مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 20 أكتوبر 2018 03:35 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 10 أغسطس 2018 11:23 مساءً

ثلاث سنوات من النصر العظيم .. وثلاث سنوات من الاحتلال الجديد

ثلاث سنوات انقضت من عمر الثورة الجنوبية وعمر انتصار ضالع الصمود والتضحية والفداء ثلاث سنوات انقضت على رحيل الطغاة والغزاة ثلاث سنوات على تحرير الضالع في 8 أغسطس من العام 2015 م وثلاث سنوات انقضت من انتصار الجنوب لكننا لم نستطيع ازالت حثالات واعوان وسماسرة الاحتلال الذين لازالوا يعبثون بأمن واستقرار الجنوب ثلاث سنوات انقضت واتباع نظام عفاش ومخربي الجنوب يعشعشون ويعشقون العبث بالجنوب وامنة واستقرارة .

ثلاث سنوات مضت والاحتلال الجديد يبني ثلاث سنوات انقضت من عمر الثورة وذاكرت التاريخ والتضحيات باقية وستظل خالدا في الذاكرة والثورة باقية والتضحيات قادمة و تحرير الأرض والعرض والعقل من الاوساخ والغزاة قادمة، وان الزمن لايقاس بمرحلة قد مرت بل بما حققناة بالضبط وهو ما ينبغي فعلة واخذة بمحمل الجد و بعين الإعتبار كمقياس زمني لقياس نسبة نجاحنا أو فشلنا في تحقيق اهداف ثورتنا .

اليوم واجب علينا اعادة النظر في الصمود الإسطوري والتضحيات الجسام التي قدمها أبطال عظام و أسود كانت تتسابق على الشهادة في سبيل الحرية والكرامة ومن اجل العرض والأرض من اجل ان تنعم الاجيال من بعدهم في الحياة والأمن والاستقرار لا من اجل السباق على المناصب والكراسي والمال .. كان سباق على الاستشهاد كلا يريد ان يقدم حياتة دفاعا عن مدينة الصمود في محيطها وحواليها وفي وسطها وخارجها وفي باقي اخواتها من المحافظات الجنوبية وعدن الابية.

ان ما يحدث اليوم وفي زمننا هذا يجب على للمقاومة ان تقول يكفي لمن لازال يعبث ويسخر بدماء سالت وروت فيها شجرة حرية الضالع خاصة وشجرة الجنوب عامة الذي نستظل بضلها اليوم كما يجب على المقاومة الجنوبية ان تقول كفى عبثا بالضالع خاصة والجنوب عامة الذي يحاول اذناب الغزاة كسر النصر وكسر ارادة ابنائها .. نقولها باالفم المليان على الجميع مراجعة حساباتهم في الداخل والوسط الجنوبي وفي وسط شرعية الاحتلال حيث أن العنفوان قادم وقادم لا محال وسيعصف بهم وان الشعب لدية العزيمة والإرادة في تقديم المزيد من التضحيات ، وأن يصمد لفترة وزمن من اجل لتصحيح والتحرير الكامل للجنوب عامة ومن هنإ صمد الثوار والابطال من اجل التحرير رغم ضراوة الحرب و شراستها ومن هنا أيضا سيصمدون على كل ما يدور من تأمر على افشالها و الإهمال المتعمد لتمييع الثورة الجنوبية التي فجرها شعب الجنوب الجبار والذي ضرب فيها أروع الأمثلة في البطولات و الفداء و التضحيات التي قدمها الابطال وكبدوا الاعداء والعدوان الغازي الغاشم الخسائر البشرية والمادية الفادحة و لقنوه دروسآ قاسية لن ولم ينساها على مر الزمان.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
لعل كارثة أكتوبر 2018 بموت عشرون شخصا في عدن تشبه كوارث اخرى في العالم حيث انه في  في ديسمبر 2016 توفي مالا يقل
ليس من قبيل المبالغة والنفاق اذا قلت أن القاعدة الإدارية العسكرية في عدن هي النموذج الأول للعطاء والنجاح
بغض النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا مع الرئيس هادي وفكره وطرحه ومايقوله , فهذا الرجل كان , ولا يزال فكره , من أخلص
يوما تلو آخر وحالنا كاحال عدن معاناة و خوف و قلق وحزن كاحال الام الفاقدة لابنها الرضيع ، وقد أصبح الأمر مؤلم و
  القوى التي احتلت الجنوب اقتنعوا انهم لا يستطيعون هزيمة الجنوبيين عبر المعارك والحرب ويراهنون على تمزيق
أن يكون بيان 3 أكتوبر الصادر عن الانتقالي ذات التأييد بالأغلبية الساحقة من المواطنين الجنوبيين كافة بمثابة
 عندما تفقد الثورة ، أية ثورة ، شرط التنظيم كعامل ذاتي حتمي فستفقد وضوح الهدف والقيادة المخلصة الكفوءة
إياك ، إياك ثم إياك أن تكون صاحب قلم صادح بالحق أو حتى تتفوه بهذا الحق أو تنتقد سلوك خاطئ أو مشين أو متجاوز كل
-
اتبعنا على فيسبوك