مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 22 سبتمبر 2018 03:34 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 07 يوليو 2018 02:03 مساءً

أزمة الفئات النقدية الصغيرة ... هل حقاً أوشكت على الانتهاء ؟؟!!

والسفينه التي قيل ان بها كميات من النقد الصغير هل حقاً هي في طريقها إلى عدن خلال أيام معدودة ؟؟

كنا في مقال سابق تم نشره بشهر مايو بعنوان ( يا حكومة ... ازمة الفكة النقدية فئة الخمسين والمئة ريال متى ستنتهي ؟؟!! )

حيث سلطنا الضوء فيما يخص ما يعانيه الناس من انعدام الفكة النقدية او وجودها ع حال يثير شماتة الاعداء من فئات النقد الصغير من فئة الـ 250 ريال و100 ريال والـ50 ريال .

وكنا قد توجهنا للحكومة بالسؤال الملح مالذي يحول دون طباعة الفكة النقدية لحل الازمة الصرفية ؟؟ ولما لا يتم ايجاد المعالجات العاجلة .

وحينها قد اعربنا عن أملنا في أن تعمل الحكومة على ايجاد المعالجات المناسبه وتغذي حاجة الناس بالفكة النقدية و تحل الازمة التي يعانيها العامة .

ويبدو ان الازمة النقدية لفئات العملة الصغيرة ستحل قريباً بحسب ما ذكر مصدر حكومي يعمل في البنك المركزي اليمني لصحيفة "عدن الغد"
ان كميات من النقد الصغير فئة الـ 250 ريال و100 ريال و الـ50 ريال ستصل عدن خلال الاسبوع القادم أو الذي يليه
وأشار الى ان سفينة محملة بأكثر من 30 مليار من هذه العملات في طريقها إلى عدن.

وفيما يخص ما يتعلق بالفئات النقدية التي غدت مطمورة بالملصغات او الشليشنات التي صارت مهترئة للغاية الا ما ندر و مع ذلك مازال المواطن يتعامل بها في البيع والشراء التنقلات مضطراً فقد ذكر المصدر انه سيتم استبدال كافة الاوراق النقدية الحالية التالفة بالعملة الجديدة المطبوعة .

في الاخير اطيب تحية للقراء الكرام ولا تنسوا الصلاة و السلام على خاتم الانبياء وبدرهم التمام.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
انا من جيل عاش فترتين في حياته .. فنحن جيل عشنا في وطنين (الشمال والحنوب) ... ونحن جيل عشنا زمنين زمن (الرفاق)
  الذي يُلقي نظرة شاملة ويتمعّن حال المواطن اليمني  في غمرة الغلاء الطاحن والظروف المعيشية القاسية،
أربع سنين حرب وأربع سنين عياف عانينا فيها ماعانينا من متاعب وتنكيل وذمار وتشريد ونزوح وفراق لأغلى من نحب حرب
كيف للطفولة أن تجد حقوقها في وسط فساد يدمر كل شيء أمامه دون رحمة و يستخدم كل أنواع الأسلحة لكي يطمس ملامح
تعج حياتنا اليومية بمئات بل بآلاف السياسيين ، ولكن قلما تجد من بينهم من هو مخلص للمبادئ والثوابت الوطنية
كان والدي رحمه الله وغفر له يقص لنا بعض القصص, لم أكن أفكر فيها كثيرا حينها, ولكن بعدما كبرت بدأت هذه القصص
شركة النفط اليمنية وفقاً لقانون تاسيسها هي شركة حكومية يتلخص عملها في استلام وخزن المشتقات النفطية وتسويقها
 ان يكون هناك كيان يمثل الجنوبيون فهذه هي الديمقراطية التي انتهجها فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ليضع
-
اتبعنا على فيسبوك