MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 23 فبراير 2018 12:21 مساءً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

استطلاع روسيا اليوم: قطر سبب الأزمات

الأحد 21 يناير 2018 11:17 مساءً
( عدن الغد ) متابعات :

طرح موقع "روسيا اليوم" الإخباري،  استطلاعا للرأي شارك فيه أكثر من 115 ألف مصوت، تساءل من خلاله "من يؤجج الحرب الإعلامية في الأزمة الخليجية؟"، ووضع في الخيارات قطر أم الإمارات والسعودية". 

 

وجاءت نتيجة استطلاع الرأي بموقع "روسيا اليوم" أن أكثر من 98% من المشاركين يحمّلون قطر مسؤولية الفوضى العارمة وتأجيج الموقف والحرب الإعلامية. 

 

كما أجرت الصفحة الرسمية لـ"روسيا اليوم" عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، استطلاع رأي جاءت نتيجته أن 75% من المشاركين فيه حمّلوا قطر مسؤولية تأجيج الحرب الإعلامية خلال الأزمة الخليجية، وبلغ عدد المشاركين في الاستطلاع عبر "تويتر" أكثر من 80 ألف مصوت.


المزيد في احوال العرب
مجلس الأمن بصدد التصويت على هدنة إنسانية في سوريا
يصوت مجلس الأمن، الخميس، على الأرجح على مشروع قانون يطالب بوقف إطلاق النار لمدة 30 يوما في سوريا، لإفساح المجال أمام وصول المساعدات الإنسانية وإجلاء المرضى
بالصور ..الغوطة الشرقية "جحيم على الأرض"
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الأربعاء، إلى وقف فوري للقتال في الغوطة الشرقية، حيث يشن النظام السوري حملة ضربات أدت إلى تحويل هذه المنطقة
مصر تستقبل 300 فلسطيني بعد فتح معبر رفح
قال مصدر أمني مصري في معبر رفح، الأربعاء، إن السلطات المصرية استقبلت 300 مسافر فلسطيني قادمين من قطاع غزة في الساعات الأولى من فتح المعبر في الاتجاهين، وفق ما أورد




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
وقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله للمرة الأولى في تاريخ نشأة حزب الله خلف الدولة اللبنانية، ففي
  سُئل شيخنا الفاضل الشيخ صالح الفوزان في برنامج تلفزيوني عن (لعبة البلوت أهي حلال أم حرام؟)، فأجاب
  تفاجأت بالحوار الذي أجراه الزميل ناصر الحقباني بهذه الصحيفة «الشرق الأوسط» مع أحد نجوم
  في دردشة ثلاثية جمعتني بوزير في دولة عربية ومسؤول عراقي رفيع في مجال الاستثمار، على هامش مؤتمر إعادة
ما أشبه اليوم بالبارحة، واختلاف المبادئ، التي تتغير وفق المصالح الشخصية، المعتمدة أساسًا على المادة
بعد أيام تدخل الحرب السورية سنتها الثامنة. كانت حصيلة سبع سنوات، مما بدأ بثورة شعبية قمعها نظام أقلوي لا يؤمن
  حين انتهت الحرب الباردة، في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، ظهر في العالم من يتوقع التدهور نحو
  مجدداً يسجل الإرهابي الجيد، انتصاراً على الإرهابي السيئ. انتصار دعائي، ليس هو بادئه، وهنا الكارثة، إنما
-
اتبعنا على فيسبوك