مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 22 سبتمبر 2018 03:49 مساءً

  

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

البحسني : معركة الحديدة تنذر بنهاية الميليشيات الانقلابية

الاثنين 25 يونيو 2018 07:29 صباحاً
حضرموت ( عدن الغد) الاتحاد - محمود خليل :

أكد اللواء الركن فرج سالمين البحسني، محافظ حضرموت، وقائد المنطقة العسكرية الثانية، أن معركة بسط سيادة الشرعية بإسناد من قوات التحالف العربي على مدينة الحديدة ومينائها، تنذر بنهاية ميليشيات الحوثي الانقلابية، وانفتاح آفاق الحل السياسي للأزمة اليمنية، مشيداً بدور دولة الإمارات العربية المتحدة، والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في حماية وصون اليمن من الأطماع الإيرانية، ومن شرور التنظيمات الإرهابية. وقال في حوار مع «الاتحاد»، إن قوات الشرعية والمقاومة الشعبية المدعومة من التحالف، سيطرت على مطار الحديدة بعد معركة استمات الحوثيون خلالها بلا طائل، موضحاً أن قوات الشرعية والمقاومة الشعبية بإسناد من قوى التحالف العربي، تتقدم بكل ثقة واقتدار نحو تحرير الميناء وبقية المدينة، وشدد على أن آفاق الحل السياسي في اليمن باتت بفضل معركة تحرير الحديدة أقرب من أي وقت مضى، لكنه شكك في التقاط الحوثيين لهذه الفرصة السانحة، وبالتالي جنوحهم إلى السلم والحل السياسي باعتبارهم مجرد جماعة مأجورة معبئة إيرانياً، ولا تملك قرارها بسبب النفوذ الإيراني الطاغي عليهم، والذي سيودي بهم إلى التهلكة، معتبراً أنه: «كان أمام الميليشيات الانقلابية فرصة ذهبية لتسليم الميناء والانخراط في مفاوضات سلام»، معرباً عن اعتقاده أنهم لن يقدموا على هذه الخطوة. وقال إن دعم إيران الميليشيات الانقلابية متواصل منذ اليوم الأول لبدء الحرب التي اشتعلت بإيعاز من طهران، مؤكداً. 

 

أن تحرير مدينة الحديدة ومينائها، سيضع حداً للدعم الإيراني وإمداد الميليشيات الانقلابية بالمال والأسلحة الثقيلة والخفيفة والصواريخ الباليستية، بما يفضي إلى تضييق الخناق عليهم، بعد أن سبق أن تم منع تهريب الأسلحة لهم من الجهة الشرقية من جهة المهرة وحضرموت، حيث تم إحكام وسد جميع المنافذ التي تمر منها الأسلحة، بما يعني محاصرة الميليشيات في المرتفعات، وبالتالي اقتراب موعد هزيمتهم النهائية. وأكد في رده على سؤال، أن تحرير مدينة الحديدة كأحد أكبر مدن اليمن وكميناء، سوف يعجل بتحرير صنعاء، حيث إن كل إمدادات صنعاء تأتي من الحديدة، بما سيدفع مواطني صنعاء للتحرك والخلاص من الحوثيين بعد سقوط الحديدة.

 

 
 

وأضاف أن تحرير الحديدة سيدفع كل الأطراف لإعادة حساباتها، وقد يعجل بالحل السلمي، وسيكون موقف الشرعية والتحالف قوياً، وبالمقابل سوف تنكسر شوكة الحوثيين، وإذا عاندوا فمصيرهم الاستسلام.

 

وفسر اللواء البحسني إعلان البحرية الإيرانية إرسال مدمرة وحاملة مروحيات إلى خليج عدن على أنه تصعيد كبير للحرب، ويؤكد تورط إيران بشكل مباشر في هذه الحرب، كما يؤكد تقهقر الحوثيين في الحديدة، وخوف إيران على مصيرهم، حيث إن إيران تريد من وراء ذلك إرسال رسالة بأنها قادرة على مساعدتهم بشكل مباشر.

