مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 21 سبتمبر 2018 12:57 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 11 فبراير 2018 10:55 صباحاً

في المنعطفات تتجلى مواقف الكبار

 

التاريخ السياسي أعطى لنا نماذج مختلفة للظلم والتسلط، فما حدث في فبراير 2011 صورة لظلم نظام سياسي ظالم انتفض عليه مختلف فئات الشعب والأحزاب لإسقاطه، أما ما حدث في يناير 2018 فهو تمرد مجموعة على هيبة الدولة، دافع رجل الدولة على شرعية الوطن وعلى حياة المواطن، هو القائد والفارس النبيل صاحب الحكم الرشيد الذي جنب عدن اقتتال ودمار وخراب وحافظ على سلامة أرواح الأبرياء ونادى بمصالحة وطنية بين كل الأطراف.

 

فبراير 2018 بداية لعهد جديد هو عهد بن دغر بمحبة لكل أبناء الوطن يطوي فيها صفحة كانت تودي بانزلاق عدن بلا رجعة لوضع فوضوي عابث قد لا يمكن انتشاله، وبحكمة وعقلية حاكم رشيد استطاع أن يمضي بعدن إلى بر الأمان.

 

سيكتب التاريخ بأن بن دغر قائد ورجل دولة جنب عدن مأساة في يناير  2018 نجى بعدن وحماها حتى لا تكون صورة جديدة من سوريا وليبيا والعراق.

 

فقد عانت عدن على عهود سابقة حروب دفعت ثمن ذلك من خيرة شبابها الذين دافعوا عليها من أي عبث ومن مليشيا الحوثي التي تريد أن تكون اليمن جزء من مستعمرة فارسية.

 

ففخامة الرئيس عبدربه منصور هادي الزعيم الكبير لليمن الاتحادي الذي يرعي الوطن من شماله إلى جنوبه ومن شرقه وإلى غربه، أعطى قيادة حكومته لقائد عظيم عاقل التصرف حكيم القرار.

 

يناير 2018 في عدن كاد أن يكون بداية الفوضى واللادولة في عدن وربما في اليمن والجزيرة العربية كلها، كان انحدار للهاوية رفض بن دغر بكل شجاعة وصلابة وثبات ومعه مختلف الاحزاب والشعب الذهاب به للنهاية ليحافظ على الوطن من نزيف الدم والتقسيم وضياع الهوية، وإذا لم يذكر التاريخ لبن دغر رئيس وزراء اليمن اليوم سوى هذا الانجاز وهذا الموقف فذلك يكفيه، وذاك فخره.

 

تعليقات القراء
302222
[1] نافقتي يا نسرين
الأحد 11 فبراير 2018
مدير عام | اقليم الطبول
اي قائد واي بطيخ فالذي ينذه اهله في منطقته فلاخير فيه لغيره من الناس ! الا شاهت الوجوخ



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
في مثل هذا اليوم من العام 2014م شهدت العاصمة صنعاء عودة مباغتة لجحافل الكهنوت الإمامي التي عاشت في الكهوف لأكثر
حينما انقلب الحوثيين وصالح على شرعية هادي تدخل التحالف العربي لمساندة شرعية هادي فرح الرجل وقتها كثيراً
  صالح عبد عوض المحبشي مهندس طيران هيكل محرك الاول على دفعته وقائد سرية المهندسين في طيارات اليوشا دفعة
حمالة الحطب هي حمالة الحطب في كل زمان ومكان وان اختلف شكلها ولونها ولسانها وحركاتها وسكناتها او تغير جنسها،
الصورة التي رأتها جماهير ردفان يوم الثلاثاء 11/9 في العاصمة الحبيلين لقيادات الادارات المحلية التابعة.
ان يكون هناك كيان يمثل الجنوبيون فهذه هي الديمقراطية التي انتهجها فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ليضع الجنوب
مرت الايام والسنين وبعد مرور نضال وكفاح لأجل الدفاع عن الوطن وتحريره دفعنا فاتورة كبيرة من دماء شهدائنا
تحررت العاصمة عدن يوم 17 يوليو 2015 الموافق 27 رمضان أيام وشهور وسنين مضت !!! تدهورت بعد عام 2017 م الخدمات الاساسية
-
اتبعنا على فيسبوك