مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 11:41 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 12 سبتمبر 2018 04:56 مساءً

صراع التيارات الدينية ... والقضايا الوطنية!!

تتعاطى دول العالم لفرض مصالحها في الحرب العالمية على الإرهاب  مع  قضايا وحركيات وتيارات وطائفيات ذات صبغة دينية ، بغض النظر عن المصالح السياسية والإستراتيجية التي تهدف لها استراتيجيتها من هذه الحرب التي لا علاقة لها بالدين ، بل اتخذته حربها عنوانا لها ، لن تستفيد منه تلك التيارات والحركيات والطائفيات إلا أنها تقتل وتقتل من كل الاطراف.

 

القضايا الوطنية صوتها غير مسموع دوليا في هذه الحرب وكأنها جاءت في غير زمنها. ومنها القضية الجنوبية ، التي لن يجد المتابع لعرقلتها دوليا اي تفسير إلا ربطها بهذه الاستراتيجية وتداعياتها. لكن الحروب مهما كان عنوانها  تتجسد اوطان إلا ان كانت قضاياها غير موجودة ، واستخدام هذه الأدوات في الحرب لن يلغي الاوطان انما جاء لوضع محددات حدود الدم للوطنيات القادمة.ومنها وطنية الجنوب العربي.

 

العنوان الرئيسي للتغييرات العالمية تندرج تحت عنوان الحرب العالمية على الإرهاب، والتحالف الدولي مع الأقليات المذهبية سمتها الواشمة  بدرجة أساسية أو الأقليات الاثنية أو التيارات والحركيات الدينية  ، وهو غير خاف من افغانستان مرورا بالعراق وسوريا ...الخ ، ومما يبدو أن أي منطقة نفوذ استراتيجي دولي في العالم العربي سوف يتم زرع الإرهاب فيها شاءت أم أبت.

 

مرت قرابة السنوات الأربع على هذه الحرب ؛ حارب فيها الجنوب ببسالة دينيا ووطنيا وكانت رأيته وطنية واضحة ، لكن  بدأ انه قتال خارج السياق المطلوب على الأقل في هذه المرحلة من الحرب  ، إذ لم يكافئ وطنيا ، وتم استخدام الورقة السلفية الجنوبية بالذات في أجندات هذه الحرب بلا ثمن حتى الان ، والخوف  ان تستخدمها استراتيجية الحرب على الإرهاب ، لمرحلة مابعد إيقاف حرب قام بها التحالف العربي لم تحقق أهدافها !! ما يعني انه ستبدأ بعدها حروب محلية طابعها طائفي أو حركي إسلامي أو هما معا ، أكثر ضراوة تحت مسمى الحرب على الإرهاب فد تتسع وتدخل فيها قوى وأقليات طائفية لم تدخل حتى الان.

 

سمة هذه الحرب أنها حرب يدقون الكل يؤمن بأنه يمثل الدين الحق!!  قد يقول البعض أن الشرعية مشروع بلا دقن ، لكنه  واهم فدقنها الرسمي غير موجود في معاشيق بل موجود في مأرب !!.

 

زيارة رئيس هيئة الأركان الأمريكية إلى عدن جاءت في سياق الحرب على الإرهاب ،  فالأمريكان لايهتمون  إلا  بالحرب على الإرهاب واستخدام الأقليات أو الحركيات الإسلامية  حلفاء استراتيجيين في هذه الحرب  بأي شكل من الأشكال.  

 

 من مسار هذه الحرب يظهر جليا فيها تدوير الإرهاب ، فلا تحتاج المنطقة المصنفة إلا لقلة يتم تسهيل كل السبل لها لتصل اليها،  ثم تكثيف إعلامي ؛ فالإعلام في هذه الحرب هو المدعي والحكم  ثم تصبح المنطقة المصنفة مدانة سواء مدينة أو منطقة بلا حقوق لا لتاريخ ولا لبشر ولا لشجر  ويتم سحقها بوسائل طائفية أو تحالفات مادون الوطنية   ليست خافية وهذه من سمات هذه الحرب.

