MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 19 نوفمبر 2017 07:50 صباحاً

  

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

الجريري : مؤتمر حضرموت الجامع وسيلة تهيئ حضرموت لأي طاولة قادمة، وفق متغيرات ما بعد الحرب وليس عودة إلى مخرجات الحوار

الجمعة 21 أبريل 2017 10:23 صباحاً
عدن ((عدن الغد) خاص:

دعا السياسي الجنوبي البارز د. سعيد الجريري الى اتخاذ رؤية وسطية تجاه مؤتمر حضرموت الجامع المقرر انعقاده قريبا .

وقال الجريري ان المؤتمر الذي سيعقد قريبا ليس في ميثاق شرفه  الذي أعلن دليل على أي اتجاه نحو إعادة يمننة حضرموت سياسيا، ولم يشر أحد إلى أن المؤتمر ينعقد لإقرار شيء من ذلك.

وتابع في توضيح مطول نشره  بالقول :" آثرت عدم الخوض في الاختلاف المحتدم حول "مؤتمر حضرموت الجامع" لأسباب عديدة. ولكن إجابة على تساؤلات تصلني لمعرفة رأيي في ما يحدث، أود القول:

إن المبدأ الأساس أن ما يوحد مقدم على ما يفرق ويشتت، ومن حيث المبدأ فالمؤتمر محطة التقاء على ما يجمع ولا يفرق، أو هكذا ينبغي له أن يكون. ومع كل ما يمكن أن يقال عن طبيعة الأداء وآلياته - في هذا الظرف غير المثالي على أية حال - أجد موقفي محددا بطبيعة الإجابة العملية على التساؤلات الجوهرية الآتية:

1- هل هناك ما يدل على أن هذا المؤتمر ذاهب إلى إعادة موضعة "الاحتلال اليمني" مثلا؟

2- هل يتجه المؤتمر إلى اعتماد مخرجات حوار صنعاء الوطني الذي لم تكن حضرموت ممثلة فيه لا بالانتخاب ولا بالتفويض وإنما ذهب إليه من ذهب ممثلا لأحزاب صنعاء أو متقرصا على بطنه، أو لقناعة شخصية بجدوى المشاركة وفق اجتهاد شخصي غير ملزم؟

3- هل يتبنى هذا المؤتمر "زقل" حضرموت في أقرب أو أبعد(مكب) سياسي ضدا على إرادتها الشعبية الانعتاقية؟

إن كان المؤتمر دربا جديدا لإعادة إنتاج اليمننة السياسية بأي شكل من الأشكال، فأنا أول معارضيه، وإن كان خالعا تلك اليمننة السياسية فهو المؤتمر المرتجى الذي طال انتظاره، وسيكون له ما بعده.

ليس في ميثاق الشرف الذي أعلن دليل على أي اتجاه نحو إعادة يمننة حضرموت سياسيا، ولم يشر أحد إلى أن المؤتمر ينعقد لإقرار شيء من ذلك. كل ما يقال هو وجهات نظر طبيعية عن التمثيل و أهمية عدم الإقصاء، لئلا يكون المؤتمر مؤتمر جماعة أو فئة أو شلة أو منطقة أو اتجاه ما. فهل هو كذلك في الواقع؟.

طبيعي جدا أن يكون لكل منا ملاحظات معينة، وشخصيا لدي ملاحظات عديدة كما هي لدى الآخرين - لكن هذا واقعنا على الأرض، بكل علاته وعاهاته وسلبياته وإيجابياته ومزاياه وطاقاته الكامنة أيضا. وعلى ذلك لنفترض جدلا أننا أخذنا هؤلاء المشاركين والذاهبين إلى المشاركة و رميناهم في بحر العرب، فمن أين لنا بحضارمة آخرين على الأرض لا يقول فيهم الآخرون ما يقوله الآخرون في الآخرين الذين لن يعدموا ما سيقولونه في آخرين غيرهم لديهم ما يقال عن آخرين لا منتهى لآخريتهم حتى تنتقل حضرموت والكون كله إلى العالم الآخر؟.

هذا من جهة ومن جهة أخرى فحتى موضوع المرجعية الذي يدور حوله لغط شديد، فما تضمنه ميثاق الشرف يقول بأن (المؤتمر) هو المرجعية لا (الهيئة الحالية)، ولا رئيسها، وما سيقره المؤتمر - الذي لم يعقد بعد - هو الذي سيكون ملزما بما فيه ميثاق الشرف إن تم اعتماده وثيقة في المؤتمر ، فالمؤتمر أعلى سلطة منذ انعقاد جلسته الأولى، ولا يعلى عليه.

وفي السياق ذاته فإن المؤتمر وسيلة تهيئ حضرموت لأي طاولة قادمة، وفق متغيرات ما بعد الحرب وليس عودة إلى مخرجات حوار لم تقبل بها أطرافه فاحتربت، بحيث لا تؤخذ حضرموت غفلة أو سكتة، أو تزيف إرادتها فروع الأحزاب اليمنية وملحقاتها التي انتهى زمنها الافتراضي، مستغلة عدم جهوزية حضرموت أو بقاءها ( بلا صالي)!.

فضلا عن أن من الأهمية بمكان أن يخرج المؤتمر بمرجعية ( لا سلطة طبعا) يكون القرار فيها جماعيا ولا ينفرد به فرد أو جماعة، ما يعني سحب البساط من تحت أقدام فروع الأحزاب اليمنية أو أي جهة تقاول على ادعاء تمثيل حضرموت مرجعيا في الداخل او الخارج، وتعمل على تزييف الإرادة الشعبية، وتأبيد تبعيتها، وهذا في حد ذاته، لو حدث، سيكون خطوة في الاتجاه الصحيح .. خطوة في الاتجاه الصحيح.

