة الأولى بعدما كشف عن عورته أمام الشعب بتحديد أهدافه وقياداته ،كما لم تحضره أي قيادات جنوبية وازنه من تلك التي تم الترويج بمشاركتها قبل الإنعقاده؛ أمثال دولة الرئيس العطاس والمناضل محمد علي أحمد او غيرهما بل تم إنسحاب آخرين .. كما أن مجرد إنعقاده بتلك الصوره المهترئه التي ظهر بها لم يعد أكثر من كونه تغريد يائس خارج السرب الجنوبي بعث برسائل ارادها موجهينه للتشويش على وحدة الصف الجنوبي التي نراها اليوم تتشكل في أنصع صورها على جبهات القتال خصوصا والمسيرة النضالية الجنوبيه نحو الإستقلال عموما وإستهزاءه بدماء الشهداء الزكية التي روت ساحات النضال السلمي وخظبت وديان وجبال الجنوب ، دفاعا عن حقوق شعب يعشق الحرية والعيش الكريم ، في عملية نضاليه طويلة امتدت لأكثر من عقدين ونصف منذ التصدي للعدوان اليمني الأول في صيف العام ٩٤م والثاني عام ٢٠١٥م ، والذي تكلل بطرد جحافل الظلام الإحتلاليه ومعها رسلها من قوى الظلاله والإرهاب والتطرف من بلادنا ( الجنوب) كل هذه المحاولات تجعله ومثله غير مقبول جنوبا .. لقد سئم شعبنا من بعض المتزلفين ممن درجوا على تزوير الإراده الشعبيه ، يتشدقون بإسم الجنوب وهم في حقيقة أمرهم يحملون أجندات معادية تتعارض مع مطالب وتطلعات شعبنا المشروعة ، وينفذون مخططات تآمرية تهدف إلى إعادة الجنوبيين من جديد الى باب اليمن من دون أي شعور بالعيب والخجل..! حيث يرفعون شعارات وطنية جنوبية للمغالطة ليس ألا..! وفي نفس الوقت يلتقون بأفعالهم التآمريه هذه مع أحزاب وقوى الإحتلال الإصلاحية- العفاشية-الحوثية بمشاريعها التدميريه التي تسعى جاهده إلى إجهاض ثورة الجنوب التحررية والإبقاء على أرض الجنوب مزارع خاصه لنافذيها ، من خلال تفكيك النسيج الاجتماعي ، وتغذية النزعات المناطقية والعصبية داخل المجتمع الجنوبي لشق وحدته الداخلية ، بعد أن أصبح كتلة متماسكة خلف المجلس الانتقالي الجنوبي ممثله الشرعي في هذه المرحلة وحامل قضيته .. كيف لا وهو المفوض شعبيا في أكبر مليونية شهدها الجنوب في الرابع من مايو ٢٠١٧م (إعلان عدن التأريخي) وخروج شعبنا لتأييده ومبايعته في ال 21 من مايو 2017م بمليونية أخرى لا نظير لها في التأريخ الحديث والقديم .
نقول هنا لمن يريدون تزوير التأريخ وحرف مسار الحقيقة الساطعة على الأرض ، بأن كل محاولاتكم البائسة مصيرها العار والفشل ، وعليكم وقف الدجل السياسي والتزوير والكذب ، حتى لا تكررون أخطاء زعيمكم المخلوع صالح الذي أصبح في مزبلة التاريخ .
تضحيات شعب الجنوب لم ولن نقبل المساومة أو التفريط بها ، وعليكم أن تدركوا جيدا بأن شعبنا الجنوبي بقيادة المجلس الإنتقالي الجنوبي والمقاومة الجنوبية سيظل صخرة صامدة تتحطم عليها كل المؤمرات التي تستهدف النيل من ثورته التحررية وأهدافها النبيله، والمتمثلة بإستعادة الدولة الجنوبية بنظام فدرالي جديد يسوده العدل والمساواة ، دولة النظام والقانون والمؤسسات ، التي ستضع حدا للفوضئ ، والقضاء على كل أشكال الفساد والتطرف والإرهاب ، ليعم الأمن والاستقرار والتنمية والسلام في الجنوب واليمن والمنطقة بشكل عام.
عبدالكريم أحمد سعيد

تعليقات القراء
383291
[1] مقال يستحق القراءة
الأربعاء 01 مايو 2019
متابع سياسي | عدن
تسلم أناملك لقد وضعت النقاط على الحروف ..نعم أن مايسمى بالاتلاف الوطني هو محاولة لخلط الاوراق من قبل القوى الشمالية وحزب الإصلاح اليمني على وجه الخصوص .. وحضور بعض الجنوبيين هو خدعة لهم ولم يدركون مخاطر تحركهم هذا الموجه ضد القضية الجتوبية والشعب الجنوبي.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
لطالما حرصت قوى الشمال المنتصرة بعد العام 1994م على تأصيل مفهوم "الوحدة او الموت " في إشارة واضحة إلى المصير
إلى أولئك القلة من النفر الذين يتماهون مع سياسة الأعداء ويتماشون مع مخططاتهم الحقيرة ويتم استغلالهم لتنفيذ
  رحمة من الله تغشاك ياولدي محمدغالب وسلاما عليكم ال ديار جنة الخلد انتم السابقون ونحن ألاحقون . العاشر من
بعد أحداث أغسطس عدن التي انتهت بسيطرة الحزام الأمني الذراع العسكري للمجلس الانتقالي وامساكه بزمام الأمور في
اليوم ونحن نشهد بدايات التحرير الثاني لأرض الجنوب ستفتح السجلات والملفات على مصرعها وتجند جيوش الأرض والجان
كنت اتصفح تويتر بحثا عن أخبار حصرية تخص الشأن اليمني, يصلني إشعار من صديقي إليّ "أشاهده" وليتني لم أشاهد
هل فشل التحالف العربي؟ لا أعلم.  ولكني أعلم أن اليمن كشعب وبلد قد فشلا.  شبهة دولة في صنعاء وأخرى في عدن
اختلف أهل اليمن في عيد الفطر المبارك في تحديد يومه لهذه السنة الكئيبة، وقد صام بعضنا خوفا من جور السيّد
-
اتبعنا على فيسبوك