مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 10 ديسمبر 2018 03:17 صباحاً

  

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

الكويت: الأوضاع الإنسانية في اليمن وصلت الى مراحل غير مسبوقة من المعاناة اليومية

السبت 22 سبتمبر 2018 03:11 مساءً
(عدن الغد) وكالات:

اكدت الكويت ان الأوضاع الإنسانية في اليمن بصورة عامة وفي محافظة الحديدة بشكل خاص وصلت للأسف الى مراحل غير مسبوقة من المعاناة اليومية .

جاء ذلك خلال كلمة الكويت في جلسة عقدها مجلس الأمن أمس الجمعة لمناقشة الوضع في اليمن وألقاها مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي.

وبحسب وكالة الانباء الكويتية فقد اكد العتيبي أن هذه المعاناة تسبب بها “قيام ميليشيا الحوثي باستغلال الطرق الخاصة بمسارات المساعدات الإنسانية من خلال النشر المكثف لنقاط التفتيش العسكرية في إعاقة واضحة ومتعمدة لوصول المساعدات الإنسانية للأطفال والنساء وكبار السن الذين يعانون من شبح الجوع وخطر انتشار الأوبئة”.

وبين العتيبي انه “في سبيل الوصول الآمن للمساعدات الإنسانية لمحتاجيها قامت القوات الحكومية اليمنية وبدعم من تحالف دعم الشرعية بعمليات نوعية من خلال الاغلاق المؤقت للطريق الرئيسي بين صنعاء والحديدة”.

وأضاف ان القوات قامت بالتواصل من خلال لجنة الاجلاء والعمليات الإنسانية في الرياض مع الجهات الإنسانية الدولية الفاعلة وذلك لإبلاغهم عن الطرق البديلة لوصول المساعدات الإنسانية من الحديدة الى صنعاء والتأكيد أن الطريق سيتم إعادة فتحه مجددا.

وذكر العتيبي انه تم التأكيد على ان الطريق البديل سيتم افتتاحه بأقرب وقت ممكن بعد تأمينه من خلال إزالة الألغام ونقاط التفتيش المنتشرة والتي ساهمت في إعاقة مسار المساعدات الإنسانية وتبديد الجهود الدولية الرامية لتخفيف حدة المعاناة الإنسانية والتي كان أحدثها مؤتمر المانحين بشأن الأوضاع الإنسانية في اليمن الذي عقد بجنيف في شهر أبريل الماضي.

وأوضح ان ذلك المؤتمر أثمر تعهدات تجاوزت ملياري دولار أمريكي ساهمت خلاله كل من السعودية والإمارات إضافة الى الكويت بمبلغ مليار و250 مليون دولار.

وقال العتيبي إن اجتماع مجلس الأمن لمناقشة تدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن “هو نتيجة متوقعة لتعثر الجهود السياسية للأزمة والتي كان سببها عدم حضور وفد ميليشيا الحوثي الانقلابية لجولة المشاورات والتي كان مقررا لها أن تعقد في 6 سبتمبر 2018 والتي حظيت بدعم كامل من مجلس الامن”.

واكد ان التحالف لدعم الشرعية في اليمن قام في عدة مراحل مختلفة من الأزمة بدعم وتسهيل كافة الجهود الدولية الساعية لتغليب الحل السياسي المستند لقرارات الشرعية الدولية والتي كان آخرها وقف عملياته العسكرية على الحديدة.

وأضاف العتيبي ان التحالف عمل على منح الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة عن طريق مبعوث الأمين العام الخاص إلى اليمن الوقت والفرصة الكافية لاعادة الأطراف اليمنية إلى طاولة الحوار رغم التحديات الأمنية المحدقة والمتمثلة في استمرار جماعة الحوثي في ممارستها المهددة للسلم والامن الإقليمي من خلال سيطرتها على موانئ مدينة الحديدة وتهديدها لسلامة الملاحة البحرية الدولية.

