مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 13 ديسمبر 2019 03:23 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 26 يونيو 2018 12:10 صباحاً

هل يحمل لقاء اليوم أولى خطوات تقارب الشرعية والتحالف ؟!

سننتظر بشغف ما سيحمله اللقاء الذي سيعقد اليوم الثلاثاء بقصر معاشيق بالعاصمة المؤقتة عدن ويجمع الرئيس عبدربه منصور هادي ونائب رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر ونائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس أحمد الميسري وعدد من المسئولين بقيادة التحالف العربي ممثلة بدولة الإمارات العربية المتحدة .

سنصب تركيزنا اليوم على ما سيخرج به الاجتماع وهل سيكون أولى الخطوات في التقارب بين الرئيس هادي والإمارات أم أن التقارب سيظل حبر على ورقع دون أي تنفيذ .

على دولة الإمارات أن تحط يدها بيد الحكومة الشرعية التي جاءت للمشاركة في حرب اليمن بطلب منها، فالمرحلة القادمة ليست كما سابقاتها، فالمعطيات قد تغيرت والواقع على الأرض قد تغير، ولا سبيل لديها سوى النظر في التقارب مع الحكومة الشرعية وترك الأدوات السابقة التي لن تفيدها بشيء .

استطاعت الحكومة الشرعية ان تبسط نفوذها ولو أنها ليست مكتملة ولكنها استطاعت أن تضع موضع قدم لها مكنها من تهديد كل من يحاول تنفيذ مشاريع شخصية سواء على المستوى الداخلي أو المستوى الخارجي وايقاف الاطماع على موارد وخيرات الدولة .

ما تحتاجه الإمارات اليوم هو تنهي جميع القوى السياسية والمسلحة والإعلامية وتبدأ في التقارب الذي دشنته مع الحكومة الشرعية وخاصة بعد التفاهمات التي حدثت بعد لقاءها بوزير الداخلية المهندس أحمد الميسري ولقاء الرئيس عبدربه منصور هادي وجعل هذه التفاهمات تطرأ على الواقع وليس حبراً على ورقع وتصريح في وسائل الإعلام فقط .

على الإمارات أن تتخلى عن اطماعها في هذه الفترة وتركز على التقارب مع الحكومة الشرعية لأن أي خروج عن مسار الحكومة ليس من مصلحتها كونها لا تملك الصلاحيات التي تمكنها من اللعب أكثر مما لعبته بعد التحرير وحتى اليوم .

علينا الانتظار حتى انتهاء اللقاء الذي سيجمع الرئيس هادي وحكومته بالإماراتيين ونرى ما سيخرج به هذا اللقاء الذي يعتبر أخر المحاولات التي تمكن الإمارات من توطيد علاقتها بالحكومة وترك تحالفها مع المليشيات والمرتزقة ذوي الدفع المسبق والذين لن تجني منهم شيء سوى ضخ المال عليهم دون أي فائدة تذكر منهم .

تعليقات القراء
324311
[1] @@@@@@@@@@@@@@@
الثلاثاء 26 يونيو 2018
عدني قح | عدن
يعني كيف فالمعطيات قد تغيرت والواقع على الأرض قد تغير، ولا سبيل لديها سوى النظر في التقارب مع الحكومة الشرعية وترك الأدوات السابقة التي لن تفيدها بشيء .

324311
[2] الجميع يفكر عن وضعه بعد إنتهاء الحرب....
الثلاثاء 26 يونيو 2018
بن مجاهد |
السعودية تفكر في كيفية تأمين حدودها مع اليمن ..والامارات تفكر ايضا في تأمين حركتها التجارية في المياه الاقليمية وخاصة في الجنوب.. اما القيادات شمالية او جنوبية فمعظمها تبحث عن السلطة بعد الحرب... الامارات ترفض الشرعية لكونها تحتوي على عناصر اصلاحية ربما مستقبلا تمنح قطر الدور الكبير في الجنوب..ولهذا نجد الامارات تبحث عن حليف جنوبي واقصد الانتقالي لتأمين أهدافها في الجنوب..

324311
[3] ناصر عوض
الثلاثاء 26 يونيو 2018
عابر سبيل | عدن
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

324311
[4] دو ل التحاف اهدافها ابعد من الجنوب
الثلاثاء 26 يونيو 2018
جنوبي | الجنوب
السعودية والامارات لهما اهداف استراتيجية امنية واقتصادية في اليمن والخليج والقرن الافريقي والشرق الاوسط وشمال افريقيا .. هدفهما الاول التخلص من ادوات ابران والحوثية اولا . وتنسق مع حلف الناتو العسكري والدو ل الكبرى لتطابق مصالحهم في السياسة الدولية .. اما اوضاع اليمن الداخلية السياسية والعسكرية تبقى بيد الجنوبيين والشماليين هم اعرف بايجاد الحلول لازماتهم .. وربما يستمرون في صراعاتهم وحروبهم واستلام ( حق الله ) المعونات من التمر والفاصوليا من السعودية والامارات وغيرها ويبقى الشعب هو ضحية الجهلة والفاسدين واللصوص امراء الحروب !.

