مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 20 أبريل 2019 04:57 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 30 أغسطس 2018 03:05 مساءً

كاميرات ألمراقبه... إستراتجية أمنية لابد من تطبيقها في عدن

الجميع يدرك أن هناك عمل منظم , قذر وخطير يستهدف الجانب الأمني ,الإنساني والخدمي في عدن , وهناك انتشار واضح للجريمة و المخدرات والإرهاب , وللأمانة الأمن في عدن لا يتوقف وبشكل يومي عن إلقاء القبض على ألقتله والمجرمين ومروجي المخدرات وخلايا الإرهاب , ولكن السؤال هو لماذا لا يفكر المسئولين الأمنيين و التحالف في عدن في بناء شبكة من كاميرات المراقبة على غرار دول التحالف نفسها , لان هذا النظام جزء من المنظومة ألأمنية وفعال جدا و أصبح منتشر في كثير من البلدان وفي كل مكان فيها في الشارع ,المنزل ,المدرسة , الباصات , المكاتب ,المطاعم والمحلات التجارية , محطات السكك الحديدية , الفنادق , حتى في الطبيعة , لأنها تخفف إلى حد كبير من نسبة انتشار الجريمة والأعمال الإرهابية وتساعد بفعالية في ضبط الجناة .

الأمن هو حماية الفرد والمجتمع وبيئة الحياة من التهديدات أو الأخطار الداخلية والخارجية , الأمن هو الشرط الأهم لوجود الإنسان مع حاجته للغذاء و الماء و الملابس و السكن , وكُنت أتمنى من الصحفيين , الذين يكتبون عن مشاكل الأمن وانتشار الجريمة في عدن إلى زيادة مقالاتهم , التي تطالب وزارة الداخلية تركيب وتعميم استخدام كاميرات المراقبة في المناطق الهامة وفي الأماكن العامة والخاصة والشوارع , والمطالبة بقانون يلزم أصحاب المحالات التجارية تركيب كاميرات للمراقبة , وإلا يتم تجديد رخصه أي محل تجاري إلا بعد التأكد من عمل هذه الكاميرات , والمطالبة كذلك بإجراء استطلاعات اجتماعية للسكان بشكل منتظم حول حالة الأمن الشخصي , ودرجة حماية المواطنين من التجاوزات الجنائية , هذه هي عملية طبيعية لتطوير منظومة و وسائل مكافحة الجريمة , التي تقع في دائرة الأمن الشخصي والدولة , و تقليديا يتم تعريف ألأمن كحالة حماية المصالح الحيوية للفرد والمجتمع والدولة من التهديدات الخارجية والداخلية , واطرح تحت التهديدات الداخلية خط عريض , لان مدينة عدن من الداخل منهكة و تعاني من تدمير متعمد ممنهج للقيم والوعي والأمن و للبنى التحتية واغتيالات للكوادر وضرب الخدمات كالكهرباء والماء وقنوات الصرف الصحي , ومن يصدق أن ضرب البنى التحتية ليست جريمة على مستوى الداخل فقط , وإنما هي من الأعمال , التي تُعد انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني.

دولة الإمارات قدمت الكثير من المساعدات المتصلة بتعزيز الأمن في عدن ,  مثل سيارات الدفع الرباعي و الدرجات النارية , ولكن الكثير هنا يرغب في نقل تجربة الإمارات مع كاميرات المراقبة للتقليل من نسبة الجرائم في مدينة عدن , التي تجتاحها هذه الأيام موجة منظمة من الاختطافات والسرقات وحالات الاغتصاب والاغتيالات , وتجربة كاميرات المراقبة في الإمارات قد عادت بالفائدة عليها من الناحية الأمنية , وأصبح هذا البلد الجميل آمن بشكل تحسده عليه حتى الدول الأوروبية , وألان تسعى الإمارات من خلال شبكة أمنية متكاملة تتزعمها كاميرات مراقبة في كل مكان إلى الوصول إلى صفر جريمة .

هناك مقولة مشهورة لعالم الاجتماع التونسي عبد الرحمن ابن خلدون تقول (ألأمن أساس العمران) وفي هذه العبارة الصغيرة اختصار لأسس التنمية والتطور وإشاعة أجواء الطمأنينة بين السكان المحليين والضيوف.

 

 

 

تعليقات القراء
334252
[1] هم هبل ام
الخميس 30 أغسطس 2018
سلامه | عدن
انت الكا مرا ستضهر العوره



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قيادي سلفي في المقاومة بعدن يهاجم التحالف العربي
ارقام مرعبة للأموال التي تلقتها المنظمات الدولية في اليمن تثير غضب اليمنيين
هاني بن بريك يتوعد الحوثيين برد قوي خلال 48ساعة
تفاصيل معارك 48 ساعة كانت الأعنف على الأطلاق في جبهات حمك ومريس
بن فريد : اعلان فك الارتباط بحاجة الى اعتراف ودعم رسمي من السعودية والإمارات والاصلاح يهمين على قرار الشرعية
مقالات الرأي
لم أكمل سنتي الأولى عضوا في مجلس شورى التجمع اليمني للاصلاح، حتى كنت قد سمعت منهم أوصافهم القبيحة ضدي، ذاتها
عندما تعمل بصدق ووفاء وتؤمن بقضية عادلة كقضيتنا الجنوبية لابد لك أخي ان تناضل بروح التصالح والتسامح
اذا كان الافارقة القادمين من خلف البحار إلى الجنوب هم نازحين فلماذا لايطبق عليهم اجراءات النزوح ؟ و البقاء في
  حسين عبد الحافظ الوردي انتشر تعليل لحالة التخلف والتمزق التي وصل اليها العرب، بأن العرب لم يعد لهم وجود،
هذه الظاهرة مستمرة منذ سنوات لكنها الآن استفحلت. الآلاف يصلون شهريا عبر السواحل بعد ان تقذف بهم قوارب الموت
هناك من لايزال مع الأسف يسوق للكذب والأوهام بدلا من استنفار الرجال وشحذ الهمم وتوضيح الخطر الحقيقي الذي يحيط
اليمنيون قدهم في امنكد، وزادوهم الحرب، وعادهم كل اثنين مع واحد، وعاد الاثنين مش سادين، فمنهم من هو أبو
إن الشخص الذي يحترم عقله ويقدر هذه النعمة العظيمة يتعامل مع ما مايؤمن به إنها ليست حقائق ثابته أو حقٌ مطلق
عدن رمز الحضارة والتقدم والرقي.. عدن منبر التمدن والتنوير والقلب النابض لليمن والجنوب خاصة..عدن وما أدراك ما
مازالت الصرخة التي اعلنها الاستاذ محمد ناصر العولقي قبل وفاة الزعيم الاممي علي صالح عباد ( مقبل) اثناء اصابته
-
اتبعنا على فيسبوك