مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 10 ديسمبر 2018 03:17 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 23 يونيو 2018 05:24 مساءً

جريفت في مهمة انقاذ الحوثيين

يستعد المبعوث الأممي مارتن جريفت لزيارة عدن الأربعاء القادم في مهمة تستمر ساعتين فقط ،يناقش خلالها مع الرئيس هادي ، موضوع ايقاف الحرب ،في مهمة يبدو ان الرئيس هادي سيكون ازاءها في موقف صعب.
.

ايقاف الحرب مطلب ملح ،لكنه لن يكون كذلك في هذه اللحظات التي تستعد فيها قوات العمالقة الجنوبية بمساعدة المقاومة التهامية ودعم التحالف لاقتحام الحديدة وتحريرها ،فوقف الحرب ليس سوى طوق نجاة للمليشيا وبالتالي فإن تحقق هذا فهو لا يمثل منجزا يحسب للتحالف والمقاومة ولا لسلطة هادي بقدر ماهو انقاذ للمليشيات وتعزيز لموقفها التفاوضي القادم الذي كان يمكن ان يكون أكثر ضعفا.

من هنا تبدو مهمة جريفت القصيرة جدا في عدن هي مهمة وقف الانتصارات المتسارعة لقوات المقاومة الجنوبية وشركائها وخدمة للحوثيين أكثر من كونها مهمة لإحلال السلام الذي ينشده الجميع .
وامام هذا سيكون الرئيس هادي في موقف حرج فهو لا يستطيع ان يقف في موقف مضاد لأي جهد دولي لإحلال السلام في بلد أنهكته الحرب لمايزيد عن ثلاثة أعوام.
وفي ذات الوقت ستكون موافقته على خطة جريفت ،بمثابة خذلان لتضحيات مئات الشهد والجرحى الذين سقطوا في معركة استعادة الحديدة وتعطيل لسير المعارك في كل الجبهات ومنح الحوثيين ورقة ضغط تستخدمها في فرض شروطها ومنها توريد أموال ميناء الحديدة الى بنك صنعاء المركزي مع احتفاظها في حقها بفرض جمارك على البضائع القادمة عبر ميناء الحديدة في مناطق واقعة تحت سيطرتها لتعويض ماخسرته من خسارتها للميناء الذي سيتحول للاشراف الاممي.

يحتاج الرئيس هادي إلى دعم عربي و شعبي واسع لمساعدته على رفض خطة السلام ووقف اجتياح الحديدة حتى لايبدو موقفه وكأنه ضد السلام، لأن خطة السلام التي يحملها جريفت تستجيب لمطالب الحوثيين الذين يعيشون أسوأ حالاتهم في الحديدة ،أكثر من الاستجابة لمطالب وشروط الطرف المنتصر او في احسن الاحوال مساعدته على الضغط في اتجاه تحسين شروط وقف الحرف.

تعليقات القراء
323894
[1] يقول الفانوس
السبت 23 يونيو 2018
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
يقول الفانوس (يحتاج الرئيس هادي إلى دعم عربي و شعبي واسع لمساعدته على رفض خطة السلام). إن كنت جاد فيما تقوله فلا تنازعوا هادي السلطة في المناطق المحررة. وجود متمردين في الجنوب لا يعترفون بسلطة هادي بل يحاولون فرض سلطة موازية هو أكبر أضعاف لهادي بل إنه قد يدفع بهادي الى الاستعجال في إحلال السلام حتى يستطيع التفرغ لهؤلاء المتمردين

323894
[2] اي سلام يريدونه، كلما لاحت بوادر النصر، جاءت خطط الامم المتحدة، هم يريدونها حرب لا تنتهي....
السبت 23 يونيو 2018
عدنية من الشيخ عثمان |
فوضنا الأمر لله تعالى ، هو حسبنا ونعم الوكيل



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : تعزيزات عسكرية سعودية تصل الى عدن
عاجل: السلطات تقر تنفيذ حكم القصاص في قاتل الطفلة ألاء الحميري
عاجل : اطلاق سراح المعتقل احمد المرقشي
شقيق صامد سناح يقتل شاب بخور مكسر
المرقشي يؤكد خبر الإفراج عنه ويدلي بأول تصريح
مقالات الرأي
هل تصدق أن تليفزيون فرنسا الرسمي (فرانس 24) عمل استطلاع رأى وأعلن أن 75% من الشعب الفرنسي مؤيد للمظاهرات؟! هل
من المعروف والمتعارف عليه دوليا في كل حكومات بلدان العالم بان الرسوم و الضرائب التي تقوم بجبايتها اي حكومة
  مايحز في النفس وما يجعل العبرات تتسرب خلسة من العين وما يجعل القلب يتقطع ألمآ وحزنا وحسرة وندمآ هو ان
من يعتقد ان الحوثي سوف يجنح للسلام هو خاطي والامم المتحدة تعمل على تطويل الحرب في اليمن من اجل الدول الكبرى
- الناس في الجنوب حتى كلمة اليمن لا يريدوا نطقها بسبب ان بهذه الكلمة أصبحت هوية تقتل أولادهم وتقصي رجالهم
  يخطىء من يظن أن الحوثيين سيجنحون للسلام؛ أو أن لديهم بوادر إنصياع للقرارات الدولية؛ أو أنهم قد وصلوا إلى
اسما آيات التهاني والتبريكات لكل الشرفاء الأحرار أينما كانوا بمناسبة  إعلان  العفو على الأسير احمد
  التراث رمزاً للهوية الإنسانية ورمزاً لمعرفتها وقدراتها واسهاماتها في الحضارة الإنسانية التي توصل لها اي
الحياة محطات ومراحل تستوقفنا فيها السنوات والشهور والأيام وحتى اللحظات، ونمر فيها بمنعطفات كثيرة مؤلمة
1- لعل الحقيقة الواقعية - الموجعة - والتي يحاول البعض تجاهلها تقول: أن الثورة وقادتها سواء اختلفنا او اتفقنا
-
اتبعنا على فيسبوك