مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 22 سبتمبر 2018 03:49 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 19 مارس 2018 01:57 مساءً

المزيد من الملازم!

تعلمنا من حديث "جون ستيوارت ميل"، التنويري الأشهر، عن الحرية أن ثمة فرقاً جسيماً بين أن يكتب المرء "الاحتكار جريمة"، وبين أن يلقي الجملة ذاتها على حشد غاضب أمام متجر. 

في الأولى يمارس المرء حقه في التعبير.
في الثانية يكون داعية فوضى.

تصفحت ملازم سام الغباري المعنونة باسم "اليمن بلدي أنا"، وليس "اليمن بلدي". وجدتها عنيفة، خالية من المعنى العلمي، ارتجالية، عشوائية، تحرض على السلالة الهاشمية بكل لغة ممكنة، تدعو لقتل الهاشميين بطرق عديدة "فالهاشميون قتلة ولصوص ومتآمرون وأجنبيون ودخلاء وفجار وفرس ومخادعون .. " إلى آخر تلك اللغة المدمرة.

في ملازمه يستخدم كلمة "الكائنات" ليعني بها الهاشميين. فهم مجرد كائنات دخيلة تستحق الإبعاد والطرد، لأن اليمن "بلده هو". عندما يتخلى عن وصفهم بالمجرمين يفضل منحهم درجة "كانئات"، أو مخلوقات.

سام الغباري شاب يمني مثابر، ليس متخصصاً في شيء بعينه، ولم تهبه الطبيعة حجماً كافياً من الدماغ، ذلك ما يجعله يعبث بالمواضيع الخطرة بدم بارد. وأغلب الظن أنه لا يعرف هذه الحقيقة.

عثرت عليه لأول مرة في واحدة من صحف الدرجة الرابعة في اليمن، قبل أكثر من عشر سنوات. في ذلك الوقت كان متخصصاً في لون شديد الانحطاط من الكتابة: يهاجم مسؤولاً حكومياً في ذمار دفاعاً عن آخر. أتذكر أسماء مثل "سيارة العمري"، وأسماء أخرى كانت تمثل المدى الأبعد الذي اكتشفته كتابة الغباري. وفي مرة كتب عن سيارة مسؤول حكومي في ذمار وفي الأسبوع التالي قال إن تلك السيارة تعرضت للاعتداء من قبل مسلحين يتبعون مسؤولاً آخر يعادي الجمهورية. لماذا يهاجم "مسلحون" سيارة واقفة؟ متعرفش.

أنا أحاول أن أتذكر وحسب، كانت أيام فكاهية ولم يكن للفتى منا آنذاك الكثير من الوقت للضحك. وحده سام الغباري، آنذاك، لم يكن منصرفاً للأشياء المهمة التي سيحتاج إليها فيما بعد.

يعود بعد وقت قصير ويكتب عن ذلك الآخر، الذي سبق أن هاجمه، معتذراً ومبجلاً وغاضباً من المسؤول الأول، الذي كان عبقرياً وعظيماً. ولا ينسى أن يلمز السيارة التي دافع عنها. حقيقي.

يعيش الرجل على أرجوحة، وسيكمل حياته بالطريقة ذاتها. ومن وقت لآخر سيضع قدميه على الأرض ويغير الأرجوحة.

ليس لهذا الحديث علاقة بما قاله عني في ملازمه، بالمرة. وصفني بالنازي، وأكد في كتابه أن"الغفوري ينظر إلى اليمنيين كما ينظر هتلر إلى اليهود". هكذا بهذه الخفة العقلية، وبلا مسؤولية أخلاقية بالمرة. لا يتصل الأمر بي وحسب، بل بطيش الرجل. يلقي الحديث بكيفما اتفق معه، ووفقاً لاتجاه الأرجوحة. ملأ الرجل ملازمه بالعشوائيات، يتحدث عن "عيال لبن الدين وعسل الدين" في ملازمه بأقل قدر من الالتزام العلمي. الغفوري تعلم النازية من ألمانيا، تقول الملازم. هكذا، ألمانيا في ملازم الغباري مجرد شيء نازي، وسيلقي عليك تهمة النازية بدم بارد.