324311
[5] ليس واجبا على الامارات التخلي عن "اطماعها"..
الثلاثاء 26 يونيو 2018
نجيب الخميسي | عدن
نحن عندما نتحدث عن مخططات اماراتية مستقبلية فاننا نستخدم مصطلح "اطماع".. والحقيقة ان المصطلح الذي يتنبناه الطرف "الدولي" الاخر انما هو مصطلح "مصالح".. عندما شعر السعوديون بالخوف من اقتراب ايران من حدود مملكتهم، اوحوا لعبدربه منصور ان لا يستسلم وان يحاول النجاة بحياته ثم يطلب "بصيغة رسمية" وعلى استعجال شديد، التدخل الخارجي لحماية "الديمقراطية" و"الشرعية" في اليمن..فهل صدقنا حينها بانه يمكن للسعودية التفريط بكل شيء الا "بالديمقراطية والشرعية"؟ تدخلت السعودية من اجل "مصالحها المصيرية" هي اولا. ظنت السعودية بان الحرب على الحوثيين ستكون بمثابة معركة خاطفة واعتبرت نفسها القوة الوحيدة الفاعلة وانها لن تحتاج للامارات وبقية دول التحالف سوى لبضعة اشهر.. وقعت السعودية في الوحل على ارض اليمن! كل من حارب ويحارب الى جانب جيش عبدربه منصور "الوطني" على ارض اليمن منذ عامين، انما قوى اجنبية (بمن فيهم الجنوبيين)، وان لكل طرف مصلحته الخاصة.. الحقيقة، اننا لسنا مدينين كثيرا لدولة الامارات.. هادي لم يطلب منها الحضور لمساعدته على استعادة شرعيته.. اتت الامارات بطلب من السعودية ولا تزال تحاول بكل تفان على اخراج السعودية من ورطتها هذه.. ايران وامريكا متفقتان على ادارة هذه الحرب حتى لا تنتهي سريعا.. ايران مثل "القَراد" ان لصق على ارض فانه لا يتركها.. تلك هي صفات الفرس بالعناد وتلك هي العقيدة الشيعية التي تؤمن بان الفرج لابد وان يأتيهم ان انتظروا بصبر ومعاناة مقدم "المهدي".. وامريكا طبعا دولة "صعلوكة" لا يمكنها التخلي عن تخليق الازمات لتسويق اسلحتها وخبراتها العسكرية ودعمها السياسي لحلفائىه بصفتها دولة عظمى.. وفيما يخص الامارات تحديدا، فابو ظبي لم تأت لتحارب ايران تضامنا مع الشارقة ورأس الخيمة اللتين لهما جزر محتلة من قبل "العدو الفارسي"! كما ان دبي هي الاخرى، لن تستغني عن شريك اقتصادي مهم، وهو ايران والتي تأتي بالمرتبة الثانية بعد الصين.. في عقلية الامارة العاصمة تلك، فالمصالح تكمن باطماع السيطرة على امبراطورية بحرية تشمل ليس فقط المكلا وسقطرى وبربرة واسمرا وانما دبي هي ايضا.. نحن نشهد اليوم بان الدور الاماراتي ضمن التحالف العربي بات حاسما وربما اكثر فعالية من الدور السعودي.. الشرعية تتخبط وتفتقد للتنظيم وللتمييز ما بين الصديق والعدو.. السعودية مصدومة بانها كانت تمتلك ترسانة اسلحة حديثة هائلة ولكن جيشها لا يحسن القتال ولا حتى ادارة قواعد الاشتباك في معارك حقيقية على الارض.. السعودية لا يمكنها ان تستغني الان عن الامارات.. سنقر بان دولة الامارات ليست بالاخير جمعية خيرية.. وانها لم تكن معنية قط بنصرة "شرعيات" منقلب عليها من قبل ميليشيات.. الامارات تخسر وتعتبر خسارتها استثمارا من اجل بلوغ "مصالح"! وان بالغت في سقف مصالحها فاننا لابد وان نسمي تلك المصالح بـ "اطماع".. وبالنسبة لنا كجنوبيين، فقد فقدنا بوصلتتنا مبكرا.. كنا نريد ضمان خروجنا من عباية الالحاق بنظام صنعاء.. كان ذلك مطلبا هاما ومعقولا وحققناه بالفعل.. ويبدو لنا واضحا بان السعودية واقفة الى جانبنا عند هذا السقف من مصالحنا.. ولكن الامارات تلعب لعبة التحكم بالاوراق.. من المؤكد بانها اشترطت على السعودية مبكرا الاعتراف لها وعدم منازعتها في ادارة شؤون الجنوب.. ولذا، فالمجلس الانتقالي والاحزمة والنخب ليست الا اوراق صنعتها الامارات لتستعملها كاوراق ضغط.. نفهم ان كثيرا ممن يؤيدون المجلس الانتقالي والاحزمة والنخب انما وطنيين لاغبار عليهم، ولكننا لا نعذر لهم عدم فهمهم بماهية السياسة وقبولهم المبكر ربط مصيرهم بالاطماع الاماراتية.. نحن لن نختلف كثيرا مع السعودية ونعلم ان مصلحتها تكمن في وحدة الجنوبيين مع مواليها في الشمال.. ونعلم بان التحالف السعوديـــ الاماراتي انما واحد من عشرات تلك التحالفات العربية التي تنشأ بحماس ثم تتبخر بكل بساطة.. السعودية هي المستقبل بالنسبة لتطلعاتنا جميعا بفعل حجمها الاقتصادي وريادتها على الصعيد العربي والاسلامي.. ينبغي على السعودية ان تدرك بان مصلحتنا جميعا كشماليين وجنوبيين وسعوديين تكمن في احتواء الاوضاع والتيقظ للمخططات الايرانية والامريكية.. نحن حاليا الى جانب السعودية في مسألة قطع العلاقات مع ايران.. الامارات ليس من ثوابتها التضحية بالعلاقات النفعية مع ايران، ولا تقاطع اية دولة كانت.. ومن لا تعترف بجدوى مقاطعة ايران واسرائيل وتركيا وحتى الصومال، فلن تقطع يوما علاقتها مع دولة اليمن، المعترف بها ككيان موحد.. وعليه فسيكون للقاء المرتقب قريبا مابين الشرعية والامارات، فرصة للتذكير بما قدمته الامارات وتقدمه لحكومة اليمن وستطلب بالتالي تلقي بعضا من الاشارات الايجابية فيما يتعلق بتحقيق مصالحها.. وليفهم الحليم بان التحجيم التدريجي للمجلس الانتقالي تحديدا انما ورقة مساومة ستعرضها ابوظبي من اجل تحقيق المزيد من "مصالحها" او ما نسميه نحن "اطماعها"!

