مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 20 مارس 2019 10:08 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 13 يونيو 2018 09:16 مساءً

عدن .. زحمة سيارات ودراجات نارية

لم تضع السلطة تدابير ومعالجات سليمة لتفادي زحمة السير التي صارت لا تطاق في معظم الاوقات ولم تلق بال إلى تلك الاختناقات المرورية المزعجة لنفسية المواطن والمرهقة لوقود سيارته وقطع غيارها والهادرة لجزء مهم من وقته.  

 

من الواضح ان الاختناقات المرورية في عدن قد لازمت بعض الطرقات والتقاطعات الرئيسة لفترة طويلة حيث صارت مصدر ازعاج للمواطن بل كابوس عند تفكيره بالخروج لقضاء احتياجاته او اداء عمله وعلى وجه الخصوص في اوقات الذروة فحينها تقطع السيارة مسافة الخطوة الواحدة بالف ميل!! (اعتذر عن تحوير المثل) ، ومن المؤكد ان اسباب تلك الاختناقات المرورية هي ازدياد عدد السيارت والتوسع المعماري الكبير في محافظة عدن والكثافة السكانية، بينما الطرقات ظلت على حالها القديم ،كما ان هناك اسباب اخرى تؤدي الى بعض الاختناقات ومنها قلة ذوق بعض السائقين حين لا يلتزموا بالنظام ولا يحترموا الآخرين فيتسببوا في عرقلة الحركة واغلاق طريق بالكامل في بعض الاحيان وعدم وجود رجال أمن السير في بعض التقاطعات الهامة احيانا وايضا اتخاذ البعض جزء من حيز طريق عبور السيارات مواقف لسياراتهم .


كما ان ظاهرة انتشار الدرجات النارية في محافظة عدن بأعداد هائلة وبشكل لافت للنظر قد سبب ازعاج لسائقي السيارات نتيجة خطورة تجاوزاتهم اثناء السير من اليمين واليسار وبدون سابق إنذار،، كما تتسبب في بعض الاحيان بمضايقة المشاة ، ولو نظرنا لأثر الدراجات النارية على حركة السير في الطرقات سنجد انها ساعدت في حدوث انخفاض بسيط في كثافة السيارات في الطرقات، حيث يفضل البعض التنقل عبر الدراجة النارية ويعتبرها فارس الحلبة حيث ان اجرتها اقل من السيارات، كما تسهل الدراجة النارية بلوغ الهدف في اقصر وقت اثناء اكتظاظ الطريق بطوابير من السيارات فتستغل الفراغات البسيطة بين السيارات لتنطلق وسطها كالغزال تاركةً طابور السلاحف خلفها! ومع اعتبار البعض هذا وجه إيجابي للدراجات وسط الازدحام فلها وجهها السلبي ايضا وهو فقدان ابسط معيار للسلامة، فالخوذة التي يفترض ان تكون على رأس السائق والرديف ايضاً ليس لها وجود، كذلك تجاوزت حمولتها الحد المسموح به وبلغ بها ان تحمل بدل الرديف الواحد اربعة على مقعدها الصغير وبذلك يتعاظم خطر حوادثها، لقد اندهشت عندما مرت امامي ولاول مرة دراجة نارية عليها اربعة ركاب تصورت انها دراجة ذات تصميم من طراز جديد وتوقعت ان عليها مقعد طويل شبيه بالكنبة مخصص لنقل جماعي !


في الحقيقة عدن اهملت فيها نواحي حيوية كثيرة ومنها الطرقات، فنجد بعض مشاريع الطرق التي  رصدت تكلفتها المالية قد تعثرت ولم تنجز كمشروع توسعة طريقي وجسري كالتكس ريجل هذا المشروع الكبير الذي اهمل بعد ان قُطع فيه شوط كبير ومنذ سنوات وهو متوقف وقد تم افتتاح تدشين المشروع واعادة استكماله اكثر من مرة! وكذلك جسر البريقه متوقف ، بينما المواطن يطمح الى رؤية اهتمام السلطة بالطرقات وحرصها على تخفيف معاناته اليومية، ويطمع في تشييدها واقامتها جسور في التقاطعات الرئيسة (الجولات) مثل كالتكس وريجل والقاهرة والمنصورة وكذلك اجراء تعديلات على بعض الطرقات بشكل عملي وعلمي والاهتمام بمواقف السيارات وتخصيص مساحات لها، في حال ان وجدت مساحات فاضية رغم ان هذا الأمر شبه مستحيل! كما يتطلب في بعض الشوارع اقتطاع جزء من مساحة الرصيف وإلحاقة بالطريق الاسفلتي فيستغل هذا الحيز كمواقف للسيارات حتى لا تستمر عرقلة السير في تلك الشوارع بسبب المواقف ، ولكن المهم والاهم هو موقف السلطة إزاء ذلك الطموح الشرعي للمواطن. 

تعليقات القراء
322693
[1] كلامك صحيح
الجمعة 15 يونيو 2018
العدني | عدن
ولعلمك مشروع الطريق البحري هو قرض من الصندق العربي بملبغ 34 مليون دولار لهف جزء منها وزير التخطيط صوفان والباقي اصحابنا في الجنوب وتركوا الفتات لتكملة المشروع بمواصفات أخرى رديئة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عودة كاملة للحكومة برفقة الرئيس هادي إلى عدن
العثور على جندي محبوب في عدن
عاجل : مقتل مواطن طعنا بعدن
عاجل: الانتقالي والثوري ينفردان بتشكيل الفريق الجنوبي المفاوض
عاجل: العثور على مواطن مقتول داخل منزله بعدن
مقالات الرأي
بقلم : د. علوي عمر بن فريدالكلمة الصادقة هي ضمير الكاتب صاحب القلم الحر والفكرة الشريفة ..الذي يَقع على عاتقه
جاسيندا اردين ؛ هي رئيسة وزراء نيوزيلندا.. ولحسن حظ نيوزيلندا والمسلمين في هذا الظرف العصيب بأن من يحتل هذا
اليوم ، وبعد أربع سنواتٍ من الحرب بالتّمام ، حينذاك كانت العيون جاحظةً معلّقةً بأعلى الجباهِ هلعاً ورعباً ،
    تناقشت مع شخص عزير احترمه لشخصه رغم كونه ضمن مشروع القوى اليمنية والمستخدمين الجنوبيين مشروع
تختلف الاراء والمواقف والقناعات بين الناس.. وكل انسان يميل للذي يشعر بانه مقتنع به...وهذه هي سنة الحياة..في
زيارة قيادات في الانتقالي الى روسيا او اي تحرك او مشاركة سياسية في الخارج للجنوبيين وبعيداً عن اي اختلاف فيما
سمعت وقع الأقلام فطربت له ...منذ أن سمعت بطباعة كتاب وقع أقلام للأستاذة رانيا عبدالله وانا متشوق لقراءة
مدينة لودر مدينة السلا والسلام، فسلاها دائم، بل ومزيَّد على غيرها، ألم يقل فيها الشاعر: يا أهل لودر مزيَّد
أيقظ السفاح الاسترالي مقترف جريمة المسجدين بنيوزلندا الضمير الإنساني ، لكنه لم يستطع لفت أنظار العالم إلى
حذّرنا مراراً – وما زلنا- مِنْ إقحام القبيلة والعشيرة بخضم الحرب التي تقودها المملكة العربية السعودية
-
اتبعنا على فيسبوك