إجمالاً، فملازم الرجل هي تجميع لما كان يكتبه في صفحته. وهي خطرة بالفعل، لأنها كتبت بالطريقة الحوثية في الإشارة إلى الأعداء، وهي توسعة ناجحة لخطاب عبد الملك الحوثي في ربيع ٢٠١٤ عن "المجرمين والسفاحين والعملاء والمستبدين في صنعاء". للخفة نفسها، للامنطق نفسه.

وخطرة لأنها عمومية وعنيفة وخالية من المعنى العلمي، وخطرة لأنها لم تورد أرقاماً ولا دراسات ولا بيانات رغم أهمية الموضوع الذي تورطت فيه. وخطرة لأنها تحرض ضد قطاع من المجتمع بينما "الناس غاضبون ومتجمهرون أمام متجر".

وخطرة لأنها خانت كل فكرة أخلاقية وعلمية عن التأليف، وخطِرة لأنها انتهكت القواعد الأساسية للنشر، وخطرة لأنها انتهاك زاعق للتفكير العلمي فهي تتحدث عن صالح بوصفه الأب الأعظم لليمنيين، وعن الهاشميين بوصفهم غزواً أجنبياً مهمته قتل أهل البلد. إنها تفرق بين مجرمين على أساس إثني، وتعتبر إمداد الحوثيين بالسلاح دهاءاً سياسياً يستحق فاعله لقب "الأب الحنون القريب من شعبه".

خطرة ليس فقط لأنها تصر على المطالبة بطرد اليمنيين الهاشميين من اليمن لأنهم هاشميون، بل لأنها تواظب على القول إن اليمنيين هم "شعب علي عبد الله صالح"، خطرة لأنها مقدمة حمقاء لزمن ما بعد الحرب، ولأنها تفاهة متناهية لا يمكن دحضها علميا.

وخطرة لأن زمنها خطر، وخطِرة لأنها تحاول إخراج اليمنيين من حظيرة رجل إلى حظيرة رجل آخر، وأسوأ ما فيها على الإطلاق: فهي مرافعة فارغة المعنى للدفاع عن صانع اللصوص والقتلة، الصانع الحكيم الذي قتلته صنعته في نهاية المطاف، ولأن كاتب تلك الملازم يبصق، ببرود أسطوري، في الجراح.

هذا ما يمكنني قوله، كرجل يعيش حياته في الكتاب، حول ملازم الغباري. كان بمقدوري تجاهلها، فهناك آلاف من الكتب التافهة، لولا أنها فضلاً عن أنها كتابة تافهة فهي أيضاً قذرة، وهذا ما يجعلها خطرة. تنتمي، بطريقة ما، إلى ما كان يسميه جورج أورويل The new speach.. الكلام العمومي الخطر حول فئة من الناس، بحيث يصبح بمقدور القارئ أن يلحق بتلك الفئة أذى قاتلاً دون أن يحمل ضغينة بعينها ضد أحد بعينه. هم فرس وغزاة ومزيفون ومجوس، وهم يقتلون شعبنا اليمني العظيم منذ الأزل، وهكذا فهم يستحقون الإبعاد. تجسيد بائس لتفاهة الشر، متجاهلة كلياً الأفكار التي أنجزتها البشرية بعد عناء شديد مثل: المواطنة، العدالة، الديموقراطية، العيش المشترك، والتنوع الخلّاق. فهي لا تحيل إلى أي من تلك الدَّوال التي تمثل عناصر استقرار الحضارة الراهنة.

سأقول لكم ما الذي تعلمته من الكتب، من الكاتب الأميركي ديفيد بروكس على سبيل المثال: ثمة طريقتان لحكم الناس، الأولى هي القوة القاهرة، والتي ستعني تطويع كل الناس وإخضاعهم وفرض خيال واحد عليهم. والثانية عن طريق السياسات، إذ سيكون بمقدور السياسات رؤية التنوع والثراء الاجتماعي وستعمل على إدارته وتحويله إلى طاقة.

الطريقة الثانية فقط هي التي بمقدروها أن تخلق بلداناً مستقرة. لا تحيل ملازم الغباري إلى طريقة أفضل تجعل حياة اليمنيين ممكنة، فهناك لعنة نزلت عليهم اسمها الهاشميون، تقول الملازم، أما الطريقة الأفضل لحياتهم فقد أصبحت وراء ظهرهم بموت صالح. خسر اليمنيون، بموت صالح، كل شيء. بقي أمامهم فقط التكفير: اطردوا الهاشميين من "بلدي أنا". هكذا تفكّر الملازم.

