مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 17 يوليو 2019 01:27 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 28 أبريل 2018 10:58 مساءً

العم عبدو والإعلام

بالإعلام تعلمنا بأننا نصور الحدث مهما كان لوضع المشاهد بقلب الحدث اذا كان كتابياً او غير ذلك ، ولكن احياناً تتجه بعض الصحف والمجلات او القنوات للتركيز على زاوية معينة لتجعل في أعين المشاهد غشاوة على الحدث كاملاً لتحقق مبتغاها من ذلك .

العم عبدو رجل متواضع يملك تلفاز في منزله لمشاهدة الأخبار يومياً وعلى قناة واحدة فقط ، فـ أصبح يلتقي بأصدقائه ويحدثهم عن مايجري بالأرض وماهو المبتغى من ذلك ، فيضحك رجلاً يجلس بركن المجلس فيقول : انا افقه اكثر منك فيختلفان في الأحداث لأن القضية أصبحت غير واضحة فكلاً الرجلين نظرا للقضية من زوايا مختلفة .

ظل العم عبدو غاضبا عما جرى فاضطر لشراء موبايل لـ الدخول في عالم الإنترنت ومشاهدة الأخبار من من شتى الصحف والقنوات ، فـ أصبح يتصفح يوماً تلو الآخر وبدأت العشاوة تُزاح من عيناه ليشاهد الحقيقة كاملة فـ أصبح يتحدث بالمجلس وينصت الجميع لسماعه لأنه تحدث من كل الجوانب فـ هكذا ازاح العم عبدو الغشاوة بعقله وحلل ذلك بكل يسر وسهولة.

البعض من الجنوبيين يفتقدون خطة العم عبدو بـ المشاهدة من جميع الزوايا لتخرج الحقيقة كاملة وبـ وضوح عالي الجودة ، فقد أصبح بنظرهم بأن ذلك المجلس الموقر لايخطئ ابداً ومن ينتقده فهو طاعناً لتلك الدولة الشامخة ونسوا بأن كتب الحب تتحدث عن النقد البناء الذي يديم المحبة للأبد.

المجلس الانتقالي لم الشمل وركب السفينة مؤخراً وظل ينتظر القبطان ليبحر بتلك السفينة ، ولكن للأسف "القبطان" رمى السنارة ليصيد "الأسماك" وجعل السفينة تقف ولاتتحرك ، ومن سيطبق خطة العم عبدو سيعرف من هو القبطان وماهي الأسماك التي يصيدها !!

تعليقات القراء
315601
[1] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض، والأيام بيننا يا بويمن.
الأحد 29 أبريل 2018
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
هناك فرق كبير بين الاستعمار البريطاني المتحضر الذي عمَّر الجنوب العربي، والاستحمار اليمني المتخلف الذي دمَّر الجنوب العربي.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
ونعود لنتذكر ذلك الزمن الجميل «مطلع الستينات وما تلاها من سنوات» سألني أحدهم لماذا تسمونه الزمن
لطالما ادركت الإدارة العامة للمباحث الجنائية في الجمهورية أهمية الأمن بالنسبة للأفراد كما هو ضرورة من
لقد بدأ موسم الصيف وكما هو معروف أن الجو حار في المناطق الواقعة على الشريط الساحلي ومنها محافظة عدن وفي هذه
الحرب لا تلد إلا النار، والخراب، والدمار، واليتم، فبها يدك العمران، وتعمر المقابر، فهي دعوة الشيطان، ونسيج
في ظل الغياب الفعلي الممنهج للسلطة المسماه بالشرعية والهروب من مسؤلياتها والتخلي عن واجباتها نحو شعب الجنوب
    طالعتنا صحيفة عدن الغد الغراء بمقال لسيادة الرئيس السابق على ناصر يعبر فيه عن مشاعره الجياشة على جبل
  ياسين الزكري وحدها العناية الإلهية تدخلت في النقطة الأخيرة من اللحظة الفاجعة، وكان لابد لهذه العناية أن
تم تطهير ارض الجنوب من الروافض ولكن لم يتم تحرير ارض الجنوب من الاحتلال اليمني.. في بداية حرب 2015 كلمنا البعض ان
-
اتبعنا على فيسبوك