MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 24 أغسطس 2017 12:16 صباحاً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

روحاني ينهي زيارته القصيرة للكويت بمغازلة اقتصادية وسياسية

الخميس 16 فبراير 2017 12:03 مساءً
العربي الجديد(عدن الغد)

 

اختتم الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أمس الأربعاء، زيارته القصيرة والسريعة للكويت، والتي استمرت لأقل من 12 ساعة، للتباحث حول الوساطة الخليجية التي قدمتها الكويت لصياغة تفاهمات خليجية - إيرانية، بعد قطع العلاقات السعودية - الإيرانية إثر اقتحام محتجين السفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد، وقرار البحرين قطع العلاقات أيضاً، رفضاً للتدخلات الإيرانية في البلاد.

 

 

 

والتقى روحاني بأمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، بعد زيارة سريعة قام بها أمس أيضا إلى العاصمة العُمانية مسقط، بحث خلالها مع السلطان قابوس العلاقات بين البلدين والأوضاع في المنطقة.

 

 

 

 ورحّب الرئيس الإيراني، بمبادرة الكويت لحل الأزمة الخليجية - الإيرانية، بعد تكليفها من دول مجلس التعاون بنقل الرسالة إلى الرئيس الإيراني، والتي سبق وأن قام بنقلها وزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح الخالد الصباح، أوائل هذا العام.

 

 

 

كما تباحث الطرفان حول سبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار دائم في اليمن. وكانت الكويت قد استضافت، رغم مشاركتها في التحالف الدولي لعملية إعادة الأمل، عدة جولات من المحادثات بين الحكومة اليمنية الشرعية وبين ممثلي مليشيات الحوثيين، والتي انتهت بالفشل بسبب تعنّت وإصرار الطرفين على عدم تقديم أية تنازلات.

 

"

 

إن الزيارة وعلى غير المتوقع غلب عليها الجانب الاقتصادي

 

 

 

"

 

 

 

ورافق الرئيس الإيراني، بحسب وكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا"، كلٌ من وزير الشؤون الخارجية، محمد جواد ظريف، ورئيس مكتب الرئيس الإيراني، محمد نهاونديان، ووزير الصناعة والتجارة والمناجم، محمد رضا نعمت زاده، وعدد من رجال الأعمال والمستثمرين الإيرانيين.

 

 

 

وقالت مصادر لـ"العربي الجديد" إن الزيارة، وعلى غير المتوقع، غلب عليها الجانب الاقتصادي، حيث تحدّث الرئيس روحاني عن تاريخ العلاقات التجارية بين البلدين، وعن أهمية الكويت كمحطة "ترانزيت" تاريخية للبضائع الإيرانية، كما أبدى رغبته في إقناع رجال الأعمال الكويتيين بالاستثمار في القطاعات الناشئة والمتطورة في إيران واقتناص الفرص فيها، مع تعزيز التعاون المصرفي بين البلدين، خصوصاً أن العقوبات قد رُفعت عن إيران بعد توقيع الاتفاق النووي.

 

 

 

وأضاف "إن وساطة الكويت هي محل تقدير من قبلنا، كما أن إيران جاءت لتمدّ يدها بالسلام وتغلق الفجوة المصطنعة التي صنعها الغرب بين الطوائف الإسلامية ليتمكن من السيطرة علينا، وإن سياسة إيران في المنطقة تتمثل في الحوار ثم الحوار".

 

 

 

بدوره، قال نائب وزير شؤون الديوان الأميري، الشيخ علي الجراح الصباح، في تصريحات لوكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا": "إن المحادثات تناولت استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الصديقين وسبل تعزيزها وتنميتها في المجالات كافة، بما يحقق تطلعاتهما وتوسيع أطر التعاون بين الكويت وإيران، بما يخدم مصالحهما المشتركة، كما تم بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية".

 

 

 

وعلى الرغم من الغضب الشعبي الذي أثارته الزيارة، فإن أعضاء مجلس الأمة (البرلمان) من التيار الإسلامي والمعارضين للوجود الإيراني في المنطقة، التزموا الصمت، بناء على أوامر من القيادة العليا بتجنيب البلاد الدخول في أي صراع خارجي، خصوصاً مع تفاقم أزمة خور عبدالله على الحدود البحرية الكويتية العراقية، بسبب رفض الميلشيات الموالية لإيران في جنوب العراق، الموافقة على اتفاقية التنظيم الملاحي التي وقّعتها الكويت.

 

 

 

 

 

اختتم الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أمس الأربعاء، زيارته القصيرة والسريعة للكويت، والتي استمرت لأقل من 12 ساعة، للتباحث حول الوساطة الخليجية التي قدمتها الكويت لصياغة تفاهمات خليجية - إيرانية، بعد قطع العلاقات السعودية - الإيرانية إثر اقتحام محتجين السفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد، وقرار البحرين قطع العلاقات أيضاً، رفضاً للتدخلات الإيرانية في البلاد.

والتقى روحاني بأمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، بعد زيارة سريعة قام بها أمس أيضا إلى العاصمة العُمانية مسقط، بحث خلالها مع السلطان قابوس العلاقات بين البلدين والأوضاع في المنطقة.

 ورحّب الرئيس الإيراني، بمبادرة الكويت لحل الأزمة الخليجية - الإيرانية، بعد تكليفها من دول مجلس التعاون بنقل الرسالة إلى الرئيس الإيراني، والتي سبق وأن قام بنقلها وزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح الخالد الصباح، أوائل هذا العام.

