MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 25 يونيو 2018 02:29 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 18 يناير 2018 05:30 مساءً

بانهيار العملة تسقط الحكومة

المقال السابق تناول جانب من قضية انهيار العملة، وهذا المقال سيثري الموضوع بمزيد من التحليل؛ وبالعودة إلى مسببات انهيار العملة؛ نتذكر القاعدة الإقتصادية التي تقول (يرتفع السعر إذا ارتفع الطلب مقابل انخفاض العرض) وكما جاء في المقال السابق أنّ واردات البلاد من العملة الصعبة انقطعت نسبياً خلال السنوات الماضية ولم يبقى غير مورد واحد "حوالات المغتربين" والتي تناقصت تدريجياً منذ منتصف 2017 حتى وصلت اليوم 20‎%‎ مماكانت عليه في 2016.. ومع انخفاض عرض العملة الصعبة في السوق وتزايد الطلب ارتفعت أسعارها مقابل الريال اليمني، الذي زادت كمياته في السوق وتناقص الطلب عليه، والطبعات الأخيرة كانت بدون غطاء من الذهب ولاأقتصاد قوي يحميها.

 

وللتذكير؛ يوجد في جمهورية مصر أكثر من إثنين مليون يمني (2،000،000) وجميعهم لايعملون؛ ويعيشون على التحويلات، وأغلبها تحويل إيراداتهما ومدخراتهم من اليمن.. وفي تركيا وماليزيا والسودان والأردن يعيش مئات آلاف اليمنيين، وهؤلاء أيضاً يحولون مدخراتهم من اليمن لاستثمارها في تلك البلاد.. ومع هزيمة الرئيس صالح وقتله أصبح أنصاره مشتري جديد للعملة الصعبة قبل هروبهم إلى الخارج خلال الأسابيع الماضية.. وهناك ارتفاع في التحويلات التقليدية من العملة الصعبة بسبب تدمير بعض الخدمات بفعل الحرب والحاجة للحصول عليها من الخارج كالعلاج والتعليم واستيراد السلع وغيرها، أضف إليها خوف المواطنين من انهيار الريال ونزعتهم لتحويل مدخراتهم إلى العملات الصعبة.

 

كل هذه الأسباب أجتمعت لتحدث الفوضى النقدية، وفي نفس الوقت لايوجد بنك مركزي (بنك البنوك) كي يتحكم بالمشكلة ويديرها، ويعيد التوازن لسوق العملات؛ عن طريق ضخ عملات صعبة بالوقت المناسب، وسحبها بالوقت المناسب... أضف إلى ذلك عجز الحكومة عن إدارة السوق التجاري والصناعي والخدماتي، وأصبحت هذه الحكومة عبء على الشعب تكلفه شهرياً مبالغ مهولة من رواتب ومخصصات ومصروفات ومسروقات دون أن تقوم بأي عمل يذكر.

 

قد تكون المشكَّلة كبيرة ومعقدة لكنها ليست عصية على الحل إذا وجدت النية الصادقة والإخلاص لدى الحكومة وكل القوى السياسية.. وكما ورد في المقال السابق أنَّ الخطوة الأولى للمعالجة تكمن في قرار رئاسي يقضي بتشكيل (فريق إدارة أزمة)... وهذا الفريق يجب أن يمنح صلاحيات رئاسية، وتلتزم الحكومة بالتعامون معه.. ولايشكل الفريق بالمحاصصة بين الأحزاب والأقطاب السياسية، ويجب تحييد المشكلة المالية والإقتصادية عن الصراعات السياسية؛ ويجب عدم توظيفها في الصراع مع سلطة صنعاء الإنقلابية، ولاتوظيفها في الخلاف بين أحزاب الحكومة والمجلس الانتقالي..