 

إن الزيارة تكشف لنا أن الجنوب أو إجزاء منه قادمة على جولة جديدة من الحرب على الإرهاب ؛ لكن من هي القوى التي ستتولى هذه الحرب ؟ ؛ فالأمريكان منذ أحداث سبتمبر اعتمدوا على العصبوية الزيدية في تأسيس كل القوى التي ستحارب الإرهاب ابتداء بالمخابرات وانتهاء بالقوى المقاتلة وهذا كان واضحا في تلك المفردات التي تم تأهيلها إلا من تمثيل هزيل من خارج العصبوية لذر الرماد على العيون وكان اعدادها لخوض حرب في الحواضن السنية وبالذات في الجنوب  ؛ ولما جاء الانقلاب اعترفت به الولايات المتحدة ، بل بررته بان الانقلابيين حكام تاريخيون لليمن وسلمتهم الملف !!! ، واتجهوا بالحرب جنوبا ، على طريقة مهاجمة الحواضن السنية في العراق وسوريا ، فالجنوب يخلو من الأقليات وأيضا تم خلال فترة حكم عفاش تقديمه للدول ذات العلاقة بحرب الإرهاب بأنه من ملاذات الارهاب ، التصنيف أحد قوابض صنعاء لامساك الجنوب بحيث يتحالف العالم معها لقمعه وإعادة احتلاله.

 

فجاءت عمليات التحالف ضد الانقلابيين  وغيرت التحالفات  ودخلت الدول الغربية داعمة للتحالف

لكنها تحالفات سارت بالحرب إلى المنتصف!!

 

الحوثي هو الحليف الاستراتيجي للأمريكان في هذه الحرب ، لكن الأمريكان وحلفاؤهم سيبرمون تحالفات الضرورة لتمهيد الطريق لحليفهم.

 

ماهي آفاق وقف  حرب بلا حسم لم تحقق كامل اهدافها؟

 

هل جاء تهجير السلفيين من تعز تمهيدا لسيناريو قادم ؟

هل تغريدات بعض إخوان اليمن بأنهم يمثلون العلمانية والسلفية تمثل الإرهاب جاءت لرسم سيناريو قادم ؟

 

أين سيتم توطين الإرهاب وفقا للتفسير الأمريكي؟

بالتأكيد في المناطق السنية في الشمال أم في الجنوب أم في كليهما ؟

 

ان تحديد الأماكن سيحدده تحالف او عداء اخوان اليمن للأمريكان ، وسيكون تنميط أو عدم تنميط الجنوب معيار التحالف والعداء بين الأمريكان وإخوان اليمن ، وهم  سيطرقون كل الأبواب للتحالف مع الامريكان.

 

هل المفردات الجنوبية التي تصدت للإرهاب اقنعت الامريكان انها كافية في الجنوب أم أننا قادمون على قوى أخرى وفقا للتفسير الامريكي ؟

ماهي طبيعة تلك القوى وماهي عقيدتها القتالية ؟

هذه أسئلة ستكون إجاباتها بعد وقف الحرب وإخراج التحالف .

 

 

تعليقات القراء
336500
[1] وقف الحرب وإخراج التحالف؟
الأربعاء 12 سبتمبر 2018
سلطانوفا زمانوفسكايا | الشرعجية الشرعبية
بعد أن نكون أنا وأنت عظامًا نخرة تحت التراب ستتوقف الحرب ويخرج التحالف وتستمر الحرب على الإرهاب الإسلامي فالإسلام قال ترهبون به عدو الله. أما موضوع هوية الجنوب العربي فهذا ترف وفراهة لا محل لها اليوم ولا الغد.