وأفاد بأن تلك التهديدات التي أكدتها الرسالة الموجهة من رئيس لجنة القرار 2140 حول الجزاءات على اليمن إلى رئيس مجلس الامن والمؤرخة في 17 سبتمبر الجاري والذي تم التأكيد خلالها على الاستنتاجات التي توصل لها فريق الخبراء التابع للجنة والذي أقر بمسؤولية جماعة الحوثي المباشرة بالهجوم على ناقلة النقط (بقيق) وسفينة تجارية أخرى محملة بالقمح.

وأضاف العتيبي ان الرسالة أشارت الى ان الهجوم وفي حال نجاحه كان سيتسبب بكارثة بيئية ستعتمد على التأثير بشكل سلبي واسع النطاق على الشحن التجاري من اليمن واليها وأكدت الرسالة أيضا ان هذه الهجمات تعد انتهاكا للقانون الإنساني الدولي وسيكون لها تداعيات سلبية على إيصال المساعدات الإنسانية.

وتابع قائلا “انه بناء على ما وصلت له الحالة الإنسانية من تدهور غير مسبوق يجب على مجلس الأمن إرسال رسالة واضحة للأطراف اليمنية وبشكل خاص جماعة الحوثي من خلال تبيان عدة أمور”.

واوضح ان من هذه الأمور عدم قبول الاستمرار في نهج التجاهل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة لا سيما القرار 2216 ومواصلة التعنت في الانخراط بشكل بناء بالعملية السياسية إضافة الى محاولات تغليب المطامح والمصالح الشخصية على المصلحة العامة للشعب اليمني.

واكد العتيبي انه لا يمكن القبول أو التهاون في استمرار الهجمات الصاروخية الباليستية على دول الجوار وكذلك تهديد مسارات الملاحة البحرية الدولية في باب المندب والبحر الأحمر والذي سيكون له الأثر السلبي على السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

وأشار الى رفض استخدام المدنيين كدروع بشرية واستغلال المنشآت المدنية والموانئ البحرية كقواعد لانطلاق العمليات العسكرية والاستمرار في تجنيد الأطفال التي تعتبر جميعها جرائم حرب يعاقب عليها القانون الدولي.

ونبه العتيبي الى أهمية التعاون مع الأمم المتحدة في ضمان الوصول الآمن والتوزيع الكامل للمساعدات الإنسانية لكافة المناطق اليمنية وعدم التعرض لموظفيها العاملين على الأرض.

واكد مجددا دعمه للجهود التي يبذلها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن مارتن غريفيث وكذلك على أهمية ارتكاز الجهود الرامية لإنهاء الأزمة في اليمن على الحل السياسي المستند على المرجعيات السياسية الثلاث وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الامن ذات الصلة لا سيما القرار 2216 وبما يضمن سيادة اليمن واستقلاله ووحدة أراضيه وعدم التدخل في الشئون الداخلية.


المزيد في أخبار وتقارير
التحالف العربي: 17 تصريحا لسفن مساعدات للموانئ اليمنية
أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، الأحد، إصدار 17 تصريحا لسفن تحمل مواد غذائية ومشتقات نفطية متجهة للموانئ اليمنية.   وأضاف التحالف أن
العمقي يندد بواقعة اغلاق ١٠ من فروعه بعدن ويؤكد :"ملتزمون بتوجيهات البنك المركزي 
نددت ادارة مصرف العمقي بقيام قوات امنية يوم الاحد بإغلاق ١٠ من فروعها دون حدوث اي تجاوزات.وقال مصدر في إدارة المصرف لصحيفة عدن الغد ان قوات امنية باشرت اغلاق ١٠ من
الدكتور حسن احمد السلامي يلتقي بالسيد اندريان المستشار السياسي للسفارة الفرنسية بمسقط
ضمن المساعي المحلية و الإقليمية و الدولية لوضع حلول للحرب القائمة في اليمن ولإيجاد حل عادل للقضية الجنوبية. التقى يوم أمس في صلالة بسلطنة عمان الدكتور حسن احمد


