مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 19 يوليو 2018 02:40 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 13 يناير 2018 10:01 مساءً

التسامح والتصالح في ذكراه ال12 الحاضر الغائب

  التسامح اولا ، او التصالح ثانيا..لا.. لا ..التصالح أولا ومن ثم يكون التسامح ، هذا مثال من الجدل العقيم

الذي دار ويدور في العديد من جلساتنا و حواراتنا ، وهو أنموذج كما يبدو ظاهريا انه طبيعي ومن حق المتحاورين الخوض فيه مادامت نواياهم صادقة ..كلام جميل ولا غبار عليه لكن صدقوني اذا قلت لكم ان هكذا عبث لا يتم ولا يحدث بحسن نيه عند البعض منا.

 ثمة من يرسم لمثل هذه الصورة العبثية لغايات سياسية يريد ان يحققها في اطالة امد الاختلاف وزيادة حدة التباينات في الراي العام الجنوبي وفقا لاجندته المرسومة في اطالة ارتهان الجنوب له ولحلفاءه الذين بدأت نواياهم الشريرة تكشف عن نفسها للجنوبيين الذين وصل بهم الحال الى الذروة.

هذه هي الغاية "الجوكر"التي يتم اللعب عليها في كل جدل عقيم يساق اليه ابناء الجنوب واللعب على اوتار ما تعرضت له اللحمة الجنوبية من اختراقات في سنوات ماضية داوتها الايام و معمعة الاحداث التالية ولأن اعداء الجنوب التقليديين هم اول من يعرف ويدرك ذلك  فانهم يحركون بيادقهم المهزومة لتفعيل بند اثارة مثل تلك التباينات لا لشيئ الا بسبب غياب المرجعية الجنوبية المؤتمنة على الاقل حتى الان مع وجود المجلس الانتقالي الجنوبي في توجيه الرأي العام الجنوبي الوجهة التي ينبغي له ان يكون فيهاألا وهي وجهة السلوك اليومي التصالحي والتسامحي في كل مواقع ومفاصل حياتنا اليومية بدءا من البيت والمدرسة ومرفق العمل والمسجد والشارع العام .

هناك تقصير حقيقي تجاه ما يحدث لنا من عبث اذ تحول الكل و بقدرة قادر الى منظر وهذا ليس بالصدفة بكل تأكيد وان كان كذلك فهي الصدفة الغير بريئة جدا بمعنى ان اعداء الجنوب التقليديين ادركوا بخبثهم السياسي موطن ضعف الجنوبيين او لنقل بعض الجنوبيين و واستمرءوا اللعب فيها وفي مقدمة ذلك كان موضوع تجاوزهم لاثار نكباتهم وعملوا على اذكائها من جديد بعقل وعين الراهن وذلك لنيل ماعجزوا عن تحقيقه بالاحتلال والحرب .

هنا .. من يسخر حديثه عن قيمة التسامح والتصالح في مجتمعنا الجنوبي وكما أشرنا في أكثر من مقالة لأهدافه الظاهرة منها والباطنة وأخطرها تجيير هذا المبدأ لضرب الوحدة الجنوبية الضاربة جذورها في الوجدان الجمعي الجنوبي لصالح

اعادة الجنوب الى وحدتهم اليمنية التي فشلت تماما وتحت شعارات مثل : لا لثقافة الكراهية ونعم لثقافة الاخوة وغيرها من العناوين والكلمات الحق ولكن يراد بها باطل وعبر عمل منظم ومكثف تقوم به هذه المؤسسة او تلك الجمعية ومسميات كثر ومن اخطرها الجمعيات الدينية وبواجهات جنوبية  للأسف الشديد هذا ان البعض منا اصبح يحث السير فيها  منقادا كما تنقاد و تساق الذبيحة الى هلاكها المحتوم.

وعلى الجانب الاخر اعني جانب القوى الجنوبية الاخرى الفاعلة وفي الصدارة منها المجلس الانتقالي الجنوبي الوليد نرى ما يشبه عدم الفاعلية في تحريك قواه باتجاه التواجد بكل ثقله في المشهد الجنوبي المهيأ له حقيقة على الارض وليس لهذا مايبرره اذ المطلوب منه وفقا لإعلانه التاريخي ان يكون جامعا وحاميا للمصلحة الجنوبية والا بماذا نفسر التصريحات

المتداولة لبعض القياديين في المجلس الانتقالي التي تطلع علينا من حين لاخر ؟ غير انها تغرد في ذات الجوقة التي تفت هذه اللحمة الجنوبية.

وما ينطبق على المجلس الانتقالي ينطبق على باقي القوى الجنوبية الاخرى مكونات وافراد في الداخل وخارجه لم نلمس منها ذات الاكليشيهات الحرفية فاقدة الفاعلية على الارض وهذه واحدة من المثالب التي تدفع بأعداء الجنوب لملئ الفراغ فيها رغما عن الجميع.

أقول ما أروعها من مناسبة جنوبية وما اصدقها  من  قيمة انسانية و أخلاقية هذه التي نحتفي بها في هذه الايام الا وهي قيمة  التسامح والتصالح ..قيمة أشبعناها من كلمات التبجيل وديباجات المدح والثناء الكثير الكثير وهي قيمة تستحق ذلك بل واكثر كونها الضرورة التي ينبغي لها ان تكون في حال كحال جنوبنا الحبيب في المرحلة الراهنة..فما احوجنا الى ان نكف عن الجدل العقيم في واحدة من اهم قيم وجودنا واثبات ذواتنا على الارض والتي بدونها لن نستطيع البته ان نخطو خطوة واحدة صحيحة الى الامام وفي الاتجاه الصحيح الذي يريد لنا شعبنا الجنوبي ان نكون فيه .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
منذ تحرير مدن من تلك المليشيات ولأكثر من ثلاثة أعوام والحياة فيها  تسير وفق منهجين ، أحدهما يغاير الآخر من
نصيحتي للرئيس عبدربه منصور هادي و للواء عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي ان لا يعتمدون على الدول
العلل والأدواء تنهش الجسد الجنوبي المنهك من كل جانب ، ولم يعد هناك ما يبرر التأخير والإبطاء في إنقاذ جنوبنا
عندما يصبح الجوع والفقر صناعة والوهم بضاعة تروج وتسحر أعين الناس بينما الواقع مغاير لذلك فأن ذلك واقع مزيف و
  مما لا شك فيه ان كل دولة بتسعى بكل ما لديها من قوة وخبرات إلى تحقيق الأمن الاقتصادي لشعبها من خلال
عندنا مثل يقول : { لحمة الفحل تنكع من المُدْريْ } أحمد الصالح جاب الحقيقة وحلف بالله بأنه ولا اتفاقيات ولا
أقبل الرئيس هادي على محافظة عدن العاصمة المؤقتة للجمهورية اليمنية في آخر يوم في شهر رمضان وقد صلى صلاة العيد
      يسود التوتر اجواء عدن في ظل تزايد التراشقات الإعلامية التي لها الاثر البالغ تلك التراشقات
-
اتبعنا على فيسبوك