MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 30 مايو 2017 07:59 صباحاً

  

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

الجريري : مؤتمر حضرموت الجامع وسيلة تهيئ حضرموت لأي طاولة قادمة، وفق متغيرات ما بعد الحرب وليس عودة إلى مخرجات الحوار

الجمعة 21 أبريل 2017 10:23 صباحاً
عدن ((عدن الغد) خاص:

دعا السياسي الجنوبي البارز د. سعيد الجريري الى اتخاذ رؤية وسطية تجاه مؤتمر حضرموت الجامع المقرر انعقاده قريبا .

وقال الجريري ان المؤتمر الذي سيعقد قريبا ليس في ميثاق شرفه  الذي أعلن دليل على أي اتجاه نحو إعادة يمننة حضرموت سياسيا، ولم يشر أحد إلى أن المؤتمر ينعقد لإقرار شيء من ذلك.

وتابع في توضيح مطول نشره  بالقول :" آثرت عدم الخوض في الاختلاف المحتدم حول "مؤتمر حضرموت الجامع" لأسباب عديدة. ولكن إجابة على تساؤلات تصلني لمعرفة رأيي في ما يحدث، أود القول:

إن المبدأ الأساس أن ما يوحد مقدم على ما يفرق ويشتت، ومن حيث المبدأ فالمؤتمر محطة التقاء على ما يجمع ولا يفرق، أو هكذا ينبغي له أن يكون. ومع كل ما يمكن أن يقال عن طبيعة الأداء وآلياته - في هذا الظرف غير المثالي على أية حال - أجد موقفي محددا بطبيعة الإجابة العملية على التساؤلات الجوهرية الآتية:

1- هل هناك ما يدل على أن هذا المؤتمر ذاهب إلى إعادة موضعة "الاحتلال اليمني" مثلا؟

2- هل يتجه المؤتمر إلى اعتماد مخرجات حوار صنعاء الوطني الذي لم تكن حضرموت ممثلة فيه لا بالانتخاب ولا بالتفويض وإنما ذهب إليه من ذهب ممثلا لأحزاب صنعاء أو متقرصا على بطنه، أو لقناعة شخصية بجدوى المشاركة وفق اجتهاد شخصي غير ملزم؟

3- هل يتبنى هذا المؤتمر "زقل" حضرموت في أقرب أو أبعد(مكب) سياسي ضدا على إرادتها الشعبية الانعتاقية؟

إن كان المؤتمر دربا جديدا لإعادة إنتاج اليمننة السياسية بأي شكل من الأشكال، فأنا أول معارضيه، وإن كان خالعا تلك اليمننة السياسية فهو المؤتمر المرتجى الذي طال انتظاره، وسيكون له ما بعده.

ليس في ميثاق الشرف الذي أعلن دليل على أي اتجاه نحو إعادة يمننة حضرموت سياسيا، ولم يشر أحد إلى أن المؤتمر ينعقد لإقرار شيء من ذلك. كل ما يقال هو وجهات نظر طبيعية عن التمثيل و أهمية عدم الإقصاء، لئلا يكون المؤتمر مؤتمر جماعة أو فئة أو شلة أو منطقة أو اتجاه ما. فهل هو كذلك في الواقع؟.

طبيعي جدا أن يكون لكل منا ملاحظات معينة، وشخصيا لدي ملاحظات عديدة كما هي لدى الآخرين - لكن هذا واقعنا على الأرض، بكل علاته وعاهاته وسلبياته وإيجابياته ومزاياه وطاقاته الكامنة أيضا. وعلى ذلك لنفترض جدلا أننا أخذنا هؤلاء المشاركين والذاهبين إلى المشاركة و رميناهم في بحر العرب، فمن أين لنا بحضارمة آخرين على الأرض لا يقول فيهم الآخرون ما يقوله الآخرون في الآخرين الذين لن يعدموا ما سيقولونه في آخرين غيرهم لديهم ما يقال عن آخرين لا منتهى لآخريتهم حتى تنتقل حضرموت والكون كله إلى العالم الآخر؟.

هذا من جهة ومن جهة أخرى فحتى موضوع المرجعية الذي يدور حوله لغط شديد، فما تضمنه ميثاق الشرف يقول بأن (المؤتمر) هو المرجعية لا (الهيئة الحالية)، ولا رئيسها، وما سيقره المؤتمر - الذي لم يعقد بعد - هو الذي سيكون ملزما بما فيه ميثاق الشرف إن تم اعتماده وثيقة في المؤتمر ، فالمؤتمر أعلى سلطة منذ انعقاد جلسته الأولى، ولا يعلى عليه.

وفي السياق ذاته فإن المؤتمر وسيلة تهيئ حضرموت لأي طاولة قادمة، وفق متغيرات ما بعد الحرب وليس عودة إلى مخرجات حوار لم تقبل بها أطرافه فاحتربت، بحيث لا تؤخذ حضرموت غفلة أو سكتة، أو تزيف إرادتها فروع الأحزاب اليمنية وملحقاتها التي انتهى زمنها الافتراضي، مستغلة عدم جهوزية حضرموت أو بقاءها ( بلا صالي)!.

فضلا عن أن من الأهمية بمكان أن يخرج المؤتمر بمرجعية ( لا سلطة طبعا) يكون القرار فيها جماعيا ولا ينفرد به فرد أو جماعة، ما يعني سحب البساط من تحت أقدام فروع الأحزاب اليمنية أو أي جهة تقاول على ادعاء تمثيل حضرموت مرجعيا في الداخل او الخارج، وتعمل على تزييف الإرادة الشعبية، وتأبيد تبعيتها، وهذا في حد ذاته، لو حدث، سيكون خطوة في الاتجاه الصحيح .. خطوة في الاتجاه الصحيح.

