مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 06:25 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 12 مايو 2018 03:50 صباحاً

من عدن إلى الحديدة، القوات الجنوبية قاهرة الغزاة !

 

شباب لم يعرفوا السلاح ولم يحلموه معظم حياتهم إلا أن الحرب الأخيرة دفعت بألاف الشباب إلى حمله، من عدن بدأت الحكاية، فحررت بسواعد القوات الجنوبية (المقاومة الجنوبية التي كانت بسيطة) فمعظم الشباب لم يتم تدريبهم على حمل السلاح، لكن العزيمة كانت حاضرة، وأنتصرت عدن، والضالع، ولحج، وشبوة، وأبين، وبعد ان رأى التحالف العربي خذلان الجيش الوطني دفع بالقوات الجنوبية، واليوم تصبح على مشارف تحرير محافظة الحديدة وتعز شمالي البلاد.

عزيمة الشباب الجنوبي لاتقهر، وإنما تقهر الأعداء الغزاة الإنقلابيين، فما تحدث به زعيم المليشيات في خطاب سابق عن الجنوبيين يدل على صدق القوات الجنوبية في تحرير اي محافظة شمالية، عقب تلقيها اوامر من التحالف العربي ببدء تحريرها، القوات الجنوبية، فخر وعز للجنوب وصدق وانتماء للوطن، بلا اوهام وبلا معارك وهمية، بلا استنزاف، يضحي الشباب الجنوبي من أجل أستعادة اليمن من المليشيات الإنقلابية ولا سواها.

صدق النوايا والعزيمة مهمة في اي معركة، دون فتات، وخداع واستنزاف، ويجب على الجنوبيين الإفتخار بقواتهم،دون تمييز، مناطقية، مناكفات، يكفي انه جنوبي لا غير، لايهم من اي منطقة هو، لاتهم قبيلته، فالقوات الجنوبية منذ عهد الدولة الجنوبية كانت جيش حقيقي قوي لايهزم.

ومايجب على الإعلام الخليجي أن ينصف القوات الجنوبية فهو أول من تعاون واشترك معه في مواجهة الإنقلاب، وكان نعم الشريك، بعكس من تعاونوا معه وخذلهم، استنزفهم، فشل في احراز اي تقدم، وكما تم انصاف طارق محمد صالح يجب أن تنصف القوات الجنوبية، ولم يطلب أحد شيء مبالغ فيه، إنما عبر وسائل الإعلام فقط.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
رسالة عاجلة لكل من: محافظ محافظة أبين إدارة مصنع الوحدة للأسمنت عقال ووجهاء ومشايخ باتيس وضواحيها ملاك
المنجزات  الأمنية الكبيرة للحزام الأمني في محافظة لحج لم تتأتى من دهاليز الفراغ ،  إنما لجهود جبارة
بتسابق راس المال على تنمية أرصدته ويخوض في كل مجال بغية تنميته ولا ضير في ذلك طالما كان التسابق مشروع ومقنن
  ياجُبيله اطحني لامك،ياجُبيله اطحني الطحين،يا جُبيله الكيس الرز بثلاثين والكيس الدقيق بستعشر وعشرين.
 في أي إقدام على عمل ينتظر منه تحقيق هدف عام،يجب أن يشوبه الحرص والتماسك،هناك مطالب مجتمعية على المستوى
  بمجرد ان رآني اخي الغالي وجه لي لوم لاذع ووبخني قائلاً:رددت عليك السلام فلم ترد ولم تعرني اي
    لا وألف لا لكذب لا وألف لا لبيع الوهم لا وألف لا لكذب على شعبنا العظيم لا وألف لا الكذب على انفسنا يجب
الوضع المعيشي للشعب :   اليوم كل المواطنين والمسؤولين يدركون خطورة الوضع الاقتصادي الكارثي في البلد التضخم
-
اتبعنا على فيسبوك