وعطفا على ما تمت الإشارة إليه أظن أن ما زال في الوقت متسع للنظر الموضوعي، بعيدا عن تضخيم الذات فردية كانت أم جمعية، غير أن هذا لا يعني بالضرورة أن يمشي الناس (على العمياني) كما يقال، لكن ليس بهذه الحالة الاصطراعية المؤسفة (يا باري يا بارك) التي يسعر نيرانها المستفيدون من بقاء حضرموت بلا مرجعية على الأرض. ولذا فأي جهة تريد اختطاف حضرموت ضدا على إرادتها الشعبية، كائنة من كانت، لا يمكن أن تعطى وجها، فالدماء والجراح والسجون والمآسي والظلم التاريخي اللامعقول في سبيل الحرية والكرامة والسيادة، ليس عبثا كي ينسى في أول منحنى، وكل ذلك لا مجال معه لأي مناورة غير محسوبة النتائج، أو أي اصطفافات تستعيد شروط ما قبل الحرب، و ليس ما بعد التحرير والاصطفاف ضد إعادة الاحتلال - بواجهته الحوثية أو غيرها - الذي يمثل ذراعا للنفوذ السياسي الإيراني بخلفيته المذهبية في المنطقة.

سعيد سالم الجريري


المزيد في أخبار وتقارير
الجيش اليمني يتقدم صوب أرحب بدعم من مقاتلات التحالف
أكدت مصادر مطلعة، فجر اليوم، تقدم قوات الشرعية في اليمن نحو مديرية أرحب شمال  صنعاء، بمساندة طائرات التحالف العربي.     ويأتي هذا التقدم بعد سيطرة قوات
الاشعل يكمل مؤلفه ال90 بكتاب جديد حول الاعجاز القانوني والتشريعي في القران الكريم
صدر منذ أيام كتاب السفير الدكتور عبدالله الاشعل حول الاعجاز القانوني والتشريعي في القران الكريم و يعتبر هذا الكتاب هو الثالث فى سلسلة مشروع الدراسات القرآنية
بسبب موجة البرد ..وزير التربية والتعليم د. عبد الله لملس يكلف مدراء المكاتب بتأخير وقت الدوام المدرس
كلف وزير التربية والتعليم د. عبد الله سالم لملس مدراء مكاتب التربية والتعليم بالمحافظات بتحديد الوقت المناسب للطابور الصباح والدوام المدرسي بسبب موجة البرد التي


تعليقات القراء
255368
[1] عفاش في الجنوب البحاحي
الجمعة 21 أبريل 2017
حكيم | عدن
فصل حضرموت عن الجنوب. ..من مهام وتخطيط عفاش اذا فشل عفاش في استمرار وبقاء الوحدة

255368
[2] حصرنوت
الجمعة 21 أبريل 2017
عبد الكريم محمد بافضل | حضرموت
جزاك لله خير يادكتور كلام سليم وعقلاني.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
صور مهرجان المجلس الانتقالي بزنجبار
مهاتير محمد يوجه رسالة هامة الى زعماء اليمن والسعودية ودول الخليج
قائد اللواء الاول دعم واسناد: مستعدون لإطلاق حملة أمنية لوقف العبث بعدن
وزير خارجية إيران يشترط على التحالف : لا نهاية للحرب في اليمن إلا بتنفيذ خطة طهران
كاتب سعودي: الجنوبيون أنجزوا مهمتهم بشرف بينما الشماليون لازالوا من تبة الى تبة
مقالات الرأي
لقد تحررت معظم الأراضي الجنوبية عسكرياً من قوات صالح والحوثيين، ولكنها مع الأسف لم تتحرر عقول بعض النخب
ليست فلسفة التربية مجرد حاصل جمع لكلمتي فلسفة- تربية بل هي مركب عضوي متواشج العلاقات أنها علم خاص له أصوله
تعودت ابين الا ان تكون ذات قرار عبر تاريخها المجيد الناصع بالكبرياء والتضحيات الجسام ، لذلك افهموا ابين
قبيل الفعالية اصدروا البيانات التي تحمل التهديد والوعيد وتهجموا على المجلس الانتقالي وقالوا ان ابين لهم
تبرز الهوية لدى الإنسان في الوطن العربي كإحدى المشكلات الكبيرة التي يتعين عليه مواجهتها في العصر الحديث، و
  جذور المشكلة تكمن في الصراع على عدن بعد أن حررت هذه المدينة نفسها بسواعد أبناءها ، عدن المركز الأهم
1ـ الانتصار بداية ثلة من الأغبياء .. انتصروا ، فكانت بداية هزيمتهم ! تبعهم القطيع .. ارهبوه في البداية مزقوه
شرعية الفساد والفتنة وأصواتها بالداخل والخارج راهنتْ على أمرين لإفشال الفعالية الجنوبية التي أقامها المجلس
ليس هذا من الان ولكن توارثته الايادي الطيبة من محافظون وأمناء عامون ومدراء عموم الصندوق ومراقبي ادارة
قال عفاش يوما انه سيحول عدن الى قرية ..وفي حينها ردد اليدومي ان الاصلاح حزب الرئيس وقت الشدة !! هل من شدة
-
اتبعنا على فيسبوك