 

ويشكل الفريق من خبراء في المالية وإدارة النقود، وخبراء في إدارة الأزمات الإقتصادية أثناء الحروب.. ولايشترط أن يكون جميع الخبراء يمنيين، بَلْ يمكن أن يكون بعضهم من العرب والمسلمين المشهود لهم بالنزاهة والكفاءة والإخلاص.. والحكومات اليمنية سبق لها الإستعانة بخبراء غير يمنيين منذ قيام الجمهورية في الشمال سنة 1962 ومنذ استقلال الجنوب في 1967.. وأغلب الدول النامية مازالت تشكل مجالس خبراء وتستعين بالأجانب حتى اليوم، والحكومات تنفذ توصياتها.

 

ختامًا أقول؛ إنَّ معركة انهيار العملة اليمنية أهم وأخطر على السلطة الشرعية من معركة تحرير صنعاء، فإذا وصلت الحكومة اليوم إلى قناعة بعجزها عن خوضها فليس أمامها غير الأستقالة، وإذا رفضت الإستقالة فسوف تسقط تلقائياً لامحالة.. وبالنسبة للانقلابيين والمعارضين ليس أمامهم إلا الوقوف إلى جانب حكومة الشرعية في معركة انهيار العملة؛ على اعتبار هذه المشكلة "عدو لهم جميعاً" وأي تلكأ منهم أوتوظيف سياسي تنهار البلاد بكاملها، وتتحول إلى صومال جديد، ولن يجدوا دولة يحكمونها.. وبتعاون الجميع يمكن حل المشكلة، وتحويلها من عبء على اليمن إلى قوة إضافية تصب في مصلحة إعادة الإعمار وتحريك عجلة الإنتاج، وانقاذ البلاد من الانهيار.

 

والله أعلم

تعليقات القراء
298645
[1] وإذا استقالت الحكومة ياعزيزي المحلل الاقتصادي.. من هذه الحكومة الجبارة الذي ستتحمل الازمة...
الخميس 18 يناير 2018
بن مجاهد |
ياعزيزي خلونا نتكلم بالواضح وبكل شجاعة .. ونقول ان معظم القيادات في الحكومة الشرعية والحراك والمقاومة والمجلس الانتقالي وغيره من القيادات العسكرية المتواجدة في قوات التحالف وغيرها.. معظمهم ومع الاسف فاسدين وناهبين وسرق واكثر خطرا من الحوثيين... جالسين يحلبون من بقر السعودية والامارات وقطر ومن الدول الداعمة... ولن تحل الازمة الا بوقف الحرب..لان هؤلاء مستفيدين من إستمرار الحروب ويعيشون من امتصاص دماء المواطنيين...

298645
[2] انهيار العملة لا يقود إلى سقوط الحكومات
الجمعة 19 يناير 2018
واحد من الناس | دولة المهرة المستقلة يا ( حنقاني)
في عام 1995 انهارت عملة المكسيك (البيسو) ولم تسقط الحكومة. استلمت قروض من امريكا وخلال عامين دفعت القروض زايد 500 مليون دولار فوائد القروض دفعتها لامريكا. مكسب ليس بسيطا خلال سنتين. بين عام 1998 و 2002 مرت الارجنتين بأزمة اقتصادية خانقة لم تنهار فيها العملة فقط بل الاقتصاد ذاته. أعلنت الحكومة الإفلاس وطفرت امريكا وبقية الدائنين وبدأت عملية الشفاء وقامت الارجنتين على رجليها من جديد. ...ولم تسقط الحكومة. اترك خيالاتك وتمنياتك فالعالم لا يمشي حسب اماني الجنوبيين. العالم تحكمه قوانين نرفض أن نفهمها والتعامل معها. لذلك مازلنا محلك سر وثورة ثورة يا قنوب. وعند اول منعطف أو صعوبة ننتقل من اليسار الى اليمين او من اليمين الى اليسار، من العمل تحت قيادة الشرعية الى خلق مجلس فانوسي للانقلاب عليها. من دعم جبهة تحرير الخليج/ظفار الى عمان الى عمان حبيبتنا وممرناالى اللجوء في أوقات الهروب. من شتم السعودية كعدو تاريخي الى إعلانها حليف استراتيجي، من اتهام الامارات بالعمالة لبريطانيا وامريكا وإسرائيل وان دبي ماخورة واكبر مركز للدعارة في العالم الى ما لنا الا الامارات، ومن مالنا الا الامارات الى الامارات تحب طارق صالح المجرم وتكره المناضل الزبيدي. ابتلى الله الجنوب بقيادات قربوعية وكتاب يقولوا نحن لا نفهم في الاقتصاد ولكن ما عليش خلونا احاضركم في الاقتصاد واعرض عليكم حلول لازمة العملة. اللهم اغفر لنا وارحمنا وخلصنا منهم وجيب لنا حتى قرود من الصين أو فيتنام أو حتى الفلبين وثبتهم زعماء لنا فلن يكونوا أسوأ من القيادات الجنوبية. بالمناسبة الاخ عبدالسلام بن عاطف من اعقل الكتاب الجنوبيين ومع هذا....الله يهديه

