مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 15 أكتوبر 2018 02:37 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 24 سبتمبر 2018 02:16 مساءً

التكاتف والتصعيد لإيقاف التدهور المعيشي

 في أي إقدام على عمل ينتظر منه تحقيق هدف عام،يجب أن يشوبه الحرص والتماسك،هناك مطالب مجتمعية على المستوى العام في البلاد على مستوى المحافظات والمديريات،منها مايتعلق بالمعيشة وهذا وضع عام يحتاج إلى تكاتف شعبي واحتجاج متواصل حتى الجهات المسؤولة وهما الحكومة والتحالف في جنوب اليمن،ستحرص على الإستجابة والتصعيد سيفرض على تلك الجهات تنفيذ مطالب الشعب،ومنها مايتعلق بالخدمات التي تنشط الحياة،كذلك الجوانب الخدمية الغير مستقرة داخل المديريات،نرى أن الجهات المسؤولة تستطيع إعادة الإستقرار لها لإنهم أحياناً ليسوا عاجزين بل لايعرفون كيف يتصرفون،إحتجاجنا كمواطنين من هذا الشعب لتغيير الوضع العام .

هذا حق من الحقوق والتصعيد أمر بات ضرورياً كي لاتتدهور الأوضاع أكثر،فعلاً،لدينا قضية جنوبية وهي هدف عام من الثوابت،وهذا متفق عليه من قبل الجميع،لكن الذي يخرج إلى الشارع للمطالبة بتحسين الأوضاع لايعني كما يتصور للبعض أنه نسيان لهدف القضية،وهذا التصور وفي الحقيقة مبالغ فيه من قبلهم،وهم بذلك يزايدون ،ويرون كما يتصور لهم هم أن المسار سينحرف وسيتجه لمنحنى آخر،لهذا لاتتصوروا أكثر كي لاتذهبون بعيداً،الوضع يسؤ ويشكل قلق على المواطنين الضعفاء،على الذين دخلهم المالي ضعيف،والذين لايملكون دخل شهري،لا أقول أنهم لن يجدوا ما يأكلون، ولكن سيشعرون بالكثير من المشاعر السلبية التي تهدد أستقرارهم النفسي والعصبي،المزايدة التي تصدر من هذا الشخص وذاك مزاجياً وفق محدودية إستيعابة،أقول عنها أمر مبالغ فيه،أكانت بإنفعال عاطفي أم خشية مصالح.

الوضع السيء لايشعر به من يحصلون على الأموال الكثيرة،ثم ينفقونها ببذخ دون حسبان،أقول للأشخاص الذين يكثرون الحديث عن تضحيات الشهداء،ويرددونها كثيراً،ويكررون ذلك وكأنه موال،أقول لا أعتقد بإن هناك أحد لايتعاطف مع التضحيات ومع الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم،ولكن أن تتكرر على ألسنة بعض الأشخاص أنما تقال كردة فعل معاكسة ضد عمل إحتجاجي،وإلا لماذا يحدث ذلك.

تقدير التضحيات يكون قولاً وفعلاً،بتحسين أوضاع أسر الشهداء وتقدير نضالات الشعب يكمن في تحقيق عيشهم الكريم،وتوفير الخدمات،وإعطاءهم حقوقهم،ومحاربة الفساد،وهذا هو الواقع،لندع بعض الأشياء بجانب لنتركها بعض الزمن،ولنعمل وبأنفس مفتوحة حتى وأن لم يكن هناك إنسجام لدى البعض لكن الواقع الذي يشكل قلق على الحياة،يتفق آخر مع آخرين بإنه فعلاً يحتاج لتغيير وتفرض الحاجة بإن نتخلى قليلاً عن الحسابات السياسية وماشابهها،وليكن التأثر بالعلاقات الإجتماعية التي دائماً ماتتفوق على السياسة لأن الإنسانية تظهر فيها،ولهذا ينبغي على الشخص ألا يتصور كي لايزداد الشك فيه ويظن سؤ بأبناء محيطه المجتمعي.

لندع ذلك ولنقل أن تلك الأمور أشياء عابرة،سيتم نسيانها،ولنركز وبتكاتفنا وبتشابك أيادينا،على التصعيد للمطالبة بالحقوق المجتمعية،ولاننظر لنخشى حسابات أقليمية وخارجية دامت هناك ثقة في النفس،نريد التصعيد السلمي،لكن لانريد للأمور أن تذهب للفوضى ولا نحب ذلك،ونعمل على ألا نقحم أنفسنا بأشياء غير الأهداف من خلال الاضرار بالنسيج الإجتماعي بإختلاق تصورات غير أكيدة،إننا نحاول في رسالتنا إيقاف الغلاء في كل شيء لكي نعيش بأستقرار،هناك قد يكون دافع وحماس وهناك من يستأثر بهذا الحماس وينزلق بدافع غضب ويفقد الصبر،لهذا لابد من العمل بحرص لاننا وكما تدرون في وضع غير محسود وفي ظل وجود جهات غير حريصة على تقدير المعاناة والمطالب الشعبية بحسابات زمنية عاجلة،كما أن هناك عشوائية وتسرعات لدى البعض من الناس،لذا العمل الهادئ الذي يبحث عن هدف ثم يسعى من أجله يبقى حافز يتم الانطلاق نحوه،وايضا بتنسيق،والسيطرة على الانفعالات،نحن في مبادرة مجتمعية ذاتية عن قناعة ومن حقنا أن نبادر ونتقدم،لكن بحرص وعقلانية وتفاهم وانسجام،



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
أقولها صراحة بأنني لا اتفق مع كل من   يدعو إلى مقاطعة الاحتفال بثورة أكتوبر ، فهذه الدعوة للمقاطعة فيها
- تأتي الذكرى الخامسة والخمسون لثورة ١٤ أكتوبر ، اَي بعد ٥٥عام من خروج الاستعمار البريطاني .. نحتفل نهلل
بمناسبة الذكرى 55لقيام ثورة الرابع عشر من أكتوبر 1963م من جبال ردفان الشماء.كان لنا وقفة ترحم إجلالا وإكبارا
توقفت نبضات قلب حبيب الجماهير وحامل هم الفقراء والجياع والمعدمين...توقف قلب من احب بلده وشعبه ..توقف قلب من كان
نسمع ونرى بالفترة الماضية عن الكثير من المشاكل التي تواجه الشباب في طريقهم لـ الزواج, من تحديات وصعوبات. ومن
بمداد القلم وبكلمات يعتصرها الالم سنكتب ونتكلم . عن وطن أثقل كاهل مواطنيه الفساد والفقر والبطالة عن وطن ذات
احتفل الجنوبيين اليوم بثورة 14 أكتوبر وأثبتوا بأنهم على مبدأ واحد لاتحركهم أي قوة سياسية ، فـ في الظهيرة ارسل
من سمع كلام هادي يعتقد بأننا في بحبوحة ولا ينقصنا الا بتر تلك الايادي التي تستلم الأموال من ايران فقط ، يا
-
اتبعنا على فيسبوك