اليمن هي أرض لكل اليمنيين، هاشميين وغير هاشميين. انحاز قطاع من هاشميي الجبال إلى المشروع الحوثي لقاء وعدٍ باسترداد مصالحهم التي تراكمت على مر السنين. الأسباب نفسها دفعت صالح ومجموعة من السلالات القبلية "غير الهاشمية" لمساندة المشروع الحوثي، أملاً في استعادة مصالحهم. درجة واحدة من الجريمة الجنائية والسياسية في آن، ولا بد من وضعها في إطارها التاريخي ومحاكمة كل الفاعلين ضمن مشروع للعدالة الانتقالية وتسوية حقوق الضحايا. يعتقد قطاع من الهاشميين، مثل السلفيين واليهود والإنجيليين وطوائف دينية أخرى بلا حصر، أنهم الجماعة الأم، وأن العالم سيستقر على نحو أفضل فيما لو أتيحت لهم فرصة لإدارته. هي فكرة أقرب إلى الميثولوجيا منها إلى الدين. غير أن الجريمة تتجلى في معاونتهم بكل أنواع السلاح والمكر لأجل تحقيق تلك الأحلام الأسطورية، وذلك ما فعله صالح الذي ستصفه الملازم بمؤسس اليمن وأب اليمنيين!

يحتاج اليمن إلى نظام حكم يعتمد على السياسات Politics، تلك القادرة على رعاية تنوعه واستخراج قواه. وأي محاولة لحكم اليمنيين بطريقة أخرى، غير السياسات، فهي جريمة بحق الجمهورية. ذلك ما يجعل جريمة الحوثي ترتقي إلى مستوى الجريمة التي أحدثها صالح. أما العنصر "السماوي" الذي أضافه الحوثيون إلى طبيعتهم الهمجية فلن يجعل جريمتهم مختلفة عن الجريمة السياسية، ثم الجنائية، لحليفهم السابق.

لا تحيل الملازم إلى معنى صافٍ للسياسات، وتفشل في وصف الدولة الصالحة لكل الناس، هناك فقط أعداء ونازيون وقتلة ودخلاء، 
ولا بد من إبعادهم من "بلدي أنا".

تعليقات القراء
308638
[1] وانت ايش تحسب تفسك اتت اخنث منه
الاثنين 19 مارس 2018
فاعل خير | عدن
عل اقل هو ذماري اما انت مسكين تعزي واتعزي ايش نص كم

