مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 14 نوفمبر 2018 01:12 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 02 أكتوبر 2018 05:16 مساءً

الحرص وقت الشدائد

كونوا كبار بعقولكم مثل أعماركم، لا تكونوا وسيلة لإثارة مشكلة وفوضى بمجرد تصور مزاجي بناء على نظرة ضيقة ضد أشخاص يقال أنهم سيفعلون كذا، أنظروا إلى الأمور بإيجابية وبقراءة صحيحة للوضع،دون شخصنة أو إستغلال الكم الهائل من هذا الشعب الغير واعي لكثير من الأمور،وسريع الاستيعاب للكلام المجهول الغير حقيقي لتفرزوا له الكلام المثير الذي يؤثر عليه ويصدقه بينما الكلام الذي قيل وتردد لم يحدث على الواقع،الشخص الذي ينزعج من شيء ما لم يكن هناك مايدعو لإنزعاجه عليه أن يقرأ نفسه ويقول علي أن أنظر كيف أعمل مع أبناء مجتمعي دامت رؤيتي للواقع وبكل قناعة،أن ماسيحدث من عمل إحتجاجي في الميدان هو شيء إيجابي يجب أن أنظر إليه هكذا،يجب أن أنظر إليه من زوايا عديدة،وليس من زاوية ضيقة سلبية،قد يكون ذاك أو أنت الذي تمدح مديريتك مثل ما لاحظت عندنا في ردفان وكأنك أو وكأنه الحريص الفطين النابه الذي يعرف الحقوق أو عمق المشاعر الوطنية ثم يتغنى بها محاولا دغدقة مشاعر الآخرين بإنه ينوح على الوطن والتضحيات،دون أن يكون هناك سبب لإنه لم يحدث شيء على الواقع بل مجرد تكهنات،والآخرين الذين يتبنون فكرة تنفيذ إحتجاج ضد وضع سيء يشك فيهم ولا يراهم أوفياء،وهذا يدل على أن الفهم محصور والهدف منه حسابات مشخصنة متحزبة،خشية مصالح على كرسي أو منصب ما،وهذا ما سيجعل الآخرين أيضاً ينظرون إليك أو له أو لهم من هذا الزواية الضيقة،وأيضاً كل الاحتمالات واردة وقد يكون هناك من يسعون لتحقيق مصالح خاصة،

أن الحريص هو الذي يبدي تفهماً وطرحاً عقلانياً،ويظهر نصحاً كلامياً يدل على مكنون شخصية الشخص الحريص على التماسك المجتمعي حتى وأن كانت هناك تباينات في من يقدم على مبادرة احتجاجية،وأزعجه هذا الشيء،لكن عليه أن يتحفظ ولا يثير مشادات كلامية فهذا على الأقل أمر حريص على الهدؤ وعدم إثارة مشكلة،

للأسف !،هذا هو الإشكال الذي يؤدي للتفكك،

هذا واقع يحدث حالياً بين المجلس الأنتقالي وبين لجان تنسيقية وكلهم من أبناء مجتمع واحد ولا أرى سبباً في حدوث سؤ تفاهم بل هم بحاجة إلى تفاهمات وتنسيق وهذا أضمن لتحقيق المصالح العامة لو تم التفكير بشكل صحيح،التنسيقيات وجدت أو تشكلت في ظروف طارئه لتنظيم احتجاجات ضد سياسات التجويع،

المجلس الانتقالي الذي تشكل في العامين الأخيرين ليحمل مشروع القضية الجنوبية وآمال وطموحات الشعب،حقيقة كان صامتاً عن كل مايحدث وبشكل خاص عن تدهور الوضع المعيشي والخدماتي رغم الدعوات الشعبية لهم للقيام بذلك،ما دفع بنشطاء مجتمعيين للقيام بالإحتجاجات،وتلك الاحتجاجات المجتمعية لايعني أنها تتعدى على الإنتقالي كما أنني لاحظت أنه حتى المسؤولين أصبحوا في خندق واحد مع الإنتقالي وتوحدوا بقوة،

المفروض أن قيادات وأعضاء الأنتقالي يجب أن يكونوا هم أكبر من أي خلاف مع أنهم ليسوا كلهم يثيرون الخلاف، فهناك قيادات وأعضاء يدركون طبيعة الوضع ولايخشون شيء لأنهم لايرون سبب لذلك،

أننا في ظروف صعبة تتعلق المسألة الحالية في الواقع كيف نعمل لنخرج من عنق الزجاجة،ويجب أن نتماسك أكثر وأكثر،كي نجد مخرجاً لهذه السياسات الخاطئة المنتهجة في جنوبنا الحبيب،ولنجعل احتجاجاتنا السلمية رسالة واضحة للجهات التي تدير المحافظات الجنوبية وهما الحكومة الشرعية والتحالف،وليس بكيل التهم من العدم والكذب بحق آخرين بمجرد تصورات وادخال القضية والشهداء في أمر بني وفق تصور مزاجي لاغير دون أية دلائل واقعية، لأن هذا أحرص وأفضل من إثارة مشكلة،

لأنه عندما نقول أننا نحن أشخاص لم نقوم بالاحتجاج وانما قام به آخرين لم يطيعونا ونخشى أن يظهرون أفضل منا،فأعتقد أن هذا ليس سبب بل وأمر مبالغ فيه، فهذا هو الإشكال الذي يثمر عن شيء سلبي واحداث فوضة، وهذا الأمر المثير للخلاف يعطي مبرراً بل وهو دفاع عن الفاسدين وهم مرتاحون من هذا لأنهم يتكئون على هذه الاشكاليات ويستفيدون منها لمواصلة التطفيش بحياة الكثيرين  من هذا الشعب، لهذا كونوا كبار وقت الشدائد.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
انتهاء الحرب العسكرية في اليمن بين الحوثيين من جهة والشرعية من جهة اخرى لايعني تحقيق انتصارا وعودة سريعة
فؤاد الخضر الإنسان قبل المصور الصحفي الذي يستخدم حاسة روحه النقية في التصوير، وهو متوقف عن العمل في مجال
الوضع في لودر اصبح شبه منكوب والخراب يتزايد في المدينة يومآ بعد يوم والمواطن ضحيه هذا كله ، دون ان يلتفت اليها
التقيته في أحد شوارع مدينة عدن، كان على يبدو متحمساً نوعاً ما، لا أعلم ما إذا كان يراوغ كسياسيو هذا البلد، قال
يا معشر الجنوبيون أوصيكم أولًا بتقوى الله ثم بالسمع والطاعة وان تأمّر عليكم عبداً حبشياً, فَو الله الذي لا
لا نعرف قضيه عادله على مدى التاريخ الحديث كقضيه الكرد و لم نجد مظلومية كمظلوميتهم وحتى القضية الفلسطينية
يعتقد البعض ان اخطر ما في هاشمية اليمن وبالذات في الشمال هي الهاشمية السياسية فقط ، بينما البقية لا يشكلون
حكومة الأوباش استبقت الأحداث و تركت وزير الدفاع الصبيحي أسيراً لدى المجوس الحوثيين في صنعاء،مُكبّلاً
-
اتبعنا على فيسبوك