مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 16 يونيو 2019 01:55 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 09 يناير 2019 09:54 مساءً

13 يناير الأسود

أن يوم١٣يناير١٩٨٦م  هو يوماً أسوداً في الجنوب،فيه  تنكس الإعلام وقراءة القرآن الكريم وزيارة أضرحة ضحايا ذلك اليوم الأسود المشئوم،الذي مهما حاول البعض من الجهلة تلميعه وتحويله إلى مناسبة،إلا أنه سيظل يوماً أسوداً الى يوم البعث والنشور،يوماً أغضب رب السموات والأرض والعالمين، بسب الذنوب التي ارتكبت فيه،وهي سفك دم المسلم من قبل المسلم قتل بعضهم البعض وتلك النفس التي حرم الله إلا بالحق،

وتلك الأنفس قتلت بدون وجه حق وزهقت في ذلك اليوم الأنفس وسفكت دم رفاق الدرب الواحد،أفواه البنادق وبارودها وجهها صديق لقتل صديقه،يعني أخ قتل أخيه،

وهكذا عاشها الجنوب لمدة عشرين يوماً،والدم الجنوبي يسيل والأرواح تتساقط في ذلك اليوم الاسود والشهر المظلم في تاريخ الجنوب والذي يقول غير ذلك فهو منافق،ليست الأرض وحدها من ارتوت بدماء هذا اليوم المشئوم،الطيور والحيوانات المفترسة والحشرات الطائرة والزاحفة تلذذت من جثث الشهداء الزكية التي تكدست في شوارع عدن وفي المعسكرات والمدار س والكليات العسكرية والتعليمية في عدن وغيرها من المحافظات، من المؤسف اننا نسمع من بعض الرفاق انهم سيحولون ذلك اليوم الأسود إلى ابيض وتبديله من يوم كارثي الى يوم نصر وهنا الكارثة وهنا الجهل بل التخلف وسنظل أضحوكة لشعوب العالم بذلك التفكير  بإننا نحول يوم اسود ومحزن الى يوم نصر وهذا يدل اننا في الجنوب لن نصل الى مستوى النضج السياسي والإنساني والتعليمي والدليل هو قيام بعض الرفاق في الانتقالي بالتطبيل لذلك اليوم بأنة يوم التصالح والتسامح ويوم النصر للجنوب فأنا وحسب رأيي الشخصي ليس إلا،بإن ذلك اليوم  الأسود يوم مشئوم يجب أن تقال فيه طقوس المآثر الرحيمة والطيبة ودلائل الحزن،والدعاء لأرواح الشهداء الذين قضوا نحبهم،

قولي هذا لا يعني أنني ضد التسامح والتصالح بل العكس فهذا أمر جميل وعظيم أمرنا به الله تعالى وديننا الإسلامي الحنيف حثنا على ذلك،لكن يجب أن نفكر جيداً ماهو اليوم والتاريخ المناسب لنطلق عليه يوم تصالح وتسامح، فإذا كان اختيار يوم ١٣ يناير ذلك اليوم الأسود والمظلم والوجبات الدموية في الجنوب، فهاذ  التسامح والتصالح خاص بضحايا تلك المجزرة،يا أخواني نريد يوم ابيض لكل ضحايا الجنوب من عام ١٩٦٧ م حتى  اليوم للتذكير وليس لقلب المواجع،فأين أنتم من ضحايا قحطان الشعبي وفيصل عبد اللطيف ورفاقهم وضحايا الرئيس سالم ربيع علي ورفاقه وإحداث قتل ٣٥ شهيد من سفراء بلادنا،بتفجير الطائرة التي كانت تقلهم فوق محافظة شبوة واين انتم من المناضلون والشرفاء من ابناء الجنوب الإبطال الذي تعرضوا للقتل والإعدامات داخل سجون امن الدولة الإجرامي سيء السمعة،في سجون الفتح والصولبان وأين وأين وأين؟  ولهذا أنني اقول كفا كذب وخداع الناس بشعارات جميلة،من قبل عشاق الشعارات وزراعة الوهم،ولهذا ادعوا كل ابناء الجنوب الى تصفية القلوب، وعلى من كان السبب لهذه المآسي والإحزان لأبناء الجنوب ان يعترفوا  بان١٣ يناير ١٩٨٦م هو يوم اسود وعلى الجنوبيون ان يبحثون لهم عن يوم ابيض ويشمل جميع الضحايا في الجنوب،واسأل الله أن يجعل الأيام التي أعيشها ونعيشها أيام حلوة وهدوا وسلام وحب ووئام من جيل جنوبي قادم متسلح بالعلم والمعرفة بعيداً عن العقول المتحجرة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
بعد أن اختفت كل المساحات البيضاء وضاقت المتنفسات والحدائق العامة وملاعب الأطفال نتيجة للبسط الوحشي على كل
  مدير التربيه والتعليم بردفان ومديرعام المديريه قد سبق واصدرا امراً باقالة نائب مدير التربيه حسب اللوائح
بالرغم من زيارتي إلى عدن الحبيبة كانت لايام قلائل الا أنني أحسست بحجم الالم والمعاناة التي تلازم سكانها
السياسة فن ومن لايعرف فن السياسة يكوى بنارها ، من يريد أن يحكم الجنوب عليه أن يجيد ذلك الفن السياسي المحاط
في ظل توقف معركة تحرير الحديدة  وفق اتفاق السويد ، توجد فرصة ذهبية لتحرير محافظة إب يجب استغلالها في ظل
نقل الينا الاحتلال اليمني بوحدته ثقافة لم يكن يعرفها الجنوبيين منذ الخمسينات وهي المناطقية والعنصرية فما من
معظم افراد الشعب اليمني يتحدثون عن دور الامارات غير الواضح في اليمن..! فمنهم من يقول بان ابوظبي تعمل على إعاقة
في مثل هذة الأيام من كل عام تشهد يافع واليمن حركة مزدهره بقدوم المغتربين لقضاء أجازاتهم وزيارات أهليهم
-
اتبعنا على فيسبوك