مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 22 سبتمبر 2018 03:58 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

«الإنتقالي» يلتزم الصمت حيال «الشرعية» في عدن... والتوجيهات إماراتية!

الأحد 24 يونيو 2018 10:04 صباحاً
عدن (عدن الغد)/العربي

5 أشهر مرت على مقتل الشاب العشريني عمر صالح، الذي كان ضمن عديد «الحزام الأمني» وشارك في المعارك التي دارت بين «ألوية الحزام» المدعومة إماراتياً وألوية «الحماية الرئاسية» التابعة لحكومة «الشرعية».

أم عمر، المرأة ذات الـ42 عاماً والتي لا تزال مثكولة بوفاة ابنها الشاب، لا يزال الحزن مخيم على منزلها منذ ذاك التاريخ المشؤوم، تقول في حديث إلى «العربي»، إن «فلذة كبدي قتل وهو يقاتل مع الحزام الأمني والمجلس الانتقالي الرافض للحكومة الشرعية، والذي قال إنه لن يسمح بعودة الحكومة إلى عدن، اليوم الحكومة عادت وهم (الحزام والانتقالي) لا لهم صوت أو اعتراض».

وتتابع «للأسف المجلس والقوات التي كان إبني يقاتل معها ضد الحكومة لا يهشوا ولا ينشوا، ولا يملكون أي شيء من أرض الواقع، للأسف هم مسيَّرين فقط، يعملون بالتوجيهات التي تصلهم مِن الذي سلحهم ويعطيهم»، مضيفة «نصيحتي لكل الشباب الذين يقاتلون مع قوات الحزام الأمني، هي أن لا ينجروا بعد وراء الفلوس التي يعطونها لهم، من بعد ما قتل ولدي لا حصَّلت راتبه ولا في من قال لي منهم عظم الله أجرك، من الحزام الأمني أو من الانتقالي».

صمت «الانتقالي»

لا يزال الصمت مخيماً على قيادة وأعضاء «المجلس الانتقالي الجنوبي» منذ عودة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ورئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر من العاصمة الإماراتية أبوظبي، إلى عدن.

مصادر موثوقة ومقربة من «الشرعية» و«المجلس الانتقالي»، أكدت أن الهدوء المخيم على المجلس «جاء بطلب من دولة الإمارات، التي استدعت منذ أسبوعين رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي إلى أبوظبي، بالتزمن مع وجود الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وأن هذا الهدوء من ضمن بنود الاتفاق».

المحلل السياسي سامح جواس يقول إن «الانتقالي أعطيت له توجيهات من قبل الإمارات بالتزام الصمت والدخول في مرحلة خمول إلى إشعار آخر... وهذا ما كنا نقوله وننتقده، وهو أن الانتقالي لا يخدم قضية الجنوب أو شعبه، بل إنه وُجد وأنشىء لخدمة الإمارات وابتزاز الحكومة، وكان ورقة الضغط التي تتفعَّل وتخمل بحسب توجيهات الإماراتيين».

الاتفاقات بين الميسري والإمارات

دعت دولة الإمارات العربية المتحدة وزير الداخلية أحمد الميسري إلى العاصمة أبوظبي، بعد الاتهامات التي وجهها لها بشأن عرقلة عمل الوزراء وحكومة «الشرعية». واتفق نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية أحمد الميسري مع القيادات الإماراتية على عدة أمور في مجال الأمن بالمناطق التي لم تعد تحت سيطرة « الحوثيين »، أهمها توحيد كافة الأجهزة الأمنية تحت قيادة وزارة الداخلية، وتسليم كافة السجون لحكومة «الشرعية»، وتوفير الدعم والمساندة لوزارة الداخلية في كافة المجالات، بالإضافة إلى الاتفاق على إزالة كافة الإشكالات والخلافات بين «الشرعية» والإمارات.

كما دعا السلطات الإماراتية في عدن إلى فتح قنوات اتصال مباشرة مع وزارة الداخلية، والضغط على أذرعتها العسكرية المتواجدة في المدينة ممثلة بقوات «الحزام الأمني» للانصياع إلى أوامر الوزارة، وعدم اتخاذ قرارات أو تنفيذ حملات أمنية «انفرادية» تؤدي إلى توتير الأجواء في عدن.

