مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 12 نوفمبر 2018 10:35 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 15 أغسطس 2018 12:27 صباحاً

عنوان الفشل "شلال"

- عنوان يراه المطبلون "كارثة" ويراه المتضررين "واقع" ، فكلاً منهم إختار "مُفردة" والحقائق ظلت "واضحة" ، شلال نجح "شهور" وفشل "عامين" !!

- عُين شلال مديراً لـ الأمن بالعاصمة عدن بتاريخ 8-ديسمبر-2015م كان التاريخ انذآك إسعافاً للعاصمة من الغرق بالدماء فـ نجح شلال من إجتثاث المجرمين والإرهاب ولقد ضحى أيضاً من أجل أبناء عدن فأنجز  لـ يعيشوا بسلام وأمان وينامون برغد وهدوء دون سماع أصوات الدبابات والقنابل !!

- تحول ذلك النجاح إلى فشل ذريع بالعاصمة عدن يتحمله مدير أمنها ، فـ شلال أنجز ولكنه أخيراً فشل ورحيله أصبح واجب ومطلب فـ مسلسل الإغتيالات والتفجيرات أصبح حديث الشارع حيث أصبح الطفل قبل المُسن يلتفت يميناً وشمالاً منتظراً متى يأتي دوره ليسقط قتيلاً في وطن قصته "قتيل دون قاتل"

- الانفلات الأمني كان سبباً في عدد من التفجيرات والإغتيالات دون إلغاء القبض والبت عن تلك الخلايا الإرهابية القامعة لـ أمن وأمان عدن

- تحول النور إلى ظلام والإبتسامة إلى حُزن وتراكمت الجثث والجماجم وتشارد الائمة والخطباء فمن يتحمل ذلك الفشل !!

قفلة المقال بجملة :-

- ايجابيات شلال نقطة في بحر .. فـ كلاً يرى بما يملى عيناه



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
أن تكون لي خصما و عدوا تؤمن بمبادئك إيمانا حاسما و حازما و جازما و تقاتل في سبيلها و تدفع حياتك ثمنا لتأكيدها
  محلى لياليك وايامك ياعدن كانت كله صفاء ووفاء وحب وضحك ولعب وجد وعمل ودراسة ومثابره وتنافس ونجاح في
تتزايد وتتلاحق الإنشقاقات في صفوف المليشيات الحوثية المتهالكة...! فبعد هروب وزير إعلامهم عبدالسلام جابر إلى
  كان عنوان الدرس (السرطان) في مادة الأحياء، وقد شرح الأستاذ لنا الأسباب والأمور التي تجعل الإنسان يصاب به،
لقد كإنوا ثلاثة حضارم رؤساء حكومة اولهم (باسندوه ) الذي عمل على تسويف القرارات الجمهورية التي صدرت في عهدة ثم
أصبحت موضة رمي الأحذية أسلوبا في التعامل مع المهرجين والمظللين للوقائع والواقع...فقد كانت حذا احد الصحفيين
يحملني قلمي في لحظات الانتصارات العظيمة التي يحققها أبطال الجيش الوطني ممثلة بألوية العمالقة ومعها أبطال
يتم هذا الأيام احتضان المنشقون من الحوثي  الذي غزوا ارض الجنوب وكانوا ينووا احتلالها للمرة الثانية 
-
اتبعنا على فيسبوك