336500
[2] طلع أن لديك راس يا بلا راس
الأربعاء 12 سبتمبر 2018
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
طلع أن لديك راس يا بلاراس. على الاقل اكبر من رأس اليابلي الذي فشل في إيصال فكرته عن (حدود الدم) وطفش بالقارئين. لا شك أن هناك مؤامرة كبرى على الاسلام والمسلمين. تمكن أصحاب المؤامرة من استدراج المسلمين إلى تنفيذها بحيث أصبح من الصعب اتهام القوى الأجنبية بأنها وراء هذا المخطط الرهيب. المخطط تمكن من فتح شهية جماعات مختلفة للوصول إلى السلطة بل وساعد على أن يجعل كل جهة تظن أنها قادرة على تصفية الاخرين والوصول إلى السلطة بسرعة البرق ومن هنا جاءت ثورات الربيع العربي/العبري التي تدار كما قال المرحوم عفاش من تل أبيب. وتل أبيب هنا ليس بالضرورة تل أبيب الفلسطينية بل هناك أكثر من تل أبيب واحدة. أكبر انتصار لهذه المؤامرة أن العرب والمسليون انشغلوا بأنفسهم ولم يعودوا يركزون على اعدائهم. نحن بالكاد تقرا او نسمع شيئا عن فلسطين على سبيل المثال وان سمعنا فلم تعد الدماء تغلي في عروقنا مهما فعل الإسرائيليون بفلسطين والفلسطينيين. نفس الشيء ينطبق على ما يحصل للمسلمين في بقية أنحاء العالم مثل الروهينجيا في بورما. بل الادهى اننا اقتنعنا بأننا كلنا إرهابيون لاننا مسلمون. لم تحقق المؤامرة فقط إقناع بقية الشعوب والديانات بان الارهاب جزء لا يتجزأ من الإسلام بل نحن كمسلمون اصبحنا نؤمن بذلك. فما تقوم به التنظيمات الإسلامية من اعمال ضدنا وليس ضد الأعداء اقنعتنا اننا بطبيعتنا إرهابيون خاصة واننا حماية للذات نرد على هذه الأعمال الإرهابية اما مباشرة أو عن طريق الأجهزة الأمنية بارهاب مماثل. يا ريت الاخ ابو راس ياخذ الامور في الحسبان وهو يكتب عن الجنوب العربي وقضيته ويتنبه الى أنه كما أن هناك انفصام كامل بين الشعار الاسلامي ومن يرفعونه زورا فهناك انفصام كامل بين الشعار الوطني كالاستقلال وبين من يرفعونه زورا. وارجوا أن يتذكر أن الأعمال الإرهابية استخدمت كاعمال وطنية قبل أن تستخدم كاعمال اسلامية



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
السفير السعودي لدى اليمن يوجه اتهامات خطيرة لجماعة الاخوان المسلمين
مجددًا.. إغلاق محال الصرافة في عدن احتجاجًا على تدهور الريال اليمني‎
الحسني : احمد مساعد حسين وضع التحالف كش ملك بشبوة 
أب يقتل أبناءه الثلاثة لينتقم من زوجته "تفاصيل"
"ترمب" يعين سفيرا أمريكيا جديدا لدى اليمن خلفا ل "تولرز" .. تعرف عليه
مقالات الرأي
قال اللواء/ احمد مساعد حسين ان شبوة حرروها ابناءها من الحوثيين ومافي شك يابن مساعد والنعم وثلت انعام في أبناء
كغيري من ابناء ابين كنا نتامل ونتطلع ان يطلع محافظنا عند حسن ظننا به ، كونه المخول الوحيد ان ينقل هموم والالام
  تمتلكني مشاعر الإعجاب وأحاسيس التفاؤل أننا في شبوة أمام صحوة مجتمعية تودع عقود من الجهل والتخلف وإلى غير
بالرغم ان النخبة تقاتل الاٍرهاب الذي دمر اليمن وشوه سمعته وأصبح وصمة عار فوق تراب اليمن اصبح اليمني منبوذ
إلى التحالف: نقول إلى هنا وكفى ما قمتم بعمله من دمار وسفك للدماء، اتركوا اليمن وشأنه ليقرر مصيره. إلى الأمم
دعوة لجميع أبناء الجنوب الأحرار، أن يرفضوا الإقصاء والتهميش والاعتقالات للأطراف الجنوبية، ومن بينها مكون
في اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية يحق لأي مواطن عربي أن يحتفل بهذا اليوم المجيد الذي يعتبر مثال اعلى
وصلت المحافظات التي يقال عنها محررة إلى مرحلة الهاوية والانهيار.... فالعملة تحولت لورق لايغني ولايسمن من
  1// كالعاده .. تشدّني حدّ الذهول التناولات الأنيقة للكاتب الرائع دائماً د . أحمد عبداللاه ، وبالمناسبة هو
طوال سنوات من مسيرة الحراك كان الخطاب الحراكي يحدد مشكلتنا مع قيادات النظام في الشمال و التي قادت حرب 94 سواء
-
اتبعنا على فيسبوك