مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 15 ديسمبر 2018 11:08 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 12 مايو 2018 03:50 صباحاً

من عدن إلى الحديدة، القوات الجنوبية قاهرة الغزاة !

 

شباب لم يعرفوا السلاح ولم يحلموه معظم حياتهم إلا أن الحرب الأخيرة دفعت بألاف الشباب إلى حمله، من عدن بدأت الحكاية، فحررت بسواعد القوات الجنوبية (المقاومة الجنوبية التي كانت بسيطة) فمعظم الشباب لم يتم تدريبهم على حمل السلاح، لكن العزيمة كانت حاضرة، وأنتصرت عدن، والضالع، ولحج، وشبوة، وأبين، وبعد ان رأى التحالف العربي خذلان الجيش الوطني دفع بالقوات الجنوبية، واليوم تصبح على مشارف تحرير محافظة الحديدة وتعز شمالي البلاد.

عزيمة الشباب الجنوبي لاتقهر، وإنما تقهر الأعداء الغزاة الإنقلابيين، فما تحدث به زعيم المليشيات في خطاب سابق عن الجنوبيين يدل على صدق القوات الجنوبية في تحرير اي محافظة شمالية، عقب تلقيها اوامر من التحالف العربي ببدء تحريرها، القوات الجنوبية، فخر وعز للجنوب وصدق وانتماء للوطن، بلا اوهام وبلا معارك وهمية، بلا استنزاف، يضحي الشباب الجنوبي من أجل أستعادة اليمن من المليشيات الإنقلابية ولا سواها.

صدق النوايا والعزيمة مهمة في اي معركة، دون فتات، وخداع واستنزاف، ويجب على الجنوبيين الإفتخار بقواتهم،دون تمييز، مناطقية، مناكفات، يكفي انه جنوبي لا غير، لايهم من اي منطقة هو، لاتهم قبيلته، فالقوات الجنوبية منذ عهد الدولة الجنوبية كانت جيش حقيقي قوي لايهزم.

ومايجب على الإعلام الخليجي أن ينصف القوات الجنوبية فهو أول من تعاون واشترك معه في مواجهة الإنقلاب، وكان نعم الشريك، بعكس من تعاونوا معه وخذلهم، استنزفهم، فشل في احراز اي تقدم، وكما تم انصاف طارق محمد صالح يجب أن تنصف القوات الجنوبية، ولم يطلب أحد شيء مبالغ فيه، إنما عبر وسائل الإعلام فقط.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
تعاني مديرية الملاح الواقعة بمحافظة لحج، من إهمال كبير في كثير من المجالات،فالقائمين عليها كسلطة لا يؤدون
اليوم الثاني من شهر ديسمبر عام 2013م لم يكن يومًا عاديًا في تاريخ حضرموت , ففي صبيحة ذلك اليوم فجعت حضرموت
تاريخ الحضارة البشرية هو تاريخ ضبط النفس ، ولاأتذكر على وجه الدقة من هو قائل هذه العبارة أوما يقاربها ،
كم طال انتظار المواطن في عدن بمختلف مديرياتها لاتخاذ مثل هذا القرار الجبار الذي كانت عدن ومواطنيها في انتظار
لحظات فارقة فيها انتظار وترقب وأكثر من سؤال بعد الجلسة الختامية لمؤتمر السويد أنتهت الجلسة الختامية في
 تحتفل مديريات بيحان يومنا هذا السبت الموافق 2018/12/ 15بالذكرى الاولى لتحرير المديريات من مليشيات الحوثي
قرار منع حمل السلاح في العاصمة عدن سيدشن في الاول من شهر فبراير 2019م سيقوم بتدشين حملة منع وتنظيم حيازة السلاح
إلى قوات التحالف العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة إلى الأشقاء
-
اتبعنا على فيسبوك