 

ورجح في رده على سؤال أن يكون هذا الإعلان خطوة تمهيدية لدخول إيران الحرب في اليمن بشكل مباشر، لكنه في الوقت ذاته شكك إلى حد كبير أن تتجرأ إيران على الدخول في الحرب بهذا الشكل السافر، لكونها تواجه في الوقت الراهن ضغوطات دولية كبيرة من قبل المجتمع الدولي، وبالأخص من الولايات المتحدة الأميركية. واستطرد: «لن يسمح لإيران دخول الحرب في اليمن، ولن تتسع رقعة الحرب إلى خارج حدود اليمن بسبب التداعيات الكبيرة التي قد تنجم عن مثل هذه الخطوة الخطيرة، حيث إن لدى دول الخليج معاهدات دفاعية ستمنع من حصول مثل هذا التدخل الإيراني المباشر في الحرب».

 

وعن إعلان زعيم الانقلابيين عبد الملك الحوثي أن الميليشيات الانقلابية عرضت على الأمم المتحدة الإشراف على إيرادات ميناء الحديدة، قال إن مثل هذه التصريحات بلا قيمة ولا مصداقية لهذا الرجل، فمنذ انقلابهم على الشرعية وهم يعلنون كذباً التزامهم بوقف الحرب، والالتزام بالهدنة وبقرارات الأمم المتحدة، بيد أن جميع هذه الالتزامات ذهبت أدراج الرياح. وأضاف أن المبعوث الدولي مكث عندهم أيّاماً عدة، وهو يحاول إقناعهم بتسليم الميناء ولَم يفلح.

 

واستطرد «أعتقد أن زيارة المبعوث الأممي الأخيرة إلى صنعاء كسابقاتها، لم تسفر عن شيء تجاه الحل السلمي، فلم يفلح حتى في إقناع الانقلابيين بتسليم ميناء الحديدة»، مشيراً إلى أن البيان الذي أصدره يتحدث بوضوح عن أنه لم يصل إلى شيء معهم.

 

وأضاف «أعتقد أن أهم نتيجة لزيارة المبعوث الأممي الأخيرة هي مزيد من الإدانة للانقلابيين فيما يخص موقفهم من الحل السلمي، واقتناع الجهات الأخرى بتعنت هذه المجموعة، وعدم رغبتهم في إنهاء الانقلاب، والجنوح إلى الحل السلمي».

 

وعزا البحسني في رده على سؤال تعنت الحوثيين أمام جهود الحل السياسي طبقاً لمساعي الأمم المتحدة، إلى مشروعهم الانقلابي على الدولة اليمنية، والسعي لتحقيق هدفهم بإقامة دولة موالية لإيران في اليمن، وهو الهدف الذي تقف إيران وراءه بقوة.

 

وأضاف أن الحل السياسي في اليمن يعني إقصاء الحوثيين عن مشروعهم الانقلابي، ولهذا يراهنون على وقوف إيران معهم بقوة، وعلى مواقف بعض الدول والمنظمات الدولية التي لا تقرأ الموقف على حقيقته، ولذلك فإن رهانهم الوحيد هو إطالة أمد الحرب.

 

وقال إن «دور الإمارات في مكافحة الإرهاب في اليمن مشهود له في كل مكان، وفي حضرموت دورها أساسي وجبار، والكل يعرف أن القاعدة سيطر على مدينة المكلا عاصمة حضرموت وبقية مدن الساحل لعام كامل، وكانت حضرموت في وضع حرج، فهبت دولة الإمارات لمساعدتها وإنقاذها، ووفرت كل ما يلزم من سلاح وعتاد لإعداد قوة عسكرية حضرمية قادرة على تحرير ساحل حضرموت، الأمر كان صعباً جداً، وبفضل دعم دولة الإمارات في وقت قياسي، تم تجهيز قوة عسكرية كبيرة، أطلق عليها قوة النخبة الحضرمية، تمكنت من الانتصار على القوى الإرهابية في أقل من 48 ساعة في 24 أبريل عام 2016م، بفضل دعم جوي وبحري للقوات الإماراتية، وكان له الأثر الكبير في دك معاقل وتحصينات الإرهابيين. وكان دور الإمارات أساسياً ومهماً في مرحلة تثبيت الأمن بعد عملية التحرير، وفي ملاحقة بقايا العناصر الإرهابية، والتخلص من أي تجمعات لهم، فعملية الفيصل لتحرير وادي المسيني، نفذت بدعم القوات الإماراتية، وبالأخص القوات الجوية وعملية الانتشار التي أطلق عليها الجبال السود، وبكلمات أدق الإمارات كانت موجودة في أي لحظة كانت فيها حضرموت بحاجة للمساعدة، وفي شتى مناحي الحياة»، وأضاف أن حضرموت تنعم الآن باستقرار أمني وتطبيع كامل للحياة في مختلف نواحيها، واستقرار تمويني منذ الانتصار الصريح على العناصر الإرهابية لتنظيم القاعدة في 24 أبريل 2016، وتمثل نموذجاً ناجحاً للمحافظات المحررة، كل ذلك بفضل الدعم الكبير لدول التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وشدد على أن حضرموت حالياً آمنة من الإرهاب، فلا توجد تجمعات لعناصر إرهابية بشكل جماعي كما كان في السابق بفضل قدرة وكفاءة الأجهزة العسكرية والأمنية والاستخباراتية، وتعاون المواطنين معها.