تعليقات القراء
338296
[1] اخر فضائح بن دغر والشرعيه
السبت 22 سبتمبر 2018
جنوبي | عدن
تفنن بن دغر رئيس الوزراء بقلب حياة الشعب اليمني في الجنوب واتعبه كتيرا من حيت سرقة لقمة عيشه وتجاهل حقوقه واحلامه وكل مايقوله بن دغر انه سيعمل لصالح الشعب يعمل عكسه وضد الشعب ويطلع دائما كداب وحول شعب اليمن تقريبا هوا وحكومته واهل الرئيس عبدربه الى افقر شعب في العالم فكلنا سمعنا عن منحة السعوديه الخاصه بتزويد محطات كهرباء عدن والجنوب بالوقود السعودي كمنحه مجانيه من السعوديه بمبلغ شهري ستون مليون دولار ووقع بن دغر على هده الاعانه الشهريه الكبيره وعند التنفيد من قبل السعوديه لصرف هده الاعانه الشهريه تفاجات السعوديه بترشيح بن دغر لشخص يعرفه الجميع باستلام الاعانه وتوصيله وتصريفه وهوا الاحتكاري السارق الدي لعب بقيمة البترول والديزل ورفع قيمتهم للسماء في الجنوب وعدن واحتكر شركة المصافي والنفط وموظفيها لصالحه وهوا العيسي شريك المجرمين عفاش وبن دغر وجلال عبدربه وعلي محسن ومتنفدين اخرين كثر في الوقت الدي يطالب الشعب القبض على العيسي ومحاكمته لتلاعبه بالقود والديزل يفوضه بن دغر بنية طيبه باستلام الوقود السعودي وتصريفه وطريقة تصريفه سيكون بيعه من قبل العيسي لمن يريد وتقسيم قيمته على بن دغر والاخرون ومحطات الكهرباء لن يصرفو لهم شيئا من هدا الوقود وستستمر المحطات بشراء الوقود من العيسي وباعلى الاسعار كالعاده من العيسي نفسه الا ان بن دغر تفاجا برفض السعوديه لهدا الشخص وتهديده بوقف الاعانه لمعرفة السعوديه بكل طرق تلاعب العيسي ورشحت شركة رامكو لتوصيل وقود الاعانه وتوزيعه على محطات الوقود ترى كم كان نصيب بن دغر من هده الاعانه الشهريه عشره مليون دولار شهري او عشرون مليون دولار اليست هده سرقه وفضيحه الدولار بالسماء والمواد الغدائيه بالسما ء ولاكهرباء والشعب زاد فقر وجوع والشرعيه والحكومه توالم الدولارات على حساب الشعب فكيف نتوقع من هولا اللصوص حل مشاكلنا والامارات والمجلس الانتقالي يخربون كل شيئا #السعـودية تفاجئ الحكومة الشرعية باليمن وترفض سيطرة "العيسي" على منحة المشتقات النفطية للكهرباء الجمعة - 21 سبتمبر 2018 - الساعة 01:44 ص عدن تايم / خاص واليكم هدا الموضوع المقتبس من الصحف عن الموضوع تفاجأت الحكومة اليمنية التي يرأسها أحمد عبيد بن دغر بإجراء سعودي يمثل صفعة قوية لها ، يرفض سيطرة المتنفذ اليمني والمحتكر الوحيد للمشتقات النفطية بالبلاد على المنحة السعودية المقدمة لمحطات كهرباء اليمن . وأكدت مصادر إعلامية أن حكومة بن دغر ومنذ توقيع المنحة السعودية ، حاولت فرض أحمد العيسي كمورد لهذه المنحة التي أعلنتها المملكة السعودية في 12 اغسطس الماضي وصادقت عليها الحكومة لاحقاً ، والمقدرة بـ 60 مليون دولار شهرياً . واضافت المصادر أن حكومة بن دغر تفاجأت قبل إتمام الصفقة بصدور توجيهات ملكية بأن يتم تقديم المنحة عبر شركة "أرامكو" النفطية السعودية، التي ستتولى أيضاً إيصال الكميات إلى خزانات مصافي عدن