وقال مصدر مقرب من الميسري إن «الإمارات طلبت من الميسري الذي يعتبر الشخص المقرب من الرئيس هادي، بأن يطلب من الرئيس هادي زيارتها، وقام الميسري بتنفيذ طلبها، وعندما زارها الرئيس هادي استدعت رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، وجمعهم ولي العهد ومن ثم وضعوا النقاط على الحروف التي وضعها الميسري والقيادات الإماراتية».

فتيل الاقتتال لم ينطفئ

هذه التطورات التي لم تنجح بسحب فتيل الأزمة بين الطرفين المتقاتلين محلياً بشكل كامل، خاصة في ظل المعلومات التي تتحدث عن عودة التحشيد العسكري من قبل الجانبين في محافظة شبوة، ضمن مساعي فرض النفوذ، وقد احتدمت الخلافات بين القيادة العسكرية والأمنية الموالية للإمارات في المحافظة، ممثلة بقوات «النخبة الشبوانية»، وبين الشخصيات الموالية لسلطات الرئيس هادي.

مصادر خاصة أكدت أن الميسري أجرى اليوم لقاءً للتنسيق المشترك بضباط من قيادة القوات الإماراتية في عدن، لافتة إلى أن الإجتماع عقد في القصر الرئاسي بمعاشيق، وناقش الترتيبات الأمنية في عدن بعد عودة الرئيس هادي، حيث أكد الطرفان على ضرورة تنسيق الجهود لوضع حد للانفلات الأمني الذي تشهده المدينة.

ويأتي هذا اللقاء استكمالاً لما كان قد تم في الامارات، خاصة وأن عدن شهدت خلال اليومين الماضيين عودة قيادات أمنية رفيعة بعضها موالٍ لهادي وأبرزهم رئيس هيئة الاستخبارات محمد صالح طماح، وأخرى تابعة للإمارات أبرزها قائد جهاز مكافحة الإرهاب بعدن العقيد يسران المقطري.

وكانت دارت اشتباكات عنيفة في نهاية يناير الماضي، في مدينة عدن، بين قوات «الحزام الأمني» التابعة لـ«المجلس الانتقالي» المدعومة من الإمارات، وقوات الحماية الرئاسية التابعة لحكومة «الشرعية»، وراح ضحيتها ما يقارب 200 قتيل من الطرفين.


المزيد في ملفات وتحقيقات
صرخة عدني ....ـ  عايز تشتري شقة يا باشا؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكنت في القاهرة، و طلبت من سائق التاكسي في يوم لم أكن مشغول فيه ان يفسحني بالمناطق التي يكثر فيها اليمنيون، و
بعد قرار الرئيس بزيادة الرواتب 30%.. استمرار الاعتصامات في الشوارع مطالبة بالزيادة وتندد بالتصعيد في حال لم تتم الاستجابة
  عدن (عدن الغد)تقرير:دنيا حسين فرحان عصيبة هي الأيام التي يمر بها المواطنون اليوم فالغلاء محيط بهم وارتفاع الدولار يتحكم بحياتهم ومشكلات البلاد الاقتصادية
الوية الحزم في الشريجة.. انتصارات ومآثر خالدة لا تنسى
في هذا الزمن المتغير الذي استرخص فيه كثير من الناس قيم الدين والحق والصدق ومبادئ العزة والكرامة وأذعنوا فيه لسياسة القهر والإذلال برزة نوعية أخرى أسترخصت الحياة


تعليقات القراء
323964
[1] قوى الإحتلال اليمني ستستمر في النباح عبر قنواتها الإعلاميه المعروفه فيما تسير بهدوء وثبات قافلة التحرر والإستقلال من نير الإحتلال اليمني واستعادة الدوله الجنوبيه على حدود ما قبل 22 مايو 1990م
الأحد 24 يونيو 2018
قوى الإحتلال اليمني ستستمر في النباح عبر قنواتها الإعلاميه المعروفه فيما تسير بهدوء وثبات قافلة | قوى الإحتلال اليمني ستستمر في النباح عبر قنوا
قوى الإحتلال اليمني ستستمر في النباح عبر قنواتها الإعلاميه المعروفه فيما تسير بهدوء وثبات قافلة التحرر والإستقلال من نير الإحتلال اليمني واستعادة الدوله الجنوبيه على حدود ما قبل 22 مايو 1990م

323964
[2] @@@@@@@@@@@@@@@@@
الأحد 24 يونيو 2018
فاعل خير | عدن
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

323964
[3] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الأحد 24 يونيو 2018
عدن تنتصر | الجنوب العربي
@@@@@@@@@@@@@@

323964
[4] @@@@@@@@@@@@@@@@
الأحد 24 يونيو 2018
جمال | امسلامية
@@@@@@@@@@@@@@@

323964
[5] هوشلية الإعلامي اليمن
الأحد 24 يونيو 2018
حضرمي | الجنوب
مصيبة اليمن شماله وجنوبه في الإعلام الهوشلي كل أعلام اليمن يتصرف بعقليه قبليه لأمثيل في العالم هم لايبحثون عن معلومه اكيده كل معلوماته من مجالس القات ويتوهمون وينشرون أخبار كاذبة الآن الشرعيه والمجلس الانتقالي سكوتهم جعل أصحاب المقائل يبتدعون قصص وخيالات لكي يعرفون على ماذ تم الاتفاق بين الطرفين وطبعا هناك جهات سياسيه تريد تعرف ماذ جرى بين هادي والزبيدي ولأنها فشلة لجأت لصحافة القات لنسج بعض القصص الذي أصبح يفهمها كل لبيب لذلك لن يكون هناك مواجهه بين هادي والمجلس لأن الاتفاق قال ذلك ومن ضمن الاتفاق أن مكون الإصلاح طار جو وان المجلس الممثل الوحيد للقضية الجنوبيه لماذ لأنه يملك القوه والسيطره على الأرض ولأنه يأمن الحمايه لهادي ويحقق له النصر في الجبهات خلاصة الكلام العبره في الخواتيم ويعرف الجميع ماهو المجلس الانتقالي وماهو اتفاقه مع هادي والتحالف

323964
[6] @@@@@@@@@@@@@@@
الأحد 24 يونيو 2018
النهدي |
@@@@@@@@@@@



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عبدالرحمن الجفري: لا امانع ان اكون رئيسا لليمن اذا كان في ذلك حقن للدماء (فيديو)
تحذير هام وعاجل من مؤسسة المياه بعدن
باحثون بريطانيون يكشفون الخيارات المستقبلية لليمن .. لاعودة ليمن موحد
سياسي سعودي يعلق على حشود صنعاء في ذكرى عاشوراء: صنعاء مع من غلب
شاهد .. أول صورة لأبناء علي صالح بعد إفراج مليشيا الحوثي عنهم
مقالات الرأي
  ينسب إلى دوستويفسكي أنه قال "لم يعد العمر يتسع لمزيد من الأشخاص الخطأ"، تذكرت هذه العبارة وأنا أشاهد
كان من مطامحي في باكورة كتاباتي أن القي الضوء على أمهات ومعلمات هن من افنن حياتهن سهلة ورخيصة في خدمة العلم
1// عصر الخميس 9/21 الجاري ، جمعنا لقاء بأحد قيادات الصف الأول في مجلسنا الإنتقالي الجنوبي - والرجل لايخزن - وفي
✅ اقتبسوا ما اعتقدوا انه حجة داحظة عليه ، فمططوها وأولوها ليثبتوا بها أن السيد الجفري يريد الحكم لا سواه ،
  عندما أعلن عن عاصفة الحزم والتحالف الذي تقوده السعودية ودول الخليج  واستمرت عاصفة الحزم والدولار كما
  -- النظام الذي كان يحكم اليمن الشمالي قبل الثورة نظام كهنوتي يقوم على أحقية البطنين بالسلطة والثروة
  سمير رشاد اليوسفي ‏‎ دخل النظام الجمهوري صعدة بالتوافق عقب التوقيع على اتفاقية جدة، في مارس عام 1970م،
عندما يكتب قلمي عن النجاح يسهب كثيراً، وعندما يذكر العظماء يهيم بهم كما هام المتنبي بحب سيف الدولة، وعندما
انتظروهم بلا غداء! ودخلوا دار الرئاسة بعد اجتياح صنعاء ..تماما في مثل هذه اللحظة قبل أربع سنوات في 21 سبتمبر 2014!
  سيكون من الصعب على اليمنين نسيان هذا التاريخ ال21 من سبتمبر 2014. يوم النكبة التي حلت باليمن ودخلت الي كل بيت.
-
اتبعنا على فيسبوك