مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 10 ديسمبر 2018 11:18 صباحاً

  

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

الرئيس الزُبيدي في حوار مع قناة "أبوظبي": أي إقصاء للمجلس وللمقاومة الجنوبية لن يؤدي إلا إلى الفشل

الجمعة 10 أغسطس 2018 09:39 مساءً
عدن (عدن الغد ) خاص :

أكد الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، على أن الاعتصامات والاحتجاجات الدائرة في العاصمة عدن وباقي محافظات الجنوب، حق لأبناء الشعب، مبيناً أنها أتت بعد أن وصلت الحالة المعيشية للمواطنين حداً لا يطاق، بسبب الارتفاع المتزايد لأسعار السلع الرئيسية، نتيجة تدهور سعر العملة المحلية، والفساد التي تمارسه الحكومة، معلناً تأييد المجلس الكامل لتلك الحركات الاحتجاجية، ومطالب أبناء الجنوب كافة، قلباً وقالباً.

وأوضح الرئيس الزُبيدي خلال لقاءٍ متلفز بثته قناة "أبوظبي" الفضائية، ضمن برنامج "اليمن في أسبوع"، أن لأبناء العاصمة عدن خصوصية، كونه ليس لهم مصدر دخل غير رواتبهم، والتي لم تعد تكفيهم مدة أسبوع من الزمن، فضلاً عن أنهم يبقون من 3 إلى 4 أشهر من دون أن يستلموا شيئاً، مؤكداً على أن الناس لن تموت في بيوتها مستسلمة، لافتاً إلى أن لمجلس سيدافع أن أبناء شعبه بكل الوسائل والطرق المتاحة.

وكشف الرئيس الزُبيدي، عن أن قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، حذرت سابقاً من الوصول إلى هذا الوضع، وتحديداً عندما قدمت لجنة أمنية من دول التحالف إلى عدن، موضحاً بقوله"قلنا للجنة أن الحكومة تعذّب أبناء الجنوب وأخبرناهم إن الحل هو رحيلها، وإنقاذ الناس من هذا العذاب ومنحهم حقوقهم".

وشدد الرئيس الزُبيدي، على أن المجلس الانتقالي الجنوبي، ليس حكومة ولا يمتلك الموارد التي تمتلكها الشرعية، محملاً إياها مسؤولية كل ما يجري باعتبارها هي المسؤولة عن موارد الدولة، ومؤسساتها.

وفي سياق آخر، نوه الرئيس الزُبيدي، إلى أن القضية الجنوبية، موجودة قبل أن تنطلق عاصفة الحزم وستبقى، مؤكداً على أن "لا تنازل عنها، وعن الحقوق السياسية لأنباء الجنوب مهما كانت الظروف، وأن الاستقلال واستعادة الدولة، أمر ثابت ولن تكون هناك حلول أقل من ذلك".

وأبدى الزُبيدي، استعداد المجلس الانتقالي الجنوبي، "لوضع يده بيد الرئيس هادي، وليس بيد الحكومة الحالية الفاسدة، شريطة أن يكون التحالف العربي ضامناَ لذلك، من أجل المساعدة في تحسين ظروف الناس المعيشية التي وصلت حداً لا يحتمل".

كما وجّه الرئيس الزُبيدي، الدعوة إلى قادة الدول الخليجية، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، "لتقديم مبادرة جديدة تتعاطى مع الواقع الجديد على الأرض"، موضحاً أن "اجتماع الأمانة العامة لمجلس التعاون مع الحكومة اليمنية لا يزعج المجلس"، ومشدداً بذات الخصوص على أن "أي إقصاء للمجلس، فلن يؤدي إلا إلى الفشل، وأنه وبدون المقاومة الجنوبية والمجلس الانتقالي سينهار كل شيء".

ولفت الرئيس الزُبيدي إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي "يتوقع كل خير من قبل التحالف العربي، ويقدر جهودهم، ويقف معهم بكل ما يملك لقطع يد إيران وإنجاح المشروع العربي".

وبيّن الزُبيدي في سياق حديثه، أن قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، أخبرت المبعوث الأممي خلال لقائها به، "أن أي محاولة  للقفز على المجلس فسيكون ذلك سبباً رئيسياً في فشله، ولن يستطيع التقدم في عملية السلام، مثلما حدث مع من سبقوه"، مشيراً إلى أن هناك "واقعاً جنوبياً جديداً، بعد أن بات الجنوبيين قوة على الأرض، ويجب أن يستوعب الجميع، الوقت الذي يتم فيه تجاوز الجنوب، قد ولى".

وأوضح الزُبيدي أن لدى المجلس "خيارات كثيرة، ويعرف خط السير إلى الحديدة، وربما يدخلها كمجلس انتقالي جنوبي في أي لحظة يرى فيها أن الأمم المتحدة قد تتجاوزه"، مؤكداً دعم المجلس "لأي مقاومة شمالية توجه سلاحها إلى ميليشيا الحوثي، وسيكون خلفها وصولاً إلى صنعاء، وبعد ذلك لنا جنوبنا ولهم شمالهم".