324311
[6] ايش قصة الشنطه الي حاملها بكل مقال تكتبه مره ع جنب مره بالنص
الثلاثاء 26 يونيو 2018
عدن تنتصر | الجنوب العربي
ايش قصة الشنطه الي حاملها بكل مقال تكتبه مره ع جنب مره بالنص



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الشيخ حمود المخلافي يربك حسابات الجميع في تعز
وفاة "أبو الليم" في عدن
مدير امن أبين يصدر توجيهات بتوقيف أحد القيادات الامنية بالمحافظة
كهرباء عدن تزف بشرى سارة للمواطنين
صحف بريطانية تناقش أزمة دارفور وأسهم أرامكو وأمرا رئاسيا لمكافحة معاداة السامية في أمريكا
مقالات الرأي
الأقاليم تتشكل بهدو.. بعد ان حسمت قضيه الإقليم الشرقي تماما.. حتى الإشكالية التي أثيرت مؤخرا في المهرة كانت
حين يسبق الفقراء النخب، قل ان ميزان المعرفة، وثابت ادبيات التنظير، قد انقلب رأساً على عقب ،حين يستبق فلاح
ابين محافظة تعيسة جدآ جدآ فيقال ابين بلاد الحاس والحسحاس والظلم الشديد . هيئة مستسفى الرازي العام تجد به اشد
في الواقع لست مندهشا كثيرا للإشارات الإيجابية التي أرسلتها قطر مؤخرا صوب أجهزة الاستقبال السعودية كبادرة
في القريب العاجل سنرى إحداث كبيرة متميزة ومثيرو للجدل في  منطقة الخليج والجزيرة العربية تلفت النظر وتوقد
  ليست رغبة طفولية للحنين، للأب الذي غادرنا قبل فوات الأوان، للقائد الذي رحل عنا فجأة دونما سابق إنذار، بل
    جرّب اليمنيون منذُ أكثر من خمس سنوات كيفية العيش خارج كنف الدولة ومؤسساتها المدنية والأمنية
بعد خمس سنين من الحرب وانقلاب مليشيات الحوثي على مؤسسات الدولة في صنعاء واعلان التمرد في البلاد بهدف خلط
فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي  والسلطة عبارة عن درساً بليغاً لن يذهب من الذاكرة, وملحمة
.شارعنا يتحول بعد العصر إلى ساحة للعشاق يتجمع الشباب في ركنه أمام عمارتها مركزين أنظارهم على نافذة غرفتها
-
اتبعنا على فيسبوك