298645
[3] فشل الحكومة وفسادها ...نهب المال العام ...غياب رؤية اقتصادبة لوطن تحكمه دولتين
الجمعة 19 يناير 2018
د علي عبد الله | جنيف
رسالة دولة الدكتور احمد عبيد بن دغر الموجهة إلى الاشقاء في المملكة والإمارات هي بمثابة الاعتراف بالفشل واستقالة مفتوحه، اسباب الازمة الاقتصادية مرتبط بفساد حكومي غير مسبوق في تاريخ اليمن،فلا داعي لاقحام دول التحالف والمجلس الانتقالي الجنوبي في سوق فضائح الشرعية،كل معالجات الدولة للوضع الاقتصادي بعيدا عن الواقع وجذور الازمةوواقع نهب المال العام،من مداخيل النفط والغاز،الجمارك والموانئ المعابر والمطارات ، والمصيبة الكبرى طباعة هذا الكم الهائل من الاوراق دون تغطية وحساب لنتائج اغراق السوق باوراق لاقيمة لها : 420 مليار وصلت من اصل 600 مليار طبعت،والمطلوب تريليوني ريال،مايساوي 6 مليار دولار الارقام اعلاه من الرجل الاول في اقتصاد (الشرعية ) منصر القعيطي، كيف يمكن ادارة حركة اقتصادية واحدة في ضل وجود نظامين إقتصاديين وقاعدتين بيانيتين مختلفتين ...لا ادري كيف يفكر الاستاذ منصر القعيطي، وهوا يتربع على عرش البنك المركزي ويديره من المملكة الاردنية الهاشمية ،اذا كانت السوق تحتاج إلى( ترليوني ريال بالعملة الوطنية ) للعام المالي الجديد 2018 بحسب تصريحه للعربية ،والبحث جاري لتغطيتها بسته مليار دولار من اين ؟ ومن الذي سيتحمل نعش ميت على ظهره ليلا ونهارا .. ..عزيزي دولة الرئيس د احمد عبيد بن دغر هل من حلول اخرى تتعامل مع الواقع المعاش، اقتصاد اليمن تشطر وانقسم نصفين ولم يبقى من اليمن غير مريض(موت سريري) فهل تنجح العمليات الجراحية لاعادته إلى الحياة وهوا ميت سريريا ، هذا ما عجز العلم والعلماء في الوصول اليه إلى اليوم ... المكابرة وعدم الاعتراف بالواقع و النظر إلى ما نحن فيه يجعل كل المعالجات فاشلة،فالحرب أعادة الاوضاع إلى ما كانت عليه قبل مايو 1990م وهوا الوضع الطبيعي،والحرب خلفت جروح بليغة ومزقت النسيج الاجتماعي واحقاد يصعب نسيانها وتجاوزها...وانا اكتب هذا المقال بعد قرائتي لكتاب جديد صدر العام الماضي في بريطانيا.بعنوان:THE SIX DAY WAR للكاتب (جاي لارون )يقول الكاتب: الحرب واحدة من اكثر الاشياء التدميرية التي يستطيع البشر فعلها إزاء بعضهم بعضا. فهناك ما وراء المدن المدمرة،المقابر وحمالات نقل الضحايا المغموسة بالدم،والجنود المعاقين ،الايتام،والأرامل،واللاجئين، رواسب عاطفية للصدمة،والخوف الذي ينتقل من جيل إلى أخر،ولا عجب أن العلماء والباحثبن حاولوا على مر العصور أن يفهموا لماذا وكيف تحدث الحرب ؟...في هذا الكتاب يتم النظر إلى الحرب كحادثة تاريخية،بل بالأحرى هي نقطة التقاء للإتجاهات التاريخية المتنوعة،بعضها إقليمية، وإخرى عالمية،وكل منها تتابع طريقها المتعرج الخاص بها.لكن عندما تلتقي تتسبب بالدفع بطبول الحرب لأن تقرع بصوت أقوى ووتيرة اسرع،فهل يقرأ الاستاذ د احمد عبيد بن دغر وحكومته،وشرعيته هذه الحقائق قبل ان يغادرنا التاريخ  

