مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 20 أكتوبر 2018 02:02 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 27 يوليو 2018 11:27 مساءً

اعطني جيشا أعطيك مستقبل ووطنا كريم

نتذكر جميعا كيف كانت المكلا في عام 2005م في العيد الخامس عشر للوحدة اليمنية كانت تحفة من اروع التحف ومدينة وعاصمة من اجمل العواصم العربية من حيث النظافة والاضاءة والانوار والشوارع المسفلتة وخورها يزهو في لحظة افتتاحه بأروع معاني الجمال ... يومها كانت المكلا فينسيا الشرق وعروسه تغادر خدرها تبهر الناظر بحسنها وفتنتها ِ

كم مضى على ذلك العهد وما الفرق بين الصورة القديمة وصورة اليوم ... شابت المكلا اضعاف واضعاف ما كانت عليه بالأمس غار جمالها وجف بريق الشباب في دماها ... وكانت لها قصة مع الإرهابيين لتصنع بعدها بداية ..بداية التصحيح والسليم وليس التصحيح الذي تحوله إلى خراب متى مارمت ذلك .

لو كان لحضرموت جيشا بارا بها -يومها -  من ابنائها لصانت شوارعها وحفظت مبانيها وحصُن حسنها وبقيت مثل ماهي عليه إلى يومنا ... ولاكن من بناها وشيد شوارعها استطاع في طرفة عين إن يحولها إلى ركام وخراب ينعق الغراب والبوم فوق دورها ... استطاع لأنه يملك القوة يملك الجيش .

ماذا تنفع الانجازات على الصعيد المدني والتعليمي و .... إذا كنا غير قادرين على حمايتها وصونها ...ما قيمة اي انجاز إذا كنا لانستطيع صونه ...ولنا عبرة فيما حاصل في عام 2005 والدمار الممنهج الذي طالها بعده

اليوم يرنو جميع ابناء حضرموت بعين الأمل لهذه القوة والتي اتت منهم وإليهم...قوات النخبة الحضرمية ويعلقون آمال كبيرة عليها ليس في تثبيت الأمن- والذي كم بكينا عليه أيام الانفلات والفوضى - بل في حماية ثروات حضرموت المنهوبة لعقود وحماية كل شبرا من ارضيها وترابها ... حماياه مستقبلها ومؤسساتها وسبل تطورها ونهوضها .

اليوم بدل إن تُلبى النخبة الحضرمية صوت الوادي الجريح الذي انهكه طول الاستغاثة وتبسط نفوذها على سيادة التراب الحضرمي وتفرض امرا واقع .. تحاك الدسائس في السراء والضراء لعرقلة تطورها وانطلاقها نحو غايتها وأهدافها وتستمر المحاولات الخبيثة لحصرها في مكان ضيق وزرع الفرقة بينها وبين المواطنين ..، المحاولات الخبيثة ليس على سبيل وصمها بإنها ميلشيا ترفع التقارير المغلوطة عنها  عبر المنظمات الدولية والإنسانية والاعلام التحريضي الذي لايكل ولايمل ..بل من خلال استهدافها من الداخل بأدوات مثلها مثل القاعدة هم من ابناء البلد لم يشبعوا من العقوق والنكران والجحود لوطنهم واهلهم وإنما ادمنوا إذلال اهلهم للغير تحت مسميات ظاهرها رحمة وباطنها نقمة ..

تستمر النخبة سائرة في ركبها الشامخ ويستمر نباح الكلاب ... يعرفون إن النخبة قطعت دابر اللصوص وسوف تقطع مايسمى بمكتسبات لهم إذا خضع كافة  التراب الحضرمي لأبنائها



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
لعل كارثة أكتوبر 2018 بموت عشرون شخصا في عدن تشبه كوارث اخرى في العالم حيث انه في  في ديسمبر 2016 توفي مالا يقل
ليس من قبيل المبالغة والنفاق اذا قلت أن القاعدة الإدارية العسكرية في عدن هي النموذج الأول للعطاء والنجاح
بغض النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا مع الرئيس هادي وفكره وطرحه ومايقوله , فهذا الرجل كان , ولا يزال فكره , من أخلص
يوما تلو آخر وحالنا كاحال عدن معاناة و خوف و قلق وحزن كاحال الام الفاقدة لابنها الرضيع ، وقد أصبح الأمر مؤلم و
  القوى التي احتلت الجنوب اقتنعوا انهم لا يستطيعون هزيمة الجنوبيين عبر المعارك والحرب ويراهنون على تمزيق
أن يكون بيان 3 أكتوبر الصادر عن الانتقالي ذات التأييد بالأغلبية الساحقة من المواطنين الجنوبيين كافة بمثابة
 عندما تفقد الثورة ، أية ثورة ، شرط التنظيم كعامل ذاتي حتمي فستفقد وضوح الهدف والقيادة المخلصة الكفوءة
إياك ، إياك ثم إياك أن تكون صاحب قلم صادح بالحق أو حتى تتفوه بهذا الحق أو تنتقد سلوك خاطئ أو مشين أو متجاوز كل
-
اتبعنا على فيسبوك