مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 22 سبتمبر 2018 04:24 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 28 يونيو 2018 01:49 مساءً

الى وزير ااداخلية ... الا يستحق مدير عام المتقاعدين مكتباً يليق به

قرأت مانشر بالامس بعدن أليوم اﻹخبارية الخبر الذي كتبه الاخ فايز المري والذي عنونه ب (نجاة مسؤول بارز من حادث مروري مؤسف بعدن ) وكان قد تعرض له منذ عشرة ايام تقريباً.

حيث ذكر فيه ما تعرض له الاخ مدير عام صندوق التقاعد بوزارة الداخلية العقيد الركن فضل العبادي الذي كتبت له النجاة بأعجوبة بحسب ناقل الخبر .

الجدير ان العقيد الركن كان قد تعرض لكسر بالقدم أثر تعرضه لحادث مروري الاربعاء قبل الماضي وهو في طريق عودته من ابين لعدن ما ادى الى خروج السيارة عن الخط حيث نقل العبادي إلى المستشفى وأجريت له عمليات جراحية وبدأ يتماثل للشفاء .
وفعلاً ما من احد ينكر الاشادة التي وردت بالخبر من ان العقيد الركن فضل العبادي (يعد من أفضل الكوادر القيادية والإدارية المخلصة والناجحة بوزارة الداخلية التي لعبت دورا كبيرا في إعادة تنظيم وترتيب إدارة صندوق التقاعد والمعاشات بوزارة الداخلية و تسهيل حصول المتقاعدين وأسر الشهداء و المتوفيين من منتسبي وزارة الداخلية على مستحقاتهم بصورة ميسرة و منتظمة وعرف بتواضعه و اخلاقة العالية و تعامله المتميز مع هذه الفئات التي خدمت الوطن في السلك الأمني.

بالمناسبة فإن العبادي مدير عام صندوق التقاعد بالوزارة يمارس مهامه بصبر يدهشك غير عابئ بانطفاءات الكهرباء او انتهاء ساعات الدوام حينما تقتضي ذلك الضرورة بل يظل مرابطاً بعمله في مايسمى بمكتب لا تزيد مساحته 6*4 وبه ثلاث طاولات واربعه كراسي فقط ثلاثة له ولمعاونيه وواحد لضيوفه الوافدين عليه مايشعر الرجل بالحرج الشديد اذ لا يتسع المسمى مكتب المدير العام الا لعدد لا يتجاوز اصابع اليد الواحدة من مراجعيه في وقت يتوافد فيه العشرات ومن محافظات و مديريات عده مايسبب اكتظاظاً وازدحاماً للمراجعين واختناقاً لا يطاق للمدير و معاونيه الاثنين وهم الاخ انيس الجحافي و الاخر صاحب الحاسوب الذين يشكلون ثلاثيا ممتازاً فهم لا يتذمرون و لايتململون ولا يتضجرون او يتهربون فالشكر موصولاً لهم جميعاً نيابة عن كل مكروب اعانوه او متعثر يسروا له وخففوا عنه مشقه المراجعة وداومتها .

الجدير ايضاً انني كنت قد علمت ان العبادي تقدم بمذكرة لمعالي وزير الداخلية شرح فيها حاجته الماسه لمكتب متسع يزاول فيه مهمته بأريحية انطلاقاً من استشعاره بالمسؤولية الا ان المذكرة كما يبدو لم تجد التفاعل اللازم والمأمول و عقب شهر او يزيد من المتابعه التي بدأها بشهر ابريل والذهاب والاياب والخلاصة تم التأجيل الئ اجل غير معلوم لتستمر المعاناة بصمت في ظل صيف لاهب و انطفاءات الكهرباء وازدحام المراجعين وكان الله في العون.

وهنانتوجه بالتساؤول الى معالي وزير الداخليه ... اما يستحق مدير عام المتقاعدين مكتباً يليق به ومراجعيه وضيوفه الوافدين عليه ؟؟!!

بقي أن نقول سلامات للعبادي و تمنياتنا للجميع بالتوفيق وماتنسوا الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وخاتمهم النبي الامي الامين عليه افضل الصلاة واطيب التسليم .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
انا من جيل عاش فترتين في حياته .. فنحن جيل عشنا في وطنين (الشمال والحنوب) ... ونحن جيل عشنا زمنين زمن (الرفاق)
  الذي يُلقي نظرة شاملة ويتمعّن حال المواطن اليمني  في غمرة الغلاء الطاحن والظروف المعيشية القاسية،
أربع سنين حرب وأربع سنين عياف عانينا فيها ماعانينا من متاعب وتنكيل وذمار وتشريد ونزوح وفراق لأغلى من نحب حرب
كيف للطفولة أن تجد حقوقها في وسط فساد يدمر كل شيء أمامه دون رحمة و يستخدم كل أنواع الأسلحة لكي يطمس ملامح
تعج حياتنا اليومية بمئات بل بآلاف السياسيين ، ولكن قلما تجد من بينهم من هو مخلص للمبادئ والثوابت الوطنية
كان والدي رحمه الله وغفر له يقص لنا بعض القصص, لم أكن أفكر فيها كثيرا حينها, ولكن بعدما كبرت بدأت هذه القصص
شركة النفط اليمنية وفقاً لقانون تاسيسها هي شركة حكومية يتلخص عملها في استلام وخزن المشتقات النفطية وتسويقها
 ان يكون هناك كيان يمثل الجنوبيون فهذه هي الديمقراطية التي انتهجها فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ليضع
-
اتبعنا على فيسبوك