مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 14 نوفمبر 2018 01:12 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 12:32 صباحاً

رأى شخصي لحقيقة كما أراها

 كانت السلطة معظمها جنوبية من الرئيس إلى نائب الرئيس إلى رئيس الوزراء وأغلبية الوزراء ومحافظين عدن ولحج وابين وشبوة وحضرموت والضالع والمهرة وسقطرى ،و الكثير من القيادات العسكرية والامنية ...لم يرق لبعض الجنوبيين هذا الوضع فبدلا من مؤازة الرئيس والوقوف إلى جانبة باعتبارة يمثل الشرعية برمتها ...

لم يستوعبوا للأسف ماذا تعني هذة الفرصة التاريخية التي منحهم اياها فتحولوا إلى أدوات هدم وأبواب لمهاجمته والتقليل من شأنه حتى وصل الأمر إلى عدم الاعتراف بشرعيته...

اليوم لا نائب رئيس ولا رئيس وزراء ولا حتى وزراء سيكونوا بالعدد الذين كانوا به سابقا في إطار الحكومة القادمة...لماذا الجنوبيون يصرون على مهاجمة بعضهم والتقليل من شأن أنفسهم وخسارة أوراقهم والمخاطرة بقضيتهم بردود فعل وحماس لامعنى لهما غير الخسارة تلوا الأخرى يوميا...

اليس كما يقال ان السياسة هي الفن الممكن والتعاطي معها يجب أن ينطلق من حيثيات وظروف الواقع الذاتية والموضوعية...الم نتعلم بعد...وكيف نستفيد من اخطائنا التاريخية التي لاتعد ولاتحصى ....

إن اليوم هناك من الجنوبيون و بسلوكهم النفعي والمصلحي هم من صاروا يهددون الجنوب وقضيته ومستقبله أكثر من غيرهم



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
انتهاء الحرب العسكرية في اليمن بين الحوثيين من جهة والشرعية من جهة اخرى لايعني تحقيق انتصارا وعودة سريعة
فؤاد الخضر الإنسان قبل المصور الصحفي الذي يستخدم حاسة روحه النقية في التصوير، وهو متوقف عن العمل في مجال
الوضع في لودر اصبح شبه منكوب والخراب يتزايد في المدينة يومآ بعد يوم والمواطن ضحيه هذا كله ، دون ان يلتفت اليها
التقيته في أحد شوارع مدينة عدن، كان على يبدو متحمساً نوعاً ما، لا أعلم ما إذا كان يراوغ كسياسيو هذا البلد، قال
يا معشر الجنوبيون أوصيكم أولًا بتقوى الله ثم بالسمع والطاعة وان تأمّر عليكم عبداً حبشياً, فَو الله الذي لا
لا نعرف قضيه عادله على مدى التاريخ الحديث كقضيه الكرد و لم نجد مظلومية كمظلوميتهم وحتى القضية الفلسطينية
يعتقد البعض ان اخطر ما في هاشمية اليمن وبالذات في الشمال هي الهاشمية السياسية فقط ، بينما البقية لا يشكلون
حكومة الأوباش استبقت الأحداث و تركت وزير الدفاع الصبيحي أسيراً لدى المجوس الحوثيين في صنعاء،مُكبّلاً
-
اتبعنا على فيسبوك