كما تباحث الطرفان حول سبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار دائم في اليمن. وكانت الكويت قد استضافت، رغم مشاركتها في التحالف الدولي لعملية إعادة الأمل، عدة جولات من المحادثات بين الحكومة اليمنية الشرعية وبين ممثلي مليشيات الحوثيين، والتي انتهت بالفشل بسبب تعنّت وإصرار الطرفين على عدم تقديم أية تنازلات.

ورافق الرئيس الإيراني، بحسب وكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا"، كلٌ من وزير الشؤون الخارجية، محمد جواد ظريف، ورئيس مكتب الرئيس الإيراني، محمد نهاونديان، ووزير الصناعة والتجارة والمناجم، محمد رضا نعمت زاده، وعدد من رجال الأعمال والمستثمرين الإيرانيين.

وقالت مصادر لـ"العربي الجديد" إن الزيارة، وعلى غير المتوقع، غلب عليها الجانب الاقتصادي، حيث تحدّث الرئيس روحاني عن تاريخ العلاقات التجارية بين البلدين، وعن أهمية الكويت كمحطة "ترانزيت" تاريخية للبضائع الإيرانية، كما أبدى رغبته في إقناع رجال الأعمال الكويتيين بالاستثمار في القطاعات الناشئة والمتطورة في إيران واقتناص الفرص فيها، مع تعزيز التعاون المصرفي بين البلدين، خصوصاً أن العقوبات قد رُفعت عن إيران بعد توقيع الاتفاق النووي.

وأضاف "إن وساطة الكويت هي محل تقدير من قبلنا، كما أن إيران جاءت لتمدّ يدها بالسلام وتغلق الفجوة المصطنعة التي صنعها الغرب بين الطوائف الإسلامية ليتمكن من السيطرة علينا، وإن سياسة إيران في المنطقة تتمثل في الحوار ثم الحوار".

بدوره، قال نائب وزير شؤون الديوان الأميري، الشيخ علي الجراح الصباح، في تصريحات لوكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا": "إن المحادثات تناولت استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الصديقين وسبل تعزيزها وتنميتها في المجالات كافة، بما يحقق تطلعاتهما وتوسيع أطر التعاون بين الكويت وإيران، بما يخدم مصالحهما المشتركة، كما تم بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية".

وعلى الرغم من الغضب الشعبي الذي أثارته الزيارة، فإن أعضاء مجلس الأمة (البرلمان) من التيار الإسلامي والمعارضين للوجود الإيراني في المنطقة، التزموا الصمت، بناء على أوامر من القيادة العليا بتجنيب البلاد الدخول في أي صراع خارجي، خصوصاً مع تفاقم أزمة خور عبدالله على الحدود البحرية الكويتية العراقية، بسبب رفض الميلشيات الموالية لإيران في جنوب العراق، الموافقة على اتفاقية التنظيم الملاحي التي وقّعتها الكويت.

 

- See more at: https://www.alaraby.co.uk/politics/2017/2/16/%D8%B1%D9%88%D8%AD%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D9%87%D9%8A-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-%D8%A8%D9%85%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9#sthash.FzgHXJ1j.dpuf

المزيد في احوال العرب
300 طفل فلسطيني محروم من التعليم بسجون إسرائيل
قال نادي "الأسير الفلسطيني" الأربعاء إن 300 طفل فلسطيني محتجزون في السجون الإسرائيلية، مما يحرمهم من مواصلة تعليمهم. وأضاف النادي في بيان، "إن سلطات الاحتلال
تشاد تعلن إغلاق سفارة قطر لديها وطرد دبلوماسييها
أعلنت تشاد، اليوم الأربعاء، إغلاق سفارة قطر لديها ومنحت الدبلوماسيين فيها مهلة 10 أيام لمغادرة البلاد متهمة الدولة الخليجية بمحاولة زعزعة استقرارها عن طريق
مصر تأسف لتخفيض المساعدات الأمريكية والسيسي يجتمع مع كوشنر
أعربت مصر يوم الأربعاء عن أسفها لتخفيض برنامج المساعدات الأمريكية لها ووصفت ذلك بأنه سوء تقدير لطبيعة العلاقة الاستراتيجية بين البلدين. وبعد ذلك بوقت قصير قال




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
  اقترب موسم الحج الديني، واقترب معه موسم المزايدات والمحاولات التي لم تنته لتوظيف الحج، وهذا التجمع
  يُمكن للحكومة التي ورثت موازنة خاوية بفضل فساد سابقتها وانهيار أسعار النفط، سلعتنا الواحدة الوحيدة،
  ذهب الرئيس سعد الحريري إلى الكويت الأسبوع الماضي في زيارة مجاملة واسترضاء، بعد أن أثبت القضاء الكويتي
في جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي يوم الجمعة الماضية خُصِّصت لمناقشة الأوضاع في دولة اليمن ،طالب ممثلو الأمم
الرئيس دونالد ترامب يسعى إلى السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، ويهدد كوريا الشمالية بحرب. هو لن يحقق السلام
لا يمكن بالغاز وحده أن تبقى قطر، وأن تعيش منبوذة ومعزولة عن دول جوارها كما تعيش الآن في ظل المقاطعة. وليس لدي
العنوان «قطر وحرب تحرير اليمن»، لكن قد يكون من المفيد التوقف أولاً عند اعترافات عيسى السويدي المدان في
  قبل عقود، ظهر في المشرق احتمال دولة مدنيّة. تأريخنا لكوارثنا الراهنة لم يتوقّف بما يكفي عند انهيار ذاك
-
اتبعنا على فيسبوك