MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 23 فبراير 2018 12:21 مساءً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

فرنسا تريد إجراء في مجلس الأمن بشأن استخدام أسلحة كيماوية في سوريا

الأربعاء 15 فبراير 2017 04:17 صباحاً
رويترز

 قالت فرنسا يوم الثلاثاء إن مجلس الأمن الدولي ينبغي أن يرد على استخدام أسلحة كيماوية في سوريا بإصدار قرار يعاقب المسؤولين عن هذه الهجمات المتكررة.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير نُشر يوم الاثنين إن القوات الحكومية السورية استخدمت أسلحة كيماوية في مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة في حلب أثناء معارك لاستعادة السيطرة على المدينة أواخر العام الماضي.

وتضيف هذه النتائج إلى أدلة متزايدة على استخدام أسلحة كيماوية محظورة في الحرب الأهلية السورية التي اندلعت قبل ستة أعوام وقد تعزز دعوات من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة لفرض عقوبات على مسؤولين سوريين.

وعلى الرغم من عدم تأكيد التقرير فإن متحدثا باسم وزارة الخارجية الفرنسية قال في إفادة يومية إن الاتهامات "شديدة الخطورة".

وأضاف "الأمر متروك لمجلس الأمن للتحرك. فرنسا...تواصل النقاش مع شركائها في مجلس الأمن لصدور قرار يعاقب المسؤولين عن هذه الهجمات."

وقال "استخدام أسلحة الدمار الشامل يعد جريمة حرب وتهديدا للسلام. والإفلات من العقوبة ليس خيارا."

 

المزيد في احوال العرب
مجلس الأمن بصدد التصويت على هدنة إنسانية في سوريا
يصوت مجلس الأمن، الخميس، على الأرجح على مشروع قانون يطالب بوقف إطلاق النار لمدة 30 يوما في سوريا، لإفساح المجال أمام وصول المساعدات الإنسانية وإجلاء المرضى
بالصور ..الغوطة الشرقية "جحيم على الأرض"
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الأربعاء، إلى وقف فوري للقتال في الغوطة الشرقية، حيث يشن النظام السوري حملة ضربات أدت إلى تحويل هذه المنطقة
مصر تستقبل 300 فلسطيني بعد فتح معبر رفح
قال مصدر أمني مصري في معبر رفح، الأربعاء، إن السلطات المصرية استقبلت 300 مسافر فلسطيني قادمين من قطاع غزة في الساعات الأولى من فتح المعبر في الاتجاهين، وفق ما أورد


الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
وقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله للمرة الأولى في تاريخ نشأة حزب الله خلف الدولة اللبنانية، ففي
  سُئل شيخنا الفاضل الشيخ صالح الفوزان في برنامج تلفزيوني عن (لعبة البلوت أهي حلال أم حرام؟)، فأجاب
  تفاجأت بالحوار الذي أجراه الزميل ناصر الحقباني بهذه الصحيفة «الشرق الأوسط» مع أحد نجوم
  في دردشة ثلاثية جمعتني بوزير في دولة عربية ومسؤول عراقي رفيع في مجال الاستثمار، على هامش مؤتمر إعادة
ما أشبه اليوم بالبارحة، واختلاف المبادئ، التي تتغير وفق المصالح الشخصية، المعتمدة أساسًا على المادة
بعد أيام تدخل الحرب السورية سنتها الثامنة. كانت حصيلة سبع سنوات، مما بدأ بثورة شعبية قمعها نظام أقلوي لا يؤمن
  حين انتهت الحرب الباردة، في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، ظهر في العالم من يتوقع التدهور نحو
  مجدداً يسجل الإرهابي الجيد، انتصاراً على الإرهابي السيئ. انتصار دعائي، ليس هو بادئه، وهنا الكارثة، إنما
-
اتبعنا على فيسبوك