مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 17 أغسطس 2018 12:56 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 25 مارس 2018 07:39 مساءً

العمل المدني طريقنا إلى الخلاص

في زمن البندقية، والمدرعة، والكلاشنكوف أصبح العمل المدني ضربا من المستحيل، بل ان هناك من لم يعد يصدق، او يؤمن، بان العمل المدني يمكن ان يحدث اي تأثير في مجتمع أصبح مدجج بالسلاح، والعنف، بما فيهم أطفالنا أمل الغد، الذين أصبحوا يتأثرون سلبا بما يحدث من حولهم، وما تضخه إليهم شاشات الفضائيات.

لليائسين، والمحبطين، اقول: الم تكن ثوراتنا ضد الظلم، والاستبداد، منذ 2007 وما بعدها مرورا ب2011 ثورات مدنية، سلمية، قمة في التضحية، والأخلاق، والبذل، الم تستطع تلك الصدور العارية، والدماء الزكية، ان تسقط الاستبداد، والاستعمار الداخلي، الذي جثم على صدورنا لعقدين، او ثلاثة ونيف، الم يشهد لنا العالم بان ما حدث في بلدنا أشبة بمعجزة سماوية..بلد مدجج بالسلاح، ولديه موروث ثقافي، مثقل بالصراع، والعنف، والحروب، ينتفض سلميا، ومدنيا، مطالبا بحقوقه المسلوبة، ومنذ الانطلاقة الأولى في ساحة العروض بالعاصمة عدن قبل 11 عام والي اليوم تحقق الكثير لليمنيين، جنوبا، وشمالا..فلا داعي لليأس، والقنوط اذن، من العمل المدني، فهو طريقنا الأسلم لاستعادة المبادرة، ودفة التغيير، واستكمال الأهداف.

وهذا لايعني التخلي عن السلاح في مواجهة المخاطر،وانما علينا ان ندرك ان مشروعنا الأول، هو سلمي، ومدني،قابل للازدهار، والتأثير، وعلينا ان نرسخه، وندافع عنه، ونحميه، بالطرق المناسبة.

وما حدث منذ مارس 2015 هو بمثابة ثورة مضادة ضد المشروع السلمي، والمدني، ناهيك عن الأخطاء الجسيمة التي ارتكبتها النخب السياسية اليمنية، التي جات بعد ثورة فبراير، وما تزال في خانة الضعف، والعجز حتى الان، وما نلمسه اليوم من مظاهر سلبية في المناطق المحررة، هو من مؤثرات الثورة المضادة، التي ما تزال لديها أيادي، وأدوات، تعبث، وتعمل لتشويه المقاصد النبيلة لتضحيات الجماهير، فضلا عن غياب الرؤية الوطنية، والعملية، لدى جميع القوى المؤثرة في المشهد، او ان هناك قصور كبير ينتابها، لكن هذا لايعني الاستكانة، والاستسلام، فالمجتمع المدني عليه ان يقوم بدوره في التوعية، وتقريب وجهات النظر، وتشكيل حلقات تواصل مع الجهات المعنية، بروح وطنية، منفتحة على الجميع، وحشد طاقات النخب، والمثقفين، والشباب، للتغلب على الواقع الصعب، وإنتاج الأفكار الملهمة، والمؤثرة، دون التأثر بالمثبطات، والاحباطات، والتصنيفات التي يلقيها بعض العاجزين، والفاشلين، المسكونين بثقافة الإقصاء والاستسلام، والتآمر.

كل هذا المخاض الطويل، لابد ان يفضي في الأخير إلى مولود كامل، ومكتمل، في الصورة التي تلبي تطلعات الجميع، في الحرية، والعدالة  والمواطنة،والعيش الكريم، والتعايش، والأمن والاستقرار، والبناء.

رغم الالم..يبقى الأمل موجود وعريض..والله يقف إلى صف المؤمنين..فكونوا مؤمنين بالهدف،والوسيلة، والقضية، والمستقبل المشرق.

وبالعمل المدني، والفكري، والثقافي، نستطيع ان نؤثر، ونحدث الفارق.

تعليقات القراء
309767
[1] لازم تاسيس ثقافة حيادية بعيد عن السياسة والدين جديدة للعمل المدني «الجاد»
الاثنين 26 مارس 2018
عدنان | عدن
نعم المشاركة في العمل المدني ممكن تؤدي اثر ايجابي جدا للمجتمع ، وتعةض ما تفتقده السلطات الاارية «المسيسة في الغالب» . والاهم من ذلك انها لا تعتبر تابعة لجهة سياسية معنية ومفروض تجنح من البداية للحياد حتى لا يتم حسبانها ومصادرة عملها لجهة معينة .الادى لها لازم يخدم الانسان بشكل عام . المدرسة والجامعة والحارة مفروض تكون لها دور . والجميل انه عبرالعمل المدني تنشآ قوى ادارية تلعب دور لتطوير قدرات المجنمع وفي كل المجالات . يعني تكون مدرسة غير مقيدة لتخريج قوى حية ومتدربة لصالحة «الانسان» الجميع.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
في عملية أشرف عليها اللواء شلال علي شائع.. قسم شرطة القاهرة بعدن يلقي القبض على متهم بالقتل فار من شبوة
قسم شرطة القاهرة بعدن تضبط محتال في مواقع التواصل الاجتماعي وتحيله للنيابة
مسلحون يسطون على ٧٦ مليون ريال بعدن
عاجل : هيئة الطيران المدني توضح بخصوص وثيقة تتحدث عن فرض رسوم جديدة على المسافرين في اليمن
صندوق نظافة وتحسين عدن يكثف أعماله الميدانية استعداداً لقدوم عيد الأضحى المبارك
مقالات الرأي
من وسط الظلام الكثيف الذي يلف حياة اليمنيين بسبب الإنقلاب الحوثي الذي حول حياة اليمنيين الى سلسلة لا تكاد
الأوضاع لم تعد تحتمل المزيد من التخبط!! الشارع يغلي والاخبار تتواتر بتغيير حكومة والكل يترقب وينتظر بفارق
لايزال البنك المركزي بعدن يصر على ممارسة غواياته الوهمية بصورة مقرفة ومثيرة للسخرية والسذاجة في الوقت الذي
  وصلتني دعوة من نادي تكوين الثقافي في المكلا ، لم يكن مثل أي نادي عرفته انه نادي أدبي ثقافي كلهم من الشباب
منَّ الله على اليمن بنعم عدة لا تُحصى أحلاها وأجملها أن يسر لها قيادة رشيدة واعية انتهجت سياسة الود والسلام
د. شادي باصرة شهدت المنطقة حملات مقاطعة كبيره لأمريكا والدنمارك وإسرائيل وتكللت كل تلك الحملات بالفشل فلم
  أظنك عزيزي القارئ سمعت بقصة الشاب اليمني الذي كان يملك سيارة(باص) ثم باعها واشترى بثمنها فيزة وهاجر إلى
  محمد جميح جميل أن يرى اليمنيون رئيسهم عبدربه منصور هادي يتحرك داخلياً وخارجيا. أن يروه يتلمس احتياجات
في الذكرى السنوية الثانية والاربعين لرحيل قائد وطني ، وزعيم سياسي ، ومفكر فذ ، هو عبد الله باذيب ، طيب الله
  مما لا شك فيه أن هناك مؤامرو جديدة قديمة تحاك ضد شعب الجنوب لإسقاط مشروعه التحرري المتمثل باستعادة الدولة
-
اتبعنا على فيسبوك