بعيداً عن العيسي وناقلاته النفطية التي رفضت السلطات في المملكة السماح لها بدخول موانئها. بدوره قال موقع عدن برس عن مصادر خاصة إن حكومة بن دغر بذلت جهوداً حثيثة لإجهاض هذه التوجيهات من خلال تقليل كميات الوقود المصروفة لمحطات الكهرباء في عدن بهدف الضغط على الحكومة السعودية ودفعها إلى شراء الديزل من التاجر العيسي، لكن السعودية أبلغت الحكومة اليمنية قبل أيام أنه تم استكمال تحضيرات شحن الديزل إلى عدن. من جانبها قالت وكالة ديبريفر الأمريكية المتخصصة بشؤون اليمن والشرق الأوسط ، أن الكشف عن سعي حكومة "الشرعية" اليمنية، لتولي العيسي أمور المنحة السعودية، يأتي وسط اتهامات موثقة بصفقات فساد كبيرة في استيراد المشتقات النفطية إلى عدن، فضلاً عن تحذيرات أطلقتها شخصيات سياسية وسكان محليون في جنوبي اليمن، موجهة للسعودية بعد إعلانها المنحة، من عبث الحكومة بهذه المنحة سيما مع توغل الفساد في القطاع الحكومي بصورة مخيفة. وأوضحت أن مسؤولبن محليين في عدن أكدوا أن ما يجري في قطاع الكهرباء عدن يشوبه عمليات فساد ضخمة في صفقات الطاقة المشتراة من القطاع الخاص، مشيرين إلى إن السلطات المحلية في عدن تواجه صعوبات وتحديات غير مسبوقة في ظل الأوضاع المتردية التي تعيشها المدينة. وتعيش محافظة عدن منذ قرابة عشرة أشهر من دون محافظ بعد استقالة المحافظ السابق عبد العزيز المفلحي في 16 نوفمبر الماضي عقب أشهر قليلة من تعيينه. واتهم المفلحي في خطاب استقالته قدمه حينها للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، الحكومة اليمنية برئاسة الدكتور أحمد بن دغر، بأنها تعمل ضد التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، داعياً إلى محاسبة الحكومة عن فسادها والمسنودة بالتحالف العربي الذي ينفذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله)، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون منذ سبتمبر 2014. وبشأن إلغاء قرار تحرير سوق المشتقات النفطية وإلغاء الإحتكار ، نقلت الوكالة عن مراقبين ومتابعين اقتصاديين قولهم : أن الحكومة اليمنية "الشرعية"، إذا كانت جادة في تحسين الأوضاع المعيشية في عدن والمناطق التي تسيطر عليها واستقرار المشتقات النفطية ووقف انهيار العملة المحلية، فعليها فوراً إلغاء قرار تحرير المشتقات النفطية الصادر من الرئيس هادي في مارس الماضي، وعودة نشاط أهم موردين اقتصاديين للبلد وهما شركتي النفط ومصافي عدن الحكوميتين. وأضافوا: أن قرار هادي بتحرير سوق النفط، عطل إحدى أهم الموارد المالية للدولة، وعمالقة اقتصاد البلاد (شركتي النفط ومصافي عدن الحكوميتين)، فضلاً عن أن القرار لم يطبق منه شيئاً يذكر بسبب سيطرة تاجر واحد على جميع خزانات شركة مصافي عدن، في إشارة إلى رجل الأعمال أحمد العيسي، المورد الوحيد للمشتقات النفطية إلى عدن والمحافظات المجاورة لها. وحذروا من خطورة استمرار هذا القرار الرئاسي على الأمن القومي، وقيمة العملة الوطنية، وانعكاسات ذلك على الأوضاع المعيشية