مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 19 يوليو 2018 02:49 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 13 يناير 2018 11:41 مساءً

المجلس الانتقالي بين طموح الشعب ومصالح التحالف المتناقضه

لطالما كان طموحنا الكبير بان يكون هنالك حاملا سياسيا او وعاء جامعآ لقضيتنا الجنوبية وتضحيات الشعب الجنوبي .. آمال بعد خلافات ضلت لسنوات عجاف بين مكونات الحراك الجنوبي هي من تقف وراء صمت الكثير من النخب المثقفه والقيادات الوطنية عن الاخطاء التي رافقت تشكيلات المجلس الانتقالي.. اخطاء ندرك تماما بان مرحله كهذه ينتابها الفراغ السياسي و تحكمها مصالح الذات والانانيه وعدم الثقه بالاخر قد توجد مبررات لكل هذا اللغط الذي بتنا نشاهد من خلاله العمل السياسي وكانه اعادة تدوير لمخلفات الماضي وانتاج شكل جديد بادوات مجربه اثبتت قبل تدويرها بانها عقيمه وستصنع عقبات كبيره تجاه التقارب الجنوبي الجنوبي ولكن...الكل بات اليوم يجمع بان اي خصام او نقد هدام تجاه المجلس الانتقالي بكل اخطاءه هي خدمة لشركاء الحرب و الانقلاب والشرعية التي عملت مؤاخرآ على قصقصة اجنحة المجلس الانتقالي وذلك بابعاد قياداته من السلطة لاضعافه وابعاده عن مراكز السيطرة على الواقع السياسي والعسكري للجنوب.

ومن يراقب المشهد عن كثب سيدرك ان مراكز النفوذ اليمنية ترى في قاموسها بان ارتباطها بالجنوب هو بمثابة رباطا كاثالوكيآ مقدسا ..ومن هذا المنطق سارعة قوئ الشرعية التي تجعل من فنادق الرياض واسطنبول مقر لها بفك ارتباطها بقيادات الانتقالي وابعادهم عن مناصب تم تعيينهم بها وفقا لنضرية الحاجه..سيناريو وجد ليجعل من الانتقالي مكون شكليا اسوة بمكونات الحراك المتعدده ..وفي تقييم واقعي ادرك الجميع بان ابعاد قيادات الجنوب من التواجد في اطار السلطة الشرعية قد اضعف دور المجلس وبات تمهيدا لضرب شعبيته باوساط محبيه وفق نضرية الصدمه والعجز ..وهنا بات الرهان على علاقة الانتقالي بدولة الامارات ودعمها للحزام الامني الذي باتت تلوح حكومة بن دغر بدمجه ضمن اطار السلطه الشرعيه كحل للحد من الخلل الامني ..وهنا نرى القوئ اليمنية باحزابها الاصلاح والمؤتمر ووو... وكيف يبتزون التحالف بلغة السياسة التي يجيدونها.. والتي كانت ابرز صفقاتها ابعاد الانتقالي من الشرعية واضعافه شعبيا كشرط لشراكة واسعه لاحزابهم مع التحالف ضد الانقلاب .

ومن يراغب المشهد العسكري سيرى بان الانتصارات التي حققها الجنوب والمتمثله بتحرير كافة مناطق الجنوب والتوغل السريع لتحرير جبهات الساحل الغربي لتعز والحديدة وكذا التقدم في جبهات البقع وصعدة ..وهي الجبهات التي حققت تقدم يذكر..بينما مقاولة التباب في جبهات الوهم الذي تتبناه هذه الاحزاب اليمنية لم تعمل شي سؤا استنزاف وابتزاز للملكه وحلفائها.. ومع كل ذلك بات مجلسنا الانتقالي يعمل كتابع لدول التحالف وهو يمتلك الاف الجنود يقاتلون مع التحالف بجبهات الشرعية وبتضحيات وشهداء وجرحى من كل قراء ومدن الجنوب..

صحيح الجنوبيون اوفيا لاخوانهم في الخليج ولكن ان يموت شبابنا تحت مسمى الارتزاق واستغلال حاجة الناس وفقرهم قد تصبح لعنة لكل القوئ الفاعله في جنوبنا..

لذا ارئ بان
1- يعلن المجلس الانتقالي و المقاومة الجنوبية ببيان شديد اللهجه بارسال رسالة للتحالف والشرعية بان يكون الجنوب بمكوناته المتوافق عليها ممثلا بشكل حقيقي وبشراكة فاعله ضمن الشرعية اليمنية وبتعييناتها المختلفه...مالم فان الجنوب بمكوناته امام خيارات صعبه ابرزها الانسحاب من جبهات الشمال..واعتبار كل من يقاتل هناك مرتزق....والسياسة فن المصالح ومن حقنا ان نحقق مصالح شعبنا....وسيعمل التحالف الف حساب للجنوب مستقبلا...وسنبني ارضيه حقيقية لاستعادة مؤسسات الجنوب وتعزيز السيطرة على الارض..بما يحقق هبوط امن للجنوب.
2- تقييم الشراكة مع دولة الامارات وفقا للمصالح المشتركة وبما يضمن تحقيق مكاسب للجنوب كطرف فاعل بالحرب على الانقلاب..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
منذ تحرير مدن من تلك المليشيات ولأكثر من ثلاثة أعوام والحياة فيها  تسير وفق منهجين ، أحدهما يغاير الآخر من
نصيحتي للرئيس عبدربه منصور هادي و للواء عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي ان لا يعتمدون على الدول
العلل والأدواء تنهش الجسد الجنوبي المنهك من كل جانب ، ولم يعد هناك ما يبرر التأخير والإبطاء في إنقاذ جنوبنا
عندما يصبح الجوع والفقر صناعة والوهم بضاعة تروج وتسحر أعين الناس بينما الواقع مغاير لذلك فأن ذلك واقع مزيف و
  مما لا شك فيه ان كل دولة بتسعى بكل ما لديها من قوة وخبرات إلى تحقيق الأمن الاقتصادي لشعبها من خلال
عندنا مثل يقول : { لحمة الفحل تنكع من المُدْريْ } أحمد الصالح جاب الحقيقة وحلف بالله بأنه ولا اتفاقيات ولا
أقبل الرئيس هادي على محافظة عدن العاصمة المؤقتة للجمهورية اليمنية في آخر يوم في شهر رمضان وقد صلى صلاة العيد
      يسود التوتر اجواء عدن في ظل تزايد التراشقات الإعلامية التي لها الاثر البالغ تلك التراشقات
-
اتبعنا على فيسبوك