MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 25 يونيو 2018 08:29 صباحاً

  

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

صراعات هامشية تثقل على جهود التحرير.. هذا ما يخشاه الإخوان في تعز؟

الجمعة 17 فبراير 2017 09:41 مساءً
لندن(عدن الغد)العرب:

ربطت مصادر سياسية يمنية ظهور صراعات جانبية، بلغت في بعض الأحيان حدّ المواجهة بالسلاح، بين أطراف محسوبة على المعسكر المساند للشرعية اليمنية والمنخرط في محاربة المتمرّدين الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، باستشعار بعض الأطراف للتقّدم الكبير المسجّل في جهود التحرير ومسارعتها، من ثم، لتأمين “حصّة” في يمن ما بعد الانقلاب.

ولم تستثن ذات المصادر تصنيف ما يجري من مواجهات بين الحين والآخر داخل معسكر الشرعية كانفلاتات “أمنية طبيعية في أوضاع مثل التي يمرّ بها اليمن وتضرّر سلطة الدولة وتراجع هيبتها”، إلاّ أنها حرصت على التنبيه إلى وقوف جهات سياسية، في مقدّمتها جماعة الإخوان المسلمين ممثلة بحزب الإصلاح، وراء جزء من الصراعات التي يمكن أن تتصاعد كلّما تقدّمت الحرب ضدّ ميليشيات الحوثي وصالح، محذّرة من “أنّ مثل تلك الصراعات تشوّش على جهود التحرير وتهدر الجهود الكبيرة للتحالف العربي الذي بذل الكثير نصرة للشرعية”.

وسقط الإثين قتيل وسبعة جرحى في اشتباكات مسلحة بين فصيلين يتبعان المقاومة الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في محافظة تعز الواقعة على بعد 275 كلم جنوب العاصمة صنعاء.

وكانت تعز من المحافظات المهمّة التي تشبّث بها المتمرّدون لموقعها الاستراتيجي المشرف على مضيق باب المندب ذي الأهمية القصوى في حركة الملاحة الدولية وفي نقل كميات ضخمة من نفط الخليح باتجاه الأسواق العالمية.

وبذلت جهود كبيرة لتحرير أجزاء مهمّة من تعز. وعزا متابعون للشأن اليمني الوقت الطويل نسبيا الذي استغرقته تلك الجهود إلى قوّة جماعة الإخوان في تلك المحافظة، وتراخيها في أحيان كثيرة في المشاركة في تلك الجهود جنبا إلى جنب قوى أخرى تناصبها العداء.

وقال مصدر في المقاومة الشعبية، الإثنين، إن اشتباكات اندلعت بين فصيل يقوده القائد الميداني الشاب غزوان المخلافي وفصيل آخر يقوده أحد السلفيين يدعى أبوالعباس في سوق “ديلوكس” الشعبي وسط مدينة تعز، أسفرت عن مقتل مدني وجرح 6 آخرين فضلا عن جرح أحد مسلحي أبي العباس.

وأثارت الاشتباكات التي استخدمت فيها أسلحة متوسطة حالة من الهلع بين السكان وتسببت في شلل تام في الحركة بالشارع.

وشرح ذات المصدر أن “الاشتباكات جاءت على خلفية اندلاع خلاف سابق بين الفصيلين على جباية الضرائب من السوق الشعبي”، مشيرا إلى أن الاشتباكات أدت إلى تدخل قيادة المحور العسكري في المحافظة من أجل إنهاء النزاع. وسبق لأبي العباس أن كان طرفا في مواجهات اندلعت قبل أسابيع ضدّ فصيل مقرب من حزب الإصلاح الإخواني.

ويخشى إخوان اليمن من خسارة مواقع نفوذهم في العديد من المحافظات المحررة وعلى رأسها تعز حيث يتمتع السلفيون بنفوذ متنام.

ويصف محللون سياسيون ما يجري في محافظة تعز بأنه نتاج سيناريو معد سلفا يقف خلفه فريق بات يدرك أن تحرير المحافظة أمر له استحقاقات إقليمية وأن هذه الاستحقاقات ربما تقلص من نفوذ ذلك الفريق وسطوته لذلك يسعى لخلط الأوراق.

وسبق للرئيس هادي أن أصدر قرارا بإقالة القيادي الإصلاحي عبدالله أبوالغيث من منصبه الذي عين فيه محافظا لمحافظة الحديدة وتعيين القيادي المنشق في حزب المؤتمر الشعبي العام الحسن طاهر خلفا له، وقد جاءت هذه الخطوة بالتزامن مع عملية “الرمح الذهبي” التي تستهدف تحرير الساحل الغربي لليمن وصولا إلى ميناء الحديدة ثاني أكبر الموانئ اليمنية.

جهات تستشعر تقدم الحرب ضد المتمردين وتعمل على تأمين موقع لها في مرحلة ما بعد الانقلاب الحوثي

ويرى متابعون للشأن اليمني أنّ حزب الإصلاح يرتكب نفس الخطأ الذي سبقه إليه الحوثيون من خلال سعيه للاستحواذ والسيطرة على المحافظات المحررة وإزاحة التيارات الأخرى المدنية في جبهة الشرعية مثل الناصريين والاشتراكيين الذين أصدروا في وقت سابق بيانا مشتركا تحدث عن حالة التهميش الممنهجة والتفرد بالقرار، والتي قالوا إن استمرار هذه الممارسات سيؤدي إلى “فقدان الدولة وتمدد القوى المتخلفة وسيطرة الفوضى وقوى الحرب على حساب القوى السياسية والمدنية”.