للمواطنين، في ظل غياب دور الدولة، وأجهزتها الرقابية الحكومية الفاعلة. واشارت أنه في الآونة الأخيرة تصاعدت على منصات التواصل الاجتماعي، حملات ناشطين وشباب في المحافظات الجنوبية منددة وساخطة إزاء استمرار قيام العيسي بدور الدولة وتحكمه في أهم سلعة يحتاجها الناس، بما يشير إلى سيطرة مراكز وقوى نفوذ كبيرة على قرار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ـ الذي يبدو كشاهد ما شاف حاجة- أمام ما يفعله لوبي الفساد الذي يتزعمه نجله "جلال هادي" المرتبط بشراكات تجارية مع رجل الأعمال العيسي، وفقاً لتأكيدات مراقبون ووقائع عديدة. وأكدت أن احتكار شركة العيسي لاستيراد الوقود في عدن، وبقية المناطق التي تسيطر عليها الحكومة اليمنية "الشرعية"، تعد سابقة هي الأولى من نوعها على مستوى العالم، إذ سلمت الحكومة أهم مورد اقتصادي ومالي للبلد إلى القطاع الخاص، بموجب قرار أصدره الرئيس هادي مطلع مارس الماضي، والقاضي بتحرير سوق المشتقات النفطية، وفتح مجال الاستيراد أمام شركات القطاع الخاص، وإخضاع عملية بيع وتوزيع المشتقات للمنافسة بين الشركات. وجاء قرار تحرير سوق المشتقات النفطية، بعد إحجام حكومة هادي عن تغطية فاتورة واردات الوقود بالعملة الصعبة، وتوقف شركتي النفط الحكومية ومصافي عدن، عن استيراد الوقود وتحويلهما إلى مجرد مخازن للتجار العيسي.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : تعزيزات عسكرية سعودية تصل الى عدن
عاجل: السلطات تقر تنفيذ حكم القصاص في قاتل الطفلة ألاء الحميري
عاجل : اطلاق سراح المعتقل احمد المرقشي
شقيق صامد سناح يقتل شاب بخور مكسر
المرقشي يؤكد خبر الإفراج عنه ويدلي بأول تصريح
مقالات الرأي
هل تصدق أن تليفزيون فرنسا الرسمي (فرانس 24) عمل استطلاع رأى وأعلن أن 75% من الشعب الفرنسي مؤيد للمظاهرات؟! هل
من المعروف والمتعارف عليه دوليا في كل حكومات بلدان العالم بان الرسوم و الضرائب التي تقوم بجبايتها اي حكومة
  مايحز في النفس وما يجعل العبرات تتسرب خلسة من العين وما يجعل القلب يتقطع ألمآ وحزنا وحسرة وندمآ هو ان
من يعتقد ان الحوثي سوف يجنح للسلام هو خاطي والامم المتحدة تعمل على تطويل الحرب في اليمن من اجل الدول الكبرى
- الناس في الجنوب حتى كلمة اليمن لا يريدوا نطقها بسبب ان بهذه الكلمة أصبحت هوية تقتل أولادهم وتقصي رجالهم
  يخطىء من يظن أن الحوثيين سيجنحون للسلام؛ أو أن لديهم بوادر إنصياع للقرارات الدولية؛ أو أنهم قد وصلوا إلى
اسما آيات التهاني والتبريكات لكل الشرفاء الأحرار أينما كانوا بمناسبة  إعلان  العفو على الأسير احمد
  التراث رمزاً للهوية الإنسانية ورمزاً لمعرفتها وقدراتها واسهاماتها في الحضارة الإنسانية التي توصل لها اي
الحياة محطات ومراحل تستوقفنا فيها السنوات والشهور والأيام وحتى اللحظات، ونمر فيها بمنعطفات كثيرة مؤلمة
1- لعل الحقيقة الواقعية - الموجعة - والتي يحاول البعض تجاهلها تقول: أن الثورة وقادتها سواء اختلفنا او اتفقنا
-
اتبعنا على فيسبوك