298645
[4] ليس دفاعا
الجمعة 19 يناير 2018
احمد | من الجنوب
بلاد خربان من قبل الحرب وليس فيها اقتصاد ولا قانون . والان حرب وانصاف حكومات في كل ركن ولا يوجد بنك مركزي بمعنى الكلمة ، فالعملة تكون انعكاس للبيئة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
معارك الساحل الغربي تنشر الرعب في محافظات الداخل اليمني
خمسون ريالا تؤدي إلى مقتل سائق سيارة أجرة بعدن
وزير الاتصالات يناقش تسعيرة خدمة "عدن نت"
رويترز : تصحيح رسمي- القتال يقترب من وسط مدينة الحديدة اليمنية
( عدن الغد) تنشر جدول رحلات الخطوط الجوية اليمنية الإثنين 25 يونيو 2018م (المواعيد وخطوط السير)
مقالات الرأي
اغلقوا كل قنوات الأخبار ووسائل التواصل ومواقع الميديا ، وامتنعوا عن رصد ومتابعة كل ما يتصل بأنباء الحرب
قد يستغرب البعض من جراءتي في طرح مثل هذا السؤال للاخوة القادة والسياسيين الجنوبيين !؟والجواب :- يعتبر فخامة
الهادوية ليست المنهج العقائدي المرتبط بالمذهب الزيدي بل هي اصطلاح على فترة حكم الرئيس عبدربه منصور هادي
  على خلفية اغتيال ممثل يمني في الضالع ظهرت أصوات تدفع بثقافة الكراهية جنوبا ، مع ان القتل غير مقبول ، لكنه
لما نشاهده من قبل الامارات في عملها بخطوره على القضية الجنوبية والالتفاف عليها وجرها إلى مشاريع منتقصه قد
شعب الجنوبي يريد شعب جنوبي موحد وقيادة عسكرية ومدنية موحدة لا نريد تسميات أو الكيانات أو مقاومات كلها في
  موسى عبدالله قاسم في غمرة صراع اليمنيين الراهن مع المليشيات الهاشمية الرسية ونتيجة للوعي اليمني الجمعي
الوطن بخير ولكن يحتاج إلى قائد يملك صفات الرئيس والقيادة يملك قدرة على التواصل مع الآخر وإغلاق الأبواب أمام
‫ ‫‫الفنان جلال السعيدي استدعي للمشاركة في إحياء حفل خيري أقامه الهلال الأحمر الإماراتي في الضالع، شارك في
الرئيس هادي رجل صاحب قرار والدليل الاول انه صبر وتحمل كل المكايدات والسب والشتم وامن والتنكيل وكل هذه
-
اتبعنا على فيسبوك