وعطفا على ما تمت الإشارة إليه أظن أن ما زال في الوقت متسع للنظر الموضوعي، بعيدا عن تضخيم الذات فردية كانت أم جمعية، غير أن هذا لا يعني بالضرورة أن يمشي الناس (على العمياني) كما يقال، لكن ليس بهذه الحالة الاصطراعية المؤسفة (يا باري يا بارك) التي يسعر نيرانها المستفيدون من بقاء حضرموت بلا مرجعية على الأرض. ولذا فأي جهة تريد اختطاف حضرموت ضدا على إرادتها الشعبية، كائنة من كانت، لا يمكن أن تعطى وجها، فالدماء والجراح والسجون والمآسي والظلم التاريخي اللامعقول في سبيل الحرية والكرامة والسيادة، ليس عبثا كي ينسى في أول منحنى، وكل ذلك لا مجال معه لأي مناورة غير محسوبة النتائج، أو أي اصطفافات تستعيد شروط ما قبل الحرب، و ليس ما بعد التحرير والاصطفاف ضد إعادة الاحتلال - بواجهته الحوثية أو غيرها - الذي يمثل ذراعا للنفوذ السياسي الإيراني بخلفيته المذهبية في المنطقة.

سعيد سالم الجريري


المزيد في أخبار وتقارير
بن دغر يوجه أمن عدن بالتحقيق الفوري في إحراق سيارة الشعبي وقيادة المؤسسة تطالب الأجهزة الامنية بتحقيق جاد وكشف منفذي الجريمة
وجه رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر ،اليوم ، مدير أمن العاصمة المؤقتة عدن بالتحقيق الفوري في حادثة إحراق سيارة مدير عام الكهرباء مجيب الشعبي. ووجه رئيس
السقلدي يوجه انتقادات لتوجهات انشاء معاهد دينية بعدن
  وجه الصحفي الجنوبي البارز صلاح السقلدي انتقادات حادة لتوجهات تهدف لانشاء معاهد دينية بعدن على غرار ماتم تشكيله شمالا.  وقال السقلدي معلقا على ذلك :"(عملية
أفراد وحدات عسكرية في عدن يشكون تأخّر صرف مرتباتهم للشهر الخامس تواليًا
قال أفراد بعض الوحدات العسكرية التابعة للمنطقة العسكرية الرابعة في مدينةعدن ،جنوبي اليمن،أنهم لم يستلموا مرتباتهم للشهر الخامس على التوالي في أحد اسوأ ظواهر


تعليقات القراء
255368
[1] عفاش في الجنوب البحاحي
الجمعة 21 أبريل 2017
حكيم | عدن
فصل حضرموت عن الجنوب. ..من مهام وتخطيط عفاش اذا فشل عفاش في استمرار وبقاء الوحدة

255368
[2] حصرنوت
الجمعة 21 أبريل 2017
عبد الكريم محمد بافضل | حضرموت
جزاك لله خير يادكتور كلام سليم وعقلاني.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
وصول مولدات كهرباء سعودية الى عدن بقدرة ١٠٠ ميجا وات
بن دغر يوجه أمن عدن بالتحقيق الفوري في إحراق سيارة الشعبي وقيادة المؤسسة تطالب الأجهزة الامنية بتحقيق جاد وكشف منفذي الجريمة
على نفقة الشيخ محمد بن زايد.. بناء مدينة سكنية حديثة المواصفات بعدن
فيما التحالف العربي يضرب مِرارًا جبل عطان .. إندبندنت أون صنداي البريطانية تكشف السبب
تجري في سرية تامة.. مفاوضات بين الحكومة والانقلابيين في عُمان
مقالات الرأي
  ترتبط أسعار صرف العملات الأجنبية أمام العملة المحلية بحجم الطلب على تلك العملات، ويرتبط حجم الطلب على
   بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك والأجواء الرمضانية التي نعيشها حاليا أود أن اسرد لكم ب عجالة أحد
 خلونا نتكلم بجد ... ملّينا مزايدات الشرعية و حكومة الشرعية و جيش الشرعية، كلهم كخيال المآتى، هم و بكل
  في بداية الخمسينات وصلت عدن ذروتها من التقدم والأزدهار, ومن التحصيل العلمي الذي تلقاه أبنائها مما جعلهم
  تتفاقم مشكلة الإرهاب الذي يستهدف المدنيين والمستند الى فتاوى علماء دين مسلمين، وتوسعت دائرة المستهدفين
من الطبيعي إن يثير مسلسل "غرابيب سود" ضجة وغضبا، فهو يقدم ظاهرة الارهاب الديني المتأسلم بعيدا عن نظرية
شبوة المحافظة التي تتوسط جغرافية الجنوب وتعد خاصرته الحقيقية وواحد من مفاتيح خيره وشره. شبوة التاريخ
                                                       
التسامح (1)..   عندما تصاحب العدوانية تقييمنا للأحداث يحيد التقييم عن الموضوعية ويدلف بعيدا عن رؤية حقيقة
  في التاريخ تتفجر أحداث يكون لها تداعيات ليست في بال أحد، تكون مفاجئة، عنيفة، صادمة، حتى أن الناس أزائها
-
اتبعنا على فيسبوك