مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 19 يوليو 2018 02:49 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 13 يناير 2018 11:10 مساءً

لماذا (قشن)... ؟

وهل هي مصادفة ام مدروسة وبعناية؟؟

للاجابة على هذا التساؤل ساجتهد وبتواضع لبيان الاهمية الحيوية الكبيرة والهامة جدا والتي تمثلها وتحتلها ام المدائن(قشن) استراتيجيا وامنيا وعسكريا ولوجستيا؛فضلا عن المكانةوالرمزيةالتاريخيةلها؛ وذلك من خلال استعراض اهم وابرز تلك المقومات والمزايا الطيعية للمنطقة واوجزها بالتالي:

 

(١) تقع المنطقة مابين رأسي(درجة/شرقا وشروين/ غربا) وهما من المعالم والفنارات الملاحية الدولية المشهورة والمعروفةعلى خارطة الملاحة الدولية؛ ويتحكمان بالطريق الدولي الرابط بين الشرق والغرب٠٠

(٢)من الجهة الشمالية تحاط بالمدينة سلاسل جبلية شاهقة؛ معقدة ووعرة تحمي المنطقةوتحرسها٠٠٠

(٣) منطقة(ليبن)غرب المدينة عبارة عن ميناء طبيعي للسفن؛وتوجد دراسات للدولة لانشاء ميناء تجاري فيها؛وهذا مايسهل حركةالنقل البحري من والى قشن وانسيابية النقل للافراد والبضائع٠٠٠٠

(٤)يوجد وبنفس المنطقة والتي يعتزم الاستقرار والبناء فيها(مطار)ترابي معروف وكانت تهبط به طيران اليمدا سابقا والى النصف الثاني من ثمانينيات القرن الماضي؛بل وفي اواخر عام(٧٥م) وخلال عام(٧٦)تقريبا كان هو المطار الرئيسي للمحافظة بالكامل لصعوبة واستحالة هبوط الطيران في مطار الغيضة ولظروف الكل يدركها؛وهذا مايعني تطوير هذا المطار مستقبلا ولو للطائرات الخفيفة؛وهوالامرالذي يساعد بدورة على تسهيل وتيسير حركة النقل والتنقل من والى المنطقة٠

 

الخلاصة:
اختيار(قشن)كمقر ومركز للحجوريين لم محض مصادفة وانما بعد النزول والاستطلاع والدراسة العلمية امنياوعسكريا وطبيعياولوجستيا وبعناية فائقة؟ ((مجرد اجتهاد شخصي متواضع))/تحياتي



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
منذ تحرير مدن من تلك المليشيات ولأكثر من ثلاثة أعوام والحياة فيها  تسير وفق منهجين ، أحدهما يغاير الآخر من
نصيحتي للرئيس عبدربه منصور هادي و للواء عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي ان لا يعتمدون على الدول
العلل والأدواء تنهش الجسد الجنوبي المنهك من كل جانب ، ولم يعد هناك ما يبرر التأخير والإبطاء في إنقاذ جنوبنا
عندما يصبح الجوع والفقر صناعة والوهم بضاعة تروج وتسحر أعين الناس بينما الواقع مغاير لذلك فأن ذلك واقع مزيف و
  مما لا شك فيه ان كل دولة بتسعى بكل ما لديها من قوة وخبرات إلى تحقيق الأمن الاقتصادي لشعبها من خلال
عندنا مثل يقول : { لحمة الفحل تنكع من المُدْريْ } أحمد الصالح جاب الحقيقة وحلف بالله بأنه ولا اتفاقيات ولا
أقبل الرئيس هادي على محافظة عدن العاصمة المؤقتة للجمهورية اليمنية في آخر يوم في شهر رمضان وقد صلى صلاة العيد
      يسود التوتر اجواء عدن في ظل تزايد التراشقات الإعلامية التي لها الاثر البالغ تلك التراشقات
-
اتبعنا على فيسبوك