المزيد في أخبار وتقارير
بن دغر: الحوثيون نهبوا احتياطي البلاد من العملة الصعبة وما يقرب من اثنين ترليون ريال يمني من العملة المحلية
افتتح رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر اليوم السبت، ورشة العمل المخصصة لمناقشة وشرح الإجراءات التنفيذية لقرار مجلس الوزراء رقم 75 لسنة 2018، بشأن حصر استيراد
اليماني يتهم إيران بالمضي في تنفيذ أجندة توسعية
اتهم وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، إيران، بأنها ماضية في أجندتها التوسعية في المنطقة وفي دعم ميليشيات جماعة الحوثي الانقلابية في اليمن. وأيده في ذلك الأمين
وصول 366 ألف طن من مساعدات برنامج الغذاء العالمي خلال 9 أشهر لعدن
بلغ عدد بواخر الإغاثة الإنسانية التابعة لبرنامج الغذاء العالمي ، التي وصلت إلى رصيف ميناء المعلا ، منذ بداية العام 26 باخرة حملت 366 الف، و488 طن من المواد الغذائية




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عبدالرحمن الجفري: لا امانع ان اكون رئيسا لليمن اذا كان في ذلك حقن للدماء (فيديو)
تحذير هام وعاجل من مؤسسة المياه بعدن
باحثون بريطانيون يكشفون الخيارات المستقبلية لليمن .. لاعودة ليمن موحد
سياسي سعودي يعلق على حشود صنعاء في ذكرى عاشوراء: صنعاء مع من غلب
شاهد .. أول صورة لأبناء علي صالح بعد إفراج مليشيا الحوثي عنهم
مقالات الرأي
كان من مطامحي في باكورة كتاباتي أن القي الضوء على أمهات ومعلمات هن من افنن حياتهن سهلة ورخيصة في خدمة العلم
1// عصر الخميس 9/21 الجاري ، جمعنا لقاء بأحد قيادات الصف الأول في مجلسنا الإنتقالي الجنوبي - والرجل لايخزن - وفي
✅ اقتبسوا ما اعتقدوا انه حجة داحظة عليه ، فمططوها وأولوها ليثبتوا بها أن السيد الجفري يريد الحكم لا سواه ،
  عندما أعلن عن عاصفة الحزم والتحالف الذي تقوده السعودية ودول الخليج  واستمرت عاصفة الحزم والدولار كما
  -- النظام الذي كان يحكم اليمن الشمالي قبل الثورة نظام كهنوتي يقوم على أحقية البطنين بالسلطة والثروة
  سمير رشاد اليوسفي ‏‎ دخل النظام الجمهوري صعدة بالتوافق عقب التوقيع على اتفاقية جدة، في مارس عام 1970م،
عندما يكتب قلمي عن النجاح يسهب كثيراً، وعندما يذكر العظماء يهيم بهم كما هام المتنبي بحب سيف الدولة، وعندما
انتظروهم بلا غداء! ودخلوا دار الرئاسة بعد اجتياح صنعاء ..تماما في مثل هذه اللحظة قبل أربع سنوات في 21 سبتمبر 2014!
  سيكون من الصعب على اليمنين نسيان هذا التاريخ ال21 من سبتمبر 2014. يوم النكبة التي حلت باليمن ودخلت الي كل بيت.
لا نكاد نصحوا ونستفيق من مصيبة حتى نتلقى كارثة أشد فتكا وأكثر إيلاما من التي قبلها!! ماذا يحدث في الجنوب؟ وإلى
-
اتبعنا على فيسبوك