308638
[2] من المعيب ان يتحول حوار المثقفين الى تجاذبات تتعلق بالعرق
الاثنين 19 مارس 2018
نجيب الخميسي | عدن
من المسلم به، ان اي مجتمع كان لا يخلو من شوائب العنصرية.. ومهما بلغت المجتمعات من درجات الرقي، فان التصرفات الفردية قد تظهر اعتقادات عنصرية.. ومع ذلك، فالمجتمع الانساني برمته قد اتفق على ان ما نادى به انبياء الله انا حق ومبدأ ثابت لكل البشرية.. بامكاننا ان نفاضل فيما بيننا من خلال تقوانا وتصرفاتنا وسلوكياتنا ولكن لا ينبغي علينا التفاضل باعراقنا وانسابنا.. لقد مجدت العرب انسابها في الجاهلية وظلت تفعل نفس الشيء حتى يومنا هذا.. المسألة لا تتعلق بقصور الدين ولكن بدرجة مستوى النضج لدى المجتمعات.. وكما يتفاخر العرب بعرقهم السامي ولغتهم وادبهم وحتى انحطاطهم المعاصر، فان بقية الامم، هي ايضا، تتفاخر بما عندها..هناك اشكاليتان بارزتان يتعرض لهما الدكتور مروان الغفوري في هجومه غير المتوقع على كتابات سام الغفاري.. الاشكالية الاولى هي اشكالية "الهاشميين"، وثانيهما "النازية".. الهاشمية تعني لدى العرب تعني "اجلال آل بيت النبي" عليه الصلاة والسلام.. لسنا بشيعة ولكننا، وحين نقرأ تاريخ صدر الاسلام، نحزن بما لحق بال البيت من تنكيل وخصوصا في عهد "يزيد بن معاوية".. نحن نستشعر الحزن نتيجة لمحبتنا لنبينا ولآل بيته. ولكن تلك الاحداث قد اعانت بعض التيارات الفكرية والسياسية وحتى المجتمعية على توظيفها خدمة للمصالح الضيقة.. وعليه، فلن نجد انفسنا اليوم ، سوى ضد "الهاشميين" ان كانت الحركة الحوثية مثلا، هي من تمثل هؤلاء المدعين بانهم من "آل البيت".. سنجد انفسنا ضد المتسيدين والمشعودين ممن يستغلون ذلك الانتماء من اجل تبرير تحقيق مصالح ضيقة.. نريد ان نقول باختصار، اننا لسنا مضطرين للاعتقاد بتميز عرق بشري على من سواه نتيجة للانتساب، بل اننا نستشعر الضرورة للتصدي لمثل هذه الافكار العنصرية.. وفيما يخص "النازية"، فهي لم تكن بباكورة الفكرالعنصري.. كل ما ما نسمعه ونعلمه عنها اليوم انما تضخيم لما كانت عليه.. عمل الحلفاء ومعهم الآلة الاعلامية الصهيونية على المبالغة في شيطنة تلك الحركة العنصرية.. فهل كان الصهاينة (او حتى مجمل اليهود) ابرياء من حمل صفة العنصريين؟ اليهود يؤمنون بانهم شعب واحد (اي عرق) اختصه الله بدين لا ينبغي ان يكون لغيرهم وانما جعل منهم (دوما وابدا) شعبه المختار! لا يمكن تفسير هذا الاعتقاد سوى بانه الاعتقاد بسمو عرقهم، المسمى ايضا "سامي"، مع اننا واياهم ننتمي لنفس ذلك الاصل.. اكثر ما يؤخذ على الحركة النازية هو ايمانها بتميز الجنس "الآري" على بقية الاجناس.. مالم نأخذ بعين الاعتبار كل الظروف التي عانت منها المانيا قبيل الحرب العالمية الثانية كنيجة لوضعها المذل الذي فرضته عليها دول التحالف المنتصرة في الحرب العالمية الاولى، فاننا سنصدق بان الالمان كانوا حينها اكثر عنصرية من الفرنسيين مثلا.. وعليه، فاننا نرى انه من العبث اثارة خلاف فكري مابين كاتبين عربيين مسلمين بالاستناد على اتهامات "عنصرية".. ليس للغفوري وللغباري اية اعراق تتعارض مع بعضها البعض.. وان كان الخلاف ا يكمن مابين "استحقاقات وامتيازات" ينبغي ان تعطى، او لا تعطى، للهاشميين، فالامر هنا ليس الا موضوع سجال ويصبح الاختلاف ليس الا امتدادا للغط تاريخي يتجاوز عمره الف عام، وتعمد العرب والمسلمون تحاشي الخوض فيه.. لا اقرا كثيرا للغباري ولكني كنت استوعب في كتابات الغفوري مدى عنصريته من خلال تمجيد منطقته ومحاولاته دوما التغطية عن اظهار عيوبها.. وحتى البحث في التميز المناطقي يعتبر نشكلا من اشكال التمييز العنصري..

308638
[3] سياسة «محترمة »لصالح المجتمع والإنسان
الاثنين 19 مارس 2018
احمد | من الجنوب
نقرأ بعض الوقت لك واحيانا لمن تنتقده . وجميل التنبيه على هفوات الاخرين وهذا يجعل الانسان المنصف ايضا يراجع بعض هفواته ، مثلا عندما قلت ان المقابر سيكون حضها كبير عند انفصال الجنوب عن الشمال هذه هفوة ، وكونك تعيش في بلاد متطورة تحترم حرية الرآي ، فنتمنى ان ترتقي انت كذلك الى مستوى محيطك الراقي . والتقويم لاصحاب الاقلام مثل سام يشكر عليه كل من يستخدم القلم لخدمة الانسان وعسى تكونا كلاكما هكذا ، ولكما الحق في الوقوع في الخطا والتصحيح .وحياك .