ولا تقتصر الصراعات على محافظة تعز بل يشمل بعضها مدينة عدن التي تتخذ عاصمة مؤقتة في ظلّ وقوع صنعاء العاصمة الأصلية للبلاد تحت سيطرة المتمرّدين.

وتندلع من حين إلى آخر مواجهات على خلفية محاولة بعض الجهات السيطرة على مرافق حيوية بالمدينة على غرار المطار الذي شهد منذ يومين اشتباكا محدودا بين مسلّحين موالين لقيادييْن بالقوات التابعة للشرعية.

وتهوّن جهات يمنية من تأثير تلك الصراعات على جهود استعادة المناطق اليمنية من أيدي المترّدين في ظلّ إصرار بلدان التحالف العربي على الوصول بتلك الجهود إلى غايتها النهائية.

ولا تزال القوات الموالية للشرعية اليمنية تحقّق بدعم من التحالف المزيد من المكاسب على الأرض. وتمكّنت، الإثنين، من السيطرة على موقعين جبليين بمحافظة تعز.

وذكر المركز الإعلامي لقيادة محور تعز العسكري، في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، أن قوات الجيش والمقاومة سيطرت على تلتي الخضر والخزان في منطقة الأحكوم الواقعة في الجهة الجنوبية من المحافظة الأكثر سكانا باليمن.

وأوضح المركز أن “عملية السيطرة جاءت بعد هجوم شنته قوات الجيش والمقاومة على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح”. وتمثّل جهود تحرير مناطق تعز جزءا من عملية أشمل تهدف إلى استعادة كامل الشريط الساحلي الغربي في اليمن، الأمر الذي يتوقّع أن يؤدّي إلى خنق التمرّد ومحاصرته في مناطق داخلية وعزله عن منافذ تزوّده بالسلاح الإيراني المهرّب عبر البحر.


المزيد في أخبار وتقارير
انعدام “الفكّة” من العملة اليمنية يربك الأسواق المحلية
تعاني الأسواق اليمنية، منذ أشهر، من انعدام الفئات الصغرى من العملة المحلية، وهو ما شكّل حالة إرباك للسوق التجارية خلال عمليتي البيع والشراء، في ظل وجود كميات
عبور 12 شاحنة إغاثية منفذ الوديعة تستهدف أهالي الحديدة
عبرت منفذ الوديعة الحدودي أمس، 12 شاحنة إغاثية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مستهدفة أهالي الحديدة، تحمل على متنها 184 طنًا من المواد الغذائية
بدعم من مركز الملك سلمان.. ضحايا ألغام الحوثي يتشافون
حلم أحمد سلام أحمد الأصبحي 33 عاما، منذ طفولته بابتكار مولد للكهرباء عن طريق الطاقة الكهرومائية لقريته الصغيرة، إلا أن حلمه تبعثر حين داس على حجر أخفت تحته يد




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
انباء عن اعتزام الرئيس هادي تعيين محمد علي احمد محافظا لعدن
خمسون ريالا تؤدي إلى مقتل سائق سيارة أجرة بعدن
لماذا يفر الناس من عدن ؟
وزير الاتصالات يناقش تسعيرة خدمة "عدن نت"
معارك الساحل الغربي تنشر الرعب في محافظات الداخل اليمني
مقالات الرأي
الهادوية ليست المنهج العقائدي المرتبط بالمذهب الزيدي بل هي اصطلاح على فترة حكم الرئيس عبدربه منصور هادي
  على خلفية اغتيال ممثل يمني في الضالع ظهرت أصوات تدفع بثقافة الكراهية جنوبا ، مع ان القتل غير مقبول ، لكنه
لما نشاهده من قبل الامارات في عملها بخطوره على القضية الجنوبية والالتفاف عليها وجرها إلى مشاريع منتقصه قد
شعب الجنوبي يريد شعب جنوبي موحد وقيادة عسكرية ومدنية موحدة لا نريد تسميات أو الكيانات أو مقاومات كلها في
  موسى عبدالله قاسم في غمرة صراع اليمنيين الراهن مع المليشيات الهاشمية الرسية ونتيجة للوعي اليمني الجمعي
الوطن بخير ولكن يحتاج إلى قائد يملك صفات الرئيس والقيادة يملك قدرة على التواصل مع الآخر وإغلاق الأبواب أمام
‫ ‫‫الفنان جلال السعيدي استدعي للمشاركة في إحياء حفل خيري أقامه الهلال الأحمر الإماراتي في الضالع، شارك في
الرئيس هادي رجل صاحب قرار والدليل الاول انه صبر وتحمل كل المكايدات والسب والشتم وامن والتنكيل وكل هذه
تقول العرب : الفضل للمتقدم. ولهذا فإن الجنوبيين منتظرين تتويج شعار التصالح والتسامح بين جميع أعضاء (الجسم )
منذ ان وصل الرئيس "عبدربه منصورهادي " الى عدن والجميع يتأمل خير من ان وجود الرئيس هادي في عدن سيكون له تأثيره
-
اتبعنا على فيسبوك