وأضاف الزُبيدي:"نحن ضحينا ودفعنا آلاف الشهداء وعشرات آلاف من الجرحى، ولا زالوا في بيوتهم بدون رعاية، بهذه التضحيات لا تنازل عن الأهداف التي ضحينا بها ومن أجلها"، مؤكداً على أن قيادات المجلس "لو كانوا طالبي سلطة لما خرجوا منها، ولو أراد المجلس السيطرة فلن تكون صعبة عليه"، محذراً من أن "الناس قد مسّها الضر، وإذا استمر الوضع هكذا فسيضطر الناس لحمل السلاح والدفاع عن أنفسهم وحقوقهم".

وشدد الرئيس الزُبيدي على أنه "لن يتم إخضاع الناس بالإرهاب مهما كانت النتائج"، مشيراً إلى أن "هناك أطرافاً في الشرعية تدعم عودة الجماعات الإرهابية إلى عدن والجنوب".


المزيد في أخبار وتقارير
رئيس الوزراء يكلف عبد القادر باصلعة للقيام بأعمال مدير عام المؤسسة العامة للكهرباء
أصدر صباح "اليوم" الاثنين رئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبدالملك القرار رقم (5) لعام 2018م بشأن تكليف عبدالقادر أحمد عبيد باصلعة بالقيام بأعمال مدير عام المؤسسة
لماذا تم اقصاء الانتقالي من مشاورات السويد وما دور التحالف؟ (تقرير)
  تقرير / سامية المنصوري   تواصلت مباحثات السلام حول اليمن في السويد لليوم الثاني برعاية الأمم المتحدة، وبحضور وفدى الشرعية والحوثيين، وشهد اليوم الثاني لتلك
محتجون بالبريقة يطالبون بالكشف عن قتلة الشيخ رواي وائمة المساجد
شهدت مديرية البريقة صباح يوم الاثنين وقفة احتجاجية ومسيرة حاشدة للمطالبة بالكشف عن قتلة الشيخ راوي العريقي وائمة المساجد في عدن. ولاول مرة منذ سنوات تمكن المناهضون


تعليقات القراء
331528
[1] قال الفانوس ويعرف خط السير إلى الحديدة
السبت 11 أغسطس 2018
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
قال الفانوس (ويعرف خط السير إلى الحديدة، وربما يدخلها كمجلس انتقالي جنوبي في أي لحظة يرى فيها أن الأمم المتحدة قد تتجاوزه"). طيب واذا التحالف موافق على تجاوز الأمم المتحدة للمجلس ولم يوفر الغطاء الجوي لابطال الانتقالي هل سيدفع الزبيدي بهؤلاء الابطال الى محرقة الحديدة فقط منشان يوري الأمم المتحدة أنه عنتر؟ ننصح الفانوس بقراءة بيان جريفيث الداعي إلى مشاورات ثم مفاوضات بين الشرعية وانصار الله تقود إلى حكومة وحدة وطنية ومرحلة انتقالية يتفق عليها الطرفان... ثم يكون مستقبل الجنوب جزء من نقاش (حتى مش حوار) يمني. حكومة الوحدة الوطنية ستحتكر القوة العسكرية وسيتم نزع سلاح كل المليشيات بما فيها مليشيا الانتقالي



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : تعزيزات عسكرية سعودية تصل الى عدن
عاجل: السلطات تقر تنفيذ حكم القصاص في قاتل الطفلة ألاء الحميري
عاجل : اطلاق سراح المعتقل احمد المرقشي
المرقشي يؤكد خبر الإفراج عنه ويدلي بأول تصريح
شقيق صامد سناح يقتل شاب بخور مكسر
مقالات الرأي
لان الشيء بالشيء يذكر  ومن أجل التذكير علي أن استعرض قصة سابقة ذات علاقة بعنوان هذا المقال  عندما اجبروا
هل تصدق أن تليفزيون فرنسا الرسمي (فرانس 24) عمل استطلاع رأى وأعلن أن 75% من الشعب الفرنسي مؤيد للمظاهرات؟! هل
من المعروف والمتعارف عليه دوليا في كل حكومات بلدان العالم بان الرسوم و الضرائب التي تقوم بجبايتها اي حكومة
  مايحز في النفس وما يجعل العبرات تتسرب خلسة من العين وما يجعل القلب يتقطع ألمآ وحزنا وحسرة وندمآ هو ان
من يعتقد ان الحوثي سوف يجنح للسلام هو خاطي والامم المتحدة تعمل على تطويل الحرب في اليمن من اجل الدول الكبرى
- الناس في الجنوب حتى كلمة اليمن لا يريدوا نطقها بسبب ان بهذه الكلمة أصبحت هوية تقتل أولادهم وتقصي رجالهم
  يخطىء من يظن أن الحوثيين سيجنحون للسلام؛ أو أن لديهم بوادر إنصياع للقرارات الدولية؛ أو أنهم قد وصلوا إلى
اسما آيات التهاني والتبريكات لكل الشرفاء الأحرار أينما كانوا بمناسبة  إعلان  العفو على الأسير احمد
  التراث رمزاً للهوية الإنسانية ورمزاً لمعرفتها وقدراتها واسهاماتها في الحضارة الإنسانية التي توصل لها اي
الحياة محطات ومراحل تستوقفنا فيها السنوات والشهور والأيام وحتى اللحظات، ونمر فيها بمنعطفات كثيرة مؤلمة
-
اتبعنا على فيسبوك