مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 16 نوفمبر 2018 04:42 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 18 أغسطس 2018 07:30 مساءً

من معالم النقعة .. ( جامع النقعة )

فيما مضى حكي الأجداد أنه إذا زمجرت الرعود وقصفت البروق احتمى البدو بجامع النقعة، كانوا لا يملكون بيوتاً كالتي نعرفها اليوم، بل عروشاً من الجريد بالكاد تحميهم من أشعة الشمس الحارقة أو البرودة الليلية.

كان الجامع بمثابة مؤسسة خيرية للتكافل والرحمة بالفقراء والمساكين، ومن الغريب أن يرحم المساكين مساكين مثلهم، ربما تتساءلون كيف، يأتي المسكين بما تيسر له مما جناه من أرضه المتواضعة، كالطعام مثلاً ( نوع من الحبوب )، يصنع منه أقراصاً صغيرة في التنور ويحملها في ( قفّة ) لتوزع على الحاضرين، ما أجمل هذا المنظر البديع، منظر يغني عن التعليق حقاً.

جامع النقعة لم تدخل في بنائه قطعة خشب واحدة، لكنه بنى رجالاً في المنابر وفرساناً للدعوة ومن ينسى الشيخ أحمد بن مبارك بن فضل رحمه الله ودعوته بالحق، لم يشغل مكانه أحد وإن تفيهق المتفيهقون ونهق الناهقون.

منارة الجامع نُكبت في آخر المطاف، وأزيلت كما يزال دمل عن جسد أرعن، لم يتكلم أحد، ولم يعترض معترض لأنها كانت تهدد بوجودها المارين، هكذا قالوا.

جامع النقعة بمنارته وقبابه ومقالده وسقايته ومعشّته ( جسر قديم ) تلاشت مع الزمن ولم يعد لها بقاءٌ إلا كبقاء الريح في قبضة اليد.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
نعم هذه هي شرعية الفساد والفشل وإهدار المال العام , نفس تجار الاستيراد في المناطق المحررة وتحديدا مينائي عدن
بقلم عبدالرقيب الفار -------قراءات عن التطور التاريخي للدين و مبدأ تربية الجنس البشري ! و كأنك في صالون جوت هولد
  تضامنا مع أبناء المهرة لكونها العمود الفقري للجنوبين  النظر بمسافات البعد مايحصل لا أبناء محافظة
  جلسة حوار ونقاش جميلة كانت بيني وبين صديقي الذماري بدأت بعد ان ارسلت له عدد من مقاطع وصور لـ الوية
  تابعنا كغيرنا أخباراً من على مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن صحة فخامة الأخ الرئيس المشير عبدربه منصور
  لم يتعود المواطن اليمني منذ القدم بإن يرى اي مسؤول او وزير مهما كانت مكانته وموقعه السياسي ان يقال ثم يحال
سحر الأرض حين تتخضب بدماء أبناءها.. ونكهة السماء عندما تتدفق المشاعر سيلا يجتاح القلب العاشق للحُرّية
مع بـداية الحراك وانطلاق اول أنتفاضة جنوبية شعبية بخروج مائات الألاف من الجنوبيين الى شوارع المدن في عموم
-
اتبعنا على فيسبوك