308638
[4] لا احد يعلم لما يخشى اللصوص ضياع ما سرقوه من غيرهم .. هل تعلم السبب يا غفوري ..
الاثنين 19 مارس 2018
يا مروان يا غفوري قلت شيئا واقعيا عندما أكدت أنكم نقلتم عناصركم الإرهابيه من مأرب الى عدن وعثتم فيها | انت تنتمي لطبقة المثقفين الإنتهازيين المصرين عل ان
انت تنتمي لطبقة المثقفين الإنتهازيين المصرين عل انتهازيتهم البليده والذين يعتقدون بأنهم أذكياء اكثر من اللازم في الوقت الذي هم اغبى مخلوقأت الله على أرضه ولذل يا مروان يا غفوري نذكرك قد قلت في مناسبة سابقه شيئا واقعيا عندما أكدت أنكم نقلتم عناصركم الإرهابيه من مأرب الى عدن وعثتم فيها فسادا عندما شعرتم بأنها تفلت من أيديكم لكن تأكد ان عدن والجنوب لن يتم اعادتهما الى حضيرتكم النتنه عند باب اليمن فالجنوبيون قدهم يعرفوا يقرأوا ويكتبوا ويعرفوا يستخدموا الهواتف الذكيه .. لا تشل همهم .. اهتم بتحرير صنعاء اولا لكي تعود الشرعيه وبرلمان الإحتلال اليمني وكل قواه الى الى الجمهوريه العربيه اليمنيه وعاصمتها صنعاء ألأبيه او حتى يتم تخطي تبة العصيد وتبة المدفون وتبة المضغوط يمكنها فعل ذلك في مارب ادامها الله لكم عاصمه أبديه . لكم ماربكم ولنا عدننا كيفما كانت .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عبدالرحمن الجفري: لا امانع ان اكون رئيسا لليمن اذا كان في ذلك حقن للدماء (فيديو)
تحذير هام وعاجل من مؤسسة المياه بعدن
باحثون بريطانيون يكشفون الخيارات المستقبلية لليمن .. لاعودة ليمن موحد
سياسي سعودي يعلق على حشود صنعاء في ذكرى عاشوراء: صنعاء مع من غلب
شاهد .. أول صورة لأبناء علي صالح بعد إفراج مليشيا الحوثي عنهم
مقالات الرأي
كان من مطامحي في باكورة كتاباتي أن القي الضوء على أمهات ومعلمات هن من افنن حياتهن سهلة ورخيصة في خدمة العلم
1// عصر الخميس 9/21 الجاري ، جمعنا لقاء بأحد قيادات الصف الأول في مجلسنا الإنتقالي الجنوبي - والرجل لايخزن - وفي
✅ اقتبسوا ما اعتقدوا انه حجة داحظة عليه ، فمططوها وأولوها ليثبتوا بها أن السيد الجفري يريد الحكم لا سواه ،
  عندما أعلن عن عاصفة الحزم والتحالف الذي تقوده السعودية ودول الخليج  واستمرت عاصفة الحزم والدولار كما
  -- النظام الذي كان يحكم اليمن الشمالي قبل الثورة نظام كهنوتي يقوم على أحقية البطنين بالسلطة والثروة
  سمير رشاد اليوسفي ‏‎ دخل النظام الجمهوري صعدة بالتوافق عقب التوقيع على اتفاقية جدة، في مارس عام 1970م،
عندما يكتب قلمي عن النجاح يسهب كثيراً، وعندما يذكر العظماء يهيم بهم كما هام المتنبي بحب سيف الدولة، وعندما
انتظروهم بلا غداء! ودخلوا دار الرئاسة بعد اجتياح صنعاء ..تماما في مثل هذه اللحظة قبل أربع سنوات في 21 سبتمبر 2014!
  سيكون من الصعب على اليمنين نسيان هذا التاريخ ال21 من سبتمبر 2014. يوم النكبة التي حلت باليمن ودخلت الي كل بيت.
لا نكاد نصحوا ونستفيق من مصيبة حتى نتلقى كارثة أشد فتكا وأكثر إيلاما من التي قبلها!! ماذا يحدث في الجنوب؟ وإلى
-
اتبعنا على فيسبوك