مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 06:25 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 11 فبراير 2017 06:54 مساءً

فبراير.. حرية شعب وإرادة وطن

 

أمجد خليفة

 

تعود الذكرى السنوية للثورة الشبابية الشعبية السلمية في اليمن يوم 11 فبراير من عام 2017م، وبذلك يصبح قد مر على الثورة ست سنوات منذ انطلاقة شرارتها الأولى في 11 فبراير 2011م، وتمكن ثوار اليمن من كتابة أهداف الثورة ورسم ملامح النضال السلمي والغاية من الخروج إلى ساحات التغيير وميادين الحرية في جميع مدن اليمن، وحقق الثائرون مرادهم الأعظم وغيروا نظام الحكم المستبد واسقطوا رأس الفساد وآلية حكمه الجائر.

 

 

أهداف الثورة:

 

الأهداف التي خطت من قبل شباب ثورة فبراير هي التي جعلت الشعب اليمني من أقصاه إلى أقصاه على صعيد قلب رجل واحد والتي تعد من أسمى الغايات التي تحاكي طموح الشعب اليمني لإيجاد الحلول لإشكاليات ومعاناة المواطن اليمني في كل المحافظات، وأهم تلك الأهداف وأبرزها على الإطلاق هو القضاء على الحكم المستبد الذي جثى على صدور اليمنيين لأكثر من ثلاثة وعلى رأس ذلك المخلوع علي صالح الذي استأثر بحكم البلاد لوحده ولأفراد عائلته الذين لم يكونوا إلى أشخاص من ذات النسيج الضلالي لأبيهم صالح، فتمكن الثوار من زعزعة النظام الفاسد وبرأسه من سدة الحكم اليمني وخلعه عن كرسيه غير مأسوف عليه.

 

 

مقومات الثورة:

 

سلمية الثوار التي انتهجوها كطريقة راقية في التعبير عن رفضهم وسخطهم على النظام السابق ورئيسه وعدم الإنجرار إلى مربع العنف مع محاولة المخلوع وأتباعه في شد الحبل ليوصل الثورة إلى حمل السلاح ولم يحقق الثوار لهم ذلك وتحملوا أصناف التهكم والقتل والتعدي عليهم وفي مخيماتهم التي شيدوها في ساحات التغيير وميادين الحرية وبالإضافة إلى الترابط المجتمعي بين مختلف شرائح الوطن ومشاركة جميع فئات البلد، ولم يكن هناك فرقاً بين كبير وصغير أو ذكر وأنثى أو مدني وقبلي، فخرج الجميع إلