MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 23 نوفمبر 2017 09:35 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

منشأة غاز بروم في كامل تجهيزاتها وأقصى طاقتها الإنتاجية

الأحد 12 فبراير 2017 11:59 صباحاً
بروم(عدن الغد)خاص:

 شهدت منشأة بروم في الآونة الأخيرة, نقلة نوعية من حيث التجهيزات والانضباط وسرعة الإنجاز و الإنتاج, فبعد أن تم تركيب الخزانات و تحديث أقسام المنشأة , جرى الأسبوع الماضي تركيب شبكة  متكاملة للأمن و السلامة, حيث تم تركيب شبكة إطفاء حديثة فوق الميازين و الخزانات؛ لتلافي أي طارئ, وتجنب مالا يحمد عقباه في المستقبل..

وقد تم تركيب هذه الشبكة من قبل الطاقم المحلي وعمال الصيانة بالمنشأة, بقيادة خبيرهم جعفر بن هامل, ورعاية مدير الصيانة محمد باشادي و باهديلة.. و بإشراف مباشر من الأخ مدير المنشأة نضال بن هامل و نائبه محمد اليهري..

وخلال تجوالنا في المحطة رأينا العمال خلية نحل أنيقة في كامل زيها الرسمي الأزرق الذي اشتق لونه من زرقة بحر بروم الهادئ, بالإضافة إلى الحذاء و الطربوش و الشعار, و قد أطلت من وجوههم الهمة و النشاط, و العزيمة و الإصرار في إنجاز أعمالهم و مهامهم, و تجنيب المحافظة أي أزمات أو اختناقات قادمة في مادة الغاز المنزلي. وقد أعرب العمال عن استعدادهم للعمل في يوم الجمعة و الإجازات المختلفة.

 وفي هذا السياق يبذل مدير المنشأة نضال بن هامل و نائب مدير المنشأة محمد اليهري جهودا مضنية و مساعي حثيثة لتوفير مادة الغاز المنزلي بعد توقف مصنع الريان.. حيث تم تخصيص حافز عشرة آلاف ريال على كل سيارة تحمل في يوم إجازة أو عطلة.. تدفعه السيارة التي تقوم بالتحميل.. وقد وصل الإنتاج خلال هذا الأسبوع إلى سبعة آلاف أسطوانة في اليوم..

و بهذا استطاعوا جميعا , فريق منشأة غاز بروم توفير مادة الغاز المنزلي إلى العديد من  مناطق ساحل حضرموت,  إلى الريدة الشرقية و قصيعر و الديس و الحامي و الشحر و الغيل و المكلا و بروم, وضواحي هذه المناطق كلها.. و عند مغادرتنا قالوا: القادم أجمل و أفضل بإذن الله.


المزيد في ملفات وتحقيقات
القطاع السمكي في سقطرى بين ماضي مؤلم وحاضر محفوف بالخطر
منذ وجِدت سقطرى وصياديها يعيشون مأساةً لا يعلمها الا الله ومورست  في وجههم العديد من المظالم من قبل التجار  اندآك الى ان وصل كيلو سمك الديرك الى 450 ريال مع انه
جحاف منطقة منكوبة يضربها الجفاف
جحاف منطقة منكوبة يضربها الجفاف (٣-٤) تحقيق/ رائد الجحافي  باعتبار مديرية جحاف اكثر المناطق جفافاً في المياه وذلك بسبب طبيعتها الجغرافية الجبلية ذات الصخور
الجنوب على أوتار: أحلام الاستقلال ام كابوس كردستان.. دور الإمارات نحو الاستقلال نقمة أم نعمة.. صمت المملكة رضاء أم إعاقة.. ماذا يؤخر الاستقلال؟!
كتب: عبدالله جاحب     ثلاث سنوات والرابعة في الطريق أعتبرها البعض عجاف والآخر منجزات " الجنوب وأهله وأحلامه وامنياته وتطلعاته وانتظاره ينتظرون اليوم الموعود




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
احتجاجات عمالية بميناء عدن عقب محاولة التحالف العربي طرد سفينة حاويات
التحالف يسمح لخمسة أشخاص بمغادرة مطار صنعاء .. فمن هم ؟
راشد :سمعة الإمارات في الجنوب تتهاوى ولن تنفع معها علب الطلاء
قيادي في الحراك الجنوبي : ان تتحول شلة عسكر الإمارات إلى محتل جديد أمر لايقبله كل حر
طاقم زورق تابع لميناء عدن ينجو من الموت بعد تعرضه لإطلاق نار من حراسة قصر رئاسي بالفتح (مصحح)
مقالات الرأي
* سـام الغُــباري لا يحسن الشيخ "عبدالله صعتر" الحديث التلقائي ، ينفعل على قناة الشرعية فيورط حزب الإصلاح في
أسمها (عدن) يعني (أقام بالمكان) فعادن تعني مقيم ، وعدن المدينة تعني "أقام بالمدينة" ، ذُكرت في (سفر حزقيال) ،
- تنتمي اليمن و المملكة العربية السعودية الى بعضهما ارضًا وانسانًا ، تاريخًا وجغرافيا ، حضارة وفكرًا ، دينًا
بمناسبة اقتراب موعد الذكرى الغالية للاستقلال الأول 30 نوفمبر 1967م نود ان نؤكد ان التنازل لبعضنا كجنوبيين هو
إذا كان للالتزام مساوئه فان لعدم الالتزام أيضا أخطاؤه والصورة الأولى  قبل مجيء الدكتور عبد العزيز
يقال والعهدة على ( الخبير ) الراوي إن المغفور له بإذن الله تعالى الإمام ( يحيى بن حميد الدين ) طيب الله ثراه
المعارك الصغيرة تلتهم المعارك الكبرى .. لم يكن هناك في تاريخ اليمن المعاصر أهم من معركة بناء الدولة ، الدولة
    هناك مشكلة قديمة جديدة وعلى ما يبدو أنها دائمة الحدوث عند البعض من اللذين يمارسون المصانعة والمخادعة
من سنوات طويلة، لم تكن السعودية تخوض معركة حقيقية ضد الإرهاب، وحتى في السنوات الأخيرة، كانت حربها ضده قاصرة
المخطط الذي يعيش فيه الجنوب حاليا خبيث ورهيب وله ابعاده السياسية والاقتصادية والعسكرية وحتى على مستوى فصائل
-
اتبعنا على فيسبوك