مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 16 نوفمبر 2018 11:16 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 12 يوليو 2018 12:18 صباحاً

هل المشكلة ضد مجهول؟

الطرق داخل العاصمة عدن، حالها يغني عن السؤال بعد ان وصلت إلى مرحلة مُخجلة. لا ينبغي السكوت عليها.

وكدالك الخطوط الخارجية التي تربط المحافظات بالعاصمة عدن

تعاني نفس العيوب وايضآ الشوارع في العاصمة. تعاني من العيوب التى تاتي في مقدمتها: الحفر، والشقوق، والتآكل، والرقع العشوائية وتطايرها المستمر، والمطبات والمجاري، بحيث أنها أصبحت سمة من سمات جمال  العاصمة،

ان مايحدث لشوارع العاصمة عدن وغيرها «بالكارثية» لتسببها المستمر في إزهاق الأرواح بسبب الحوادث المرورية، واتلافها لقطع غيار السيارات، وإرهاقها ميزانية الدولة عند المعالجة المؤقتة أو الطويلة.. والسؤال الذي نطرحه: لماذا تتصدع وتنهار الطرق الإسفلتية بالعاصمة بمثل هذه السرعة .وهل الوزراء والمحافظين والوكلاء والسلطة المحلية يمشون  في هذه الطرق؟

ام يعيشو في كوكب اخر؟

ادا هم معنا هي جريمة بكل المقاييس سكوتهم عنها وتقصير في تنفيذ واجباتهم  ؟

لماذا لم يحاسب المسئول عن ما أصاب هذه الطرق من غش ادا كان الاستشاري؟ أو المقاول؟ هو المسول؟

المسول عن مااصاب هذه الطرق والشوارع التى تمارس القتل كل يوم بسب الاهمال ؟

المجالس المحلية؟.او المواطنين او مالكين السيارات او الهيئة ألعامه للطرق والجسور بصفتها المسئولة عن الطرق الداخلية والتى تربط المحافظات بالعاصمة،او وزير الإشغال ألعامه والطرق او السلطة المحلية في المديرة والمحافظة ؟

او نقيد السؤل ضد مجهول وتستمر المعاناة ؟؟

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
وانا متجه بسيارتي من مدينة الشيخ عثمان الى المنصورة صبيحة الرابع من نوفمبر2018م واذ بصاحب باص في جولة
  في المضمون الفكري والمعتقدي لأي إخواني هو ان الجماعة عبارة عن حركة إصلاحية تسعى للنهوض بالأمة ! لكن في
يعاني الجسم العدني من مشكلة اكثر انتشاراً وهي عمليات السطو على الاراضي العامة والخاصة في كل انحاء مدينة
رعى الله سقى الله ايام ماكانت عدن والجنوب كلها هندرابات كل شيء كان له هندراب. لا تتسرعوا وتفهموا كلامي غلط
  -كم هو جميل ورائع عند رؤية أشبال الغد والاطلال من نافذة الأمل وهي تنمو و تنشئ أمام أنظارنا بكل نشاط وحيوية
سوف اذكر لكم قصتي المؤلمه التي تجاهلها الكثير وتناساها الكثير ، قصة الاسير ابومرسال الدهمسي من ابناء قرية
ماذا نريد؟ سؤال لا يبارح ذهني، اسأل نفسي وانا أرى ما يحدث في عالم السياسة والذي أثر بوسائله المتاحة في
سؤال يطرح نفسه غني عن كل الإستفسارات , لا يليق بالإجابة عنه إلا الراية البيضاء . فأرض كأرض اليمن السعيد ذا
-
اتبعنا على فيسبوك