MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 20 سبتمبر 2017 11:12 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 17 فبراير 2017 03:56 مساءً

المقياس الحقيقي للمناضل الجنوبي..(وجهة نظر).

مهما تعددت الأزمات وتفاقمه المشاكل والصعوبات.. ومهما حاول المجرمون والفاسدون وعديمي الضمير الإنساني، من تكثيف جهودهم العدوانية، وبذل كل ما في وسعهم من أساليب الحقد والنذالة ضد أبناء شعب الجنوب وقضيتهم السياسية العادلة، فأنهم رغم كل إمكانياتهم المادية الضخمة والدنيئة، وتوافر الوسائل الإجرامية التي قد يستطيعون بها ارتكاب الأعمال الإرهابية في عاصمة الجنوب عدن الحبيبة.. إلا أن مناضلي شعب الجنوب الأوفياء والمخلصين في نضالهم وتضحياتهم، سيكونون مصدر القوة الضاربة، والجبروت المهيب القادر على مواجهة كل تلك الأفعال والممارسات التدميرية والانتقامية. وعلى تلك القوى العدوانية أن تعلم علم اليقين، بأن مصيرها المحتوم هو الفشل والهزيمة والسقوط المخزي والمخجل في مزبلة التاريخ، وعليها كذلك أن تدرك تمام الأدراك، بأن وقائع التاريخ ومجريات أحداثه المتوالية ومستجداته المتعاقبة الماضية والحاضرة والمستقبلية، ستضعهم كما وضعت الذين من قبلهم من الخونة والانذال والحقراء، في حضيض السمعة والمكانة المخزية لهم ولمن له علاقة بهم، وربما ستلاقهم اللعنات والاحتقارات المهينة إلى يوم الدين..

أن شعب الجنوب وقواه الحية في هذه اللحظات التاريخية من مسيرته النضالية، وما قدمه من تضحيات جسام من خيرة أبنائه الأبطال، تحتم على كل ذي عقل وبصيرة، وعلى من حظه الله تعالى بنعمة الإرادة الحكيمة وواعية، أن يراجع حساباته ومواقفه؛ وذلك من خلال مقارنته الذاتية بين وقائع الأحداث التي عاشها وتفاعل معها، سواء كانت أحداث عاصفة جرت في الواقع قبل سنوات مضت، أو أحداث يشهدها الواقع اليوم لم تكن في حسبانه ولا في خياله الذاتي، لكنها تحتم عليه أن يستخلص الدروس والعبر، وأن يقيس نتائجها ويحدد مواقفه النزيهة والصادقة منها، بما يرتضيه ضميره وقيمه الاجتماعية والتربوية والثقافية والإنسانية، وبما يجسد روح الوفاء والإخلاص لأهداف قضية شعبه الجنوبي، باعتبارها المعيار الحقيقي لكل مناضل جنوبي يؤمن أيمانا راسخا بأن واجبه المقدس بعد طاعة الله سبحانه، هو الحرص على علاقة التصالح والتسامح بين أبناء مجتمعه الجنوبي وتجسيدها في حياته قولا وفعلا، وكذا قناعته المطلقة غير القابلة للمساومة بحق شعبه ووطنه الجنوبي في الحرية والكرامة، وفي سيادته على أرضه واستعادة دولته المستقلة، وفي بذل الجهود المتفانية مع كل الأوفياء والشرفاء لسيادة الأمن والسلام والاستقرار، في مختلف مناطق الجنوب بصفة عامة وفي العاصمة عدن بصفة خاصة. وأن يكون مستعدا ومتأهبا لمواجهة مخاطر العنف والإرهاب، وجديرا باستلهام قيم العدل والمساواة واحترام الراي والرأي الآخر، والتحلي بالأخلاق الحميدة والصفات المدنية والحضارية، وفي مدى اهتمامه بالعلم والتعلم وتطوير مداركه الثقافية والتعليمية، والعمل بما ينفع ويفيد نفسه ومجتمعه الجنوبي.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
حافلات قدمتها الإمارات تتعطل في اولى أيام تشغيلها
علي محسن الاحمر يكشف تفاصيل هروبه من صنعاء في العام ٢٠١٤
انقطاع التيار الكهربائي بعدن
محمد علي الحوثي يستعرض وسط صنعاء بمدرعات التحالف العربي
معلمو مدارس عدن يدشنون العام الدراسي بشارات حمراء ويلوحون بالتصعيد
مقالات الرأي
لماذا الضالع بالذات ؟وما الذي تحتاجه الضالع اليوم؟الضالع أُولى المحافظات المحررة ، لها مكانة خاصة
فضيحة المدرعات الاصلاحية ، التي وصلت طلائعها اليوم الى ميدان السبعين بصنعاء، للمشاركة في احتفالات الحوثيين
مثل غيره من المتطرفين ، قد لا يلوم الحوثي نفسه أبدا بِمَا فعل منذ انطلاقة الرصاصة الأولى في 2004 مرورا باجتياح
لا شك ان الحملة الأمنية لاجتثاث الإرهاب في محافظة أبين والتي ينفذها الحزام الأمني وقوات التدخل السريع في
  يستشف المتابع غير العادي من خلال خطاب بعض القوى المتصارعة في اليمن ومن خلال أطروحات البعض من سياسيي تلك
الأرض هي العنصر الأبرز في ثروة المجتمع. ويقول عالم الإقتصاد المعروف آدم سميث في كتابه ثروة الأمم " أن الأرض هو
نُظمت صباح اليوم المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان في عدن وقفة تضامنية تلفت نظر المجتمع المحلي بأفراده
 ترقبوا قريباً حملة أمنية !! نعم ..قريبا جداً .. وساعة الصفر قد حُددت.. وحُدِّد المكان والزمان.. وما بقي إلا
أعلم أن هذا المقال سينزعج منه عدد كبير من الكتاب والصحفيين العاملين في قطاع الإعلام، ولست آسفا على أياً من
اذا عدنا الى الخلف قليلا وتذكرنا تاريخ الصراع في الجنوب العربي وابرزنا بصدق وأمانة ما هي كانت اهم الاسباب
-
اتبعنا على فيسبوك