مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 24 مايو 2019 06:46 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 10 نوفمبر 2018 03:45 مساءً

وزارات تعد المفاصل ... ووزراء يجدونها مجرد تحصيل حاصل

 

قد ردد الشارع عزم رئيس الحكومة الجديد علئ تقليص الحقائب الوزارية وقلنا ان هذه خطوة ايجابية جداً نحو الاصلاحات المثمرة ان وجدت النية لاحداث الاصلاح و التغيير .

فبدلاً من وزارتين او ثلاث وزارات تكفي وزارة واحدة علئ سبيل المثال الكهرباء والمياه و الصرف الصحي و متعلقاتهم بحقيبة وزارية فانقطاع المياة وطفح المجاري يحتج له انه بسبب انقطاع الكهرباء حيث تتوقف المضخات عن العمل وغيرها ومادام هناك تلازمات فالدمج افضل وهكذا بقية الوزارات التي تستنزف المخصصات و تشكل عبئاً ثقيلاً علئ الموزانات مايلقي انعكاساته علئ الوضع المعيشي العام للعباد .

وفي هذه الظروف لم يعد هناك من احتياج لوزارة شباب و رياضة و الناس تموت و تنتحر جوعاً فالمخصصات التي تذهب لجيوب المسؤولين و للملاعب ولفرق فاشلة اصلاً لاعتمادها على الانتقائية و الوساطات يجب ان تذهب لدعم رغيف الخبز ولسد حاجة الجياع والعراة و كفانا مهازل .

ووزارة حقوق الانسان ليس لك منها الا اسمها ولا نشاط لها يحسب و يلمس علئ الارض
من رعاية جربح او رعاية اسرة شهيد او الحد من الجريمة والاتجار بالبشر و المخدرات ووو

ووزارة التجارة و التموين عجزت عن ضبط اسعار السلع و الحد من جشع التجار وتلاعبهم

ولدينا وزارة الشؤون الاجتماعية حقيبة يحق القول فيها و يصح لما ذكرناه آنفاً اذ لا تأمين لغذاء او علاج لفقير .

ولا نحتاج لوزارة سياحة فالبلد بحالة حرب وطوارئ و السياحة في وطني للصفوة وتتم من الداخل للخارج استنزفت الموازنات واجهزت علئ الاخضر و اليابس .

وزارة الاعلام اهم حقيبة لكن الاهم من يديرها وليس من يستنزفها فالوزير الارياني لا يقدم ولا يؤخر و الوكلاء خارج اليمن يغردون خارج السرب ففي الاعلام مثلاً وكلاء تفاجأ بتواجدهم بالخارج بصورة دائمة و كأنهم سفراء ولا يخجلون من انفسهم وقد سمعت المذيع بإحدى الفضائيات يقول لأحدهم من اين تستقي معلوماتك يقصد وانت بعيد عن الحدث فتلعثم الوكيل قائلاً : من مصادرنا المتواجدة هناك كانت الاجابة مخجلة وليته سأله وانت لما لا تكون هناك . .

واغرب ما وصلنا ان احدهم معين من الحكومة الشرعية و يتحدث لقناة العالم الايرانية بصورة تشوه الشرعية .

ووزارات كثيرة بلغ فيها الفساد مبلغه لانه لا ضرورة لها اصلاً وانما فقط وجدت للتباهي بها او تقليداً حقيقة لا اعلم.

ولدينا وزارات حيوية منها الصحة لكن دورها غائب لا توعيه ولا ادوية والاجهزة والمعدات تسرق والراغب بالتأهيل من خريجي امين ناشر موقوف والشهادات لا تصرف واطباء يستلمون مرتبات دون تحليل للقمتهم الا ينبغي منع الطبيب من فتح عيادة خاصة في حال رغب بالتوظبف الحكومي ليتفرغ لمرضاه ولا يهملهم
كما هو حاصل وملموس .

وهناك وزارة التربية و التعليم برزت سلبيتها بصورة مقززة فالدعم الخاص بالمعلمين من السلال الغذائية بمحافظة ابين وربما محافظات اخرى قد سرق او جمد المهم لم يسلم لمستحقيه وقيل انه يباع بالبقالات الملابس و الزي والحقيبة المدرسية مؤكد ستتبخر هي الاخرى ولن تصل لمستفيديها اما الغش فقد وصل لصورة مؤسفة و الفروق بين الطبقات تتعزز بخصخصة المدارس وغياب الكتاب المدرسي بالمدارس الحكومية وتوفره بالاسواق السوداء كما تردد ووو.

وبالمناسبة كلمة حق تقال في هذا الموضع بحق الدكتور حسين باسلامه وزير التعليم العالي الذي يحرص علئ التواجد الدائم بوزارته وكذا من دأب دأبه وبالتأكيد هم قلة ان وجدوا .

مرتبات بالدولار و حوافز و نثريات و شقق بدول الجوار بالملايين التي لو انفقت في وجهتها الصحيحة بالتأكيد ستكفي لسد حاجة الاف الاسر التي تعاني الفقر المدقع.

ولدينا كم هائل من الوكلاء بالوزارات وجودهم لا يقدم اي فائدة او منفعة كون اغلبهم يقيمون خارج ارض الوطن او نواماً لا امل منهم

اذا خطوة جريئة و شجاعة ان تلغئ التعيينات التي تمت بالتوصيات لا بالكفاءات وان يقلص هذا الجيش الجرار وان يحدد سقف معقول للمرتبات الخيالية التي يتقاضونها وكأن المناصب والدرجات حصرية طالما انه لا حسيب ولا رقيب و لا خوف من رب العالمين والنتيجة الناس تموت جوعاً وتنتحر وهم يقضون اوقاتهم سياحة من بلد لآخر غير ابهين بنكبة محدودي الدخل وعديميه .

في الأخير نأمل أن نشهد اصلاحات مثمرة وتحسن معيشي وان نلمس محاسبة ومراقبه للحد من العبث و الفساد الذي استشرئ بصورة رهيبة .

وما تنسوا الصلاة و السلام على اشرف الانبياء والمرسلين .

عفاف سالم



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  سعيد الجعفري حمل خطاب الرئيس عبدربه منصور هادي، بمناسبة ذكرى إعادة تحقيق الوحدة اليمنية، الكثير من القيم
يحتفل العالم بـ اليوم الدولي لانهاء ناسور الولادة الذي يوافق 23 مايو من كل عام للتأكيد على التزام العالم
رسالة مفخخة أوجهها للفئة الصامتة المتفرجة والتي لم تحرك ساكنآ ولم تنتفض ضد عصابات الإمامة الرجعية وعناصر
العشوائيات لم تعد بالأمر المستهجن لكثير من الناس بل وغالبيتهم فكل الأمور بعد أن أصبح التخطيط أمر مستقبح
  سأتناول في مقالي هذا معنى (رجل الدولة) فكثيرا مانسمع ذلك التوصيف في ايامنا هذه دون ان نعرف معناه الحقيقي
الوحدة أمر وشأن عظيم لا يمكن لأحد إن ينكره.. ولكن الجمع بين عسرين أمر صعب جدا تحمله حتى إن المثل يقول لاجمع
في العام 2018م وتحديداً في الاول من شهر ديسمبر القى البروفسور الامريكي (ماكس مانوارينج) خبير الاستراتيجية
نكتب عن الشهيد المناضل الوطني الثائر العميد الركن علي احمد ناصر عنتر. واعترف أن كاتب صحفي متواضع مثل كاتب
-
اتبعنا على فيسبوك