مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 11:51 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 18 أغسطس 2018 07:30 مساءً

من معالم النقعة .. ( جامع النقعة )

فيما مضى حكي الأجداد أنه إذا زمجرت الرعود وقصفت البروق احتمى البدو بجامع النقعة، كانوا لا يملكون بيوتاً كالتي نعرفها اليوم، بل عروشاً من الجريد بالكاد تحميهم من أشعة الشمس الحارقة أو البرودة الليلية.

كان الجامع بمثابة مؤسسة خيرية للتكافل والرحمة بالفقراء والمساكين، ومن الغريب أن يرحم المساكين مساكين مثلهم، ربما تتساءلون كيف، يأتي المسكين بما تيسر له مما جناه من أرضه المتواضعة، كالطعام مثلاً ( نوع من الحبوب )، يصنع منه أقراصاً صغيرة في التنور ويحملها في ( قفّة ) لتوزع على الحاضرين، ما أجمل هذا المنظر البديع، منظر يغني عن التعليق حقاً.

جامع النقعة لم تدخل في بنائه قطعة خشب واحدة، لكنه بنى رجالاً في المنابر وفرساناً للدعوة ومن ينسى الشيخ أحمد بن مبارك بن فضل رحمه الله ودعوته بالحق، لم يشغل مكانه أحد وإن تفيهق المتفيهقون ونهق الناهقون.

منارة الجامع نُكبت في آخر المطاف، وأزيلت كما يزال دمل عن جسد أرعن، لم يتكلم أحد، ولم يعترض معترض لأنها كانت تهدد بوجودها المارين، هكذا قالوا.

جامع النقعة بمنارته وقبابه ومقالده وسقايته ومعشّته ( جسر قديم ) تلاشت مع الزمن ولم يعد لها بقاءٌ إلا كبقاء الريح في قبضة اليد.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
٢٦سبتمبر ١٩٦٢م إنبثاقة فجر انطلق منها اليمنيون صوب الحياة بمعانيها الجميلة قهرا للظلم والاستعباد
فيمن يقول أن الأزمات في كل مكان ولأحد يقول يا محافظ الا في حضرموت!!.. اولا أن فشل المحافظات الأخرى لا يعني ولا
انت كإنسان لأبد أن تمر بمراحل كثيرة منذو نشأتك ونعومة أظافرك.. تكبر ولا تعلم أنك ستدخل في صراعات مع الحياة
  تقدم شيخ مشايخ الزرانيق أحمد الفتيني أو ما كان يسمى بالزعيم الأكبر للزرانيق باحتجاجا على الإمام يحيى
أن انتفاضة المجاعة فشلت قبل أن تظهر ، وذلك لأنها لم تكن ضد التحالف ولذلك لم تحقق أي إنجازات ولأن شعار
الحروب ماَسي ألآم نواح عويل فقر يتم قهر وما الحرب إلا ما علمتم وذقتمُت وما لحديث عنها بالحديث المرجمُ هكذا هي
 (لو كان محمداً موجوداً الآن لحل مشاكل العالم، وهو يرتشف قهوة الصباح)...هذا ما قاله الكاتب الغربي مايكل هارت
ولد الفقيد في حضرموت بمدينة المكلا في حي يدعى حي الحارة عام 1955م وتعود اصوله إلى دوعن بقرية الرشيد . فهو لم يحزر
-
اتبعنا على فيسبوك