MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 25 يونيو 2018 02:35 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 15 يناير 2018 11:03 مساءً

المغتربون وانهيار العملة وفشل الحكومة

بدايةً يجب أن يعرف الجميع بعض المسلمات الاقتصادية منها؛ أنَّ الاقتصاد والعملة اليمنية كانت ومازالت مسنودة ومحمية من السعودية، ولولا هذه الحماية لكان صرف الريال وصل إلى الألف ريال مقابل الدولار منذ الشهر الثالث للحرب، وقد كتب في هذا الموضوع كثير من أساتذة الاقتصاد.

 

ثانياً؛ الضرر الذي تعرض له المغتربون من قرارات توطين الوظائف في السعودية سبب رئيسي في انهيار الريال اليمني؛ لأن سعر العملة تحميه واردات البلاد من العملة الصعبة، والتي لها عدة مصادر أولها؛ صادرات البلاد من المنتجات الصناعية والزراعية والمنتجات الطبيعية.. الثاني؛ الخدمات التي تبيعها البلاد كالموانئ والمطارات والسياحة وغيرها من الخدمات، الثالث؛ تحويلات المغتربين.. الرابع؛ المعونات الدولية.. الخامس الاستثمارات الأجنبية... وبالنسبة لليمن؛ توقفت كل المصادر منذ 2015 بسبب الحرب وتبقى مصدر واحد "حوالات المغتربين لأهلهم وذويهم في اليمن"... والنسبة الأكبر من حوالات المغتربين كانت من السعودية، وبسبب القرارات العُمَّالية الأخيرة التي طالت توطين -سَعوَدَة- القطاع الخاص خسر مئات الآلاف من المغتربين وظائفهم.. وبسبب رفع رسوم العمل، ورفع أسعار الخدمات (الكهرباء والماء والوقود) وضريبة القيمة المُضافة فقد تحملوا أعباء مالية إضافية اقتصت نسبة كبيرة من إيراداتهم واستنزفت مدخراتهم، ما أدى إلى انخفاض الحوالات.. والتحويلات اليوم لا تعادل 20٪ من حجمها في 15-2016.

 

والسؤال؛ هل تستطيع الحكومة اليمنية حل مشكلة انهيار  العملة..؟ الظاهر من مستوى كفاءة الحكومة أنها لا تستطيع حل المشكلة، بل هي لم تفهم المشكلة من كل زواياها حتى الآن.

 

سؤال ثاني؛ هل تستطيع الحكومة الاستفادة من علاقتها بالقيادة السعودية، والحصول على استثناء لليمنيين..؟ الواقع يقول أنَّ السعودية تخوض حرب إقليمية في عِدَّة دول، وتعزيز قوتها وتحقيق النصر يقتضي قرارات حاسمة اقتصادية وعمَّالية لا تقل أهمية عن القرارات العسكرية، ومنها القرارات التي تضرر منها المغتربون؛ فهي قرارات داخلية بنيت عليها خطط استراتيجية.. واستثناء دولة دون أخرى يضع المملكة أمام مشاكل خارجية وداخلية؛ داخلية بتأثير مباشر على خططها، ومشاكل خارجية مع باقي الدول العربية والإسلامية التي ترتبط بعلاقات استراتيجية مع المملكة، وبعضها دول فاعلة في التحالف المشترك..

 

والقرارات لم تضر المغترب اليمني فقط؛ بل هي حزمة قرارات إصلاحية طالت كبار موظفي الدولة؛ من أمراء ووزراء، وكبار المليارديرات في العالم، والمواطن السعودي نفسه؛ الجميع كان ومازال تحت سيف القرارات الإصلاحية التي اقتضتها الخطط الاستراتيجية التي يرى المخطط أنها مطلوبة لتعزيز قوة المملكة في الصراع الدولي الحادث اليوم.. وأي هزة تتعرض لها هذه القوة ستكون اليمن أول المتأثرين.. وعليه؛ فاستثناء اليمنيين يحتاج إلى دراسة دقيقة ووقت طويل..

 

صحيح أن اليمن زادت معاناتها وتعرضت لضرر بالغ بسبب القرارات إلَّا أنَّ السعودية مازالت تحمي الاقتصاد اليمني، فتدفع -ميزانية الحكومة اليمنية- وتتحمل نفقات الحرب من سلاح وإمداد وخدمات مساندة، وتدفع رواتب الجيش.. ومركز الملك سلمان مازال يوزع الغذاء في كل محافظات اليمن، ويدعم الخدمات الطبية العسكرية والمدنية ومكافحة الأوبئة.. ومؤخراً قدمت وديعة المليارين كدعم إضافي للريال اليمني..

 

ختاماً أقول؛ إن مشكلة انهيار العملة اليمنية ومشكلة المغتربين هي مشكلة واحدة؛ وعلى اليمنيين توجيه سهام النقد والمطالبة بالحل باتجاه الحكومة اليمنية، فهي وحدها المعنية بوضع معالجات ناجعة لها.. وفي رأيي الشخصي أن أول خطوة للمعالجة تكمن في قرار رئاسي يقضي بتشكيل فريق إدارة أزمة، باعتبارها قضية يمنية داخلية لايمكن تجاهلها.. وعلى الكتاب إثراء الموضوع بمزيد من التوضيح، حتى يواجه المواطن اليمني المشكلة وينجح في تجاوزها، ولا يقع فريسة التحريض، ولا يظل أسير الوهم والآمال.

 

والله من وراء القصد،،

تعليقات القراء
298170
[1] أسأل المزايدين هل هنا ستفرق الإمارات والسعودية بين مشكلة الجنوب ومشكلة الشمال ام ستتعامل معها كمشكلة (يمنية ) واحدة ؟
الثلاثاء 16 يناير 2018
سامي | عدن
اخي الكاتب انت تطالب من القراء والكتاب المشاركة في طرح الحلول باعتبارها مشكلة قومية أو (وطنية ) واحدة ، كيف هذا ؟ ومعظمهم حالتهم النكبات المتتالية إلى أشباه مخلوقات جمع (مسخ ) !!!! هم يائسون بدرجة خرافية وغير معقولة يحاولون الهروب عبر الواتس وغيره من الوسائط وما مجال عدن الغد الفسيح إلا أحد المخدرات المؤقتة التي يذوب فيها المواطن اليمني والجنوبي خاصة في ذاته ومع قليل من القات يتناسب همومه . مشكلتنا الحقيقية اننا قوم بلا إرادة ولا نستطيع الإختيار؟ ! الشماليون اختاروا عبدربه رئيسا كاخر ورقة في جعبتهم للحفاظ على الوحدة ، والجنوبيون كعادتهم لم يشاركوا (باعتبار مايصنعوه مقاومة سلبية ) ظانين بسذاجة انهم سيردون السيل لمطلع (كما يقول الدحابشة ) .... هنا مكمن الخلل !!! عبدربه المعروف بالدنبوع هو اساس المشكلة ! كيف ؟ إذا ارتضى هذا الشعب الخانع بالدنبوع (غير المؤهل ) كزعيم ورئيس فكيف سيرفض نوعيات سيئة في مناصب أصغر مثل رئيس حكومة أو وزير أو وكيل أو سفير أو محافظ أو مدير عام .... الختام : هل سيأتي علينا يوما نسأل أنفسنا : هل كنا على خطاء عندما ايدنا قرار الدنبوع في استدعاء التحالف للتدخل في عقر دارنا !!!

298170
[2] اليوم وكأنك محلل اقتصادي دولي..
الثلاثاء 16 يناير 2018
بن مجاهد |
اين هي الحكومة اليمنية الذي تتحدث عنها... حكومة شرعية ضعيفة لايعترف بها الجزء الشمالي والجزء الجنوبي من البلاد.. ذكرت السعودية ونسيت الامارات .. نرجوا منكم ان تبتعدوا عن الخوض في القضايا الاقتصادية..لانها شائكة ونحن في حالة حرب وصراعات على السلطة .. وهناك من يريد إعادة الامامة ومن يريد إعادة الجنوب العربي وسلاطينه وشيوخه.. ومن يريد ان يعيد قبائل صالح ..ومن يريد ان يعيد رفاق الحزب الاشتراكي.. كل واحد يريد،ان يغني لحاله.. وانت ياعزيزي تتحدث بمواضيع الفضاء الذي ليست في،المواطن ولا الحكومة الهزيلة والمطلقة بالثلاث..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
معارك الساحل الغربي تنشر الرعب في محافظات الداخل اليمني
خمسون ريالا تؤدي إلى مقتل سائق سيارة أجرة بعدن
وزير الاتصالات يناقش تسعيرة خدمة "عدن نت"
رويترز : تصحيح رسمي- القتال يقترب من وسط مدينة الحديدة اليمنية
( عدن الغد) تنشر جدول رحلات الخطوط الجوية اليمنية الإثنين 25 يونيو 2018م (المواعيد وخطوط السير)
مقالات الرأي
اغلقوا كل قنوات الأخبار ووسائل التواصل ومواقع الميديا ، وامتنعوا عن رصد ومتابعة كل ما يتصل بأنباء الحرب
قد يستغرب البعض من جراءتي في طرح مثل هذا السؤال للاخوة القادة والسياسيين الجنوبيين !؟والجواب :- يعتبر فخامة
الهادوية ليست المنهج العقائدي المرتبط بالمذهب الزيدي بل هي اصطلاح على فترة حكم الرئيس عبدربه منصور هادي
  على خلفية اغتيال ممثل يمني في الضالع ظهرت أصوات تدفع بثقافة الكراهية جنوبا ، مع ان القتل غير مقبول ، لكنه
لما نشاهده من قبل الامارات في عملها بخطوره على القضية الجنوبية والالتفاف عليها وجرها إلى مشاريع منتقصه قد
شعب الجنوبي يريد شعب جنوبي موحد وقيادة عسكرية ومدنية موحدة لا نريد تسميات أو الكيانات أو مقاومات كلها في
  موسى عبدالله قاسم في غمرة صراع اليمنيين الراهن مع المليشيات الهاشمية الرسية ونتيجة للوعي اليمني الجمعي
الوطن بخير ولكن يحتاج إلى قائد يملك صفات الرئيس والقيادة يملك قدرة على التواصل مع الآخر وإغلاق الأبواب أمام
‫ ‫‫الفنان جلال السعيدي استدعي للمشاركة في إحياء حفل خيري أقامه الهلال الأحمر الإماراتي في الضالع، شارك في
الرئيس هادي رجل صاحب قرار والدليل الاول انه صبر وتحمل كل المكايدات والسب والشتم وامن والتنكيل وكل هذه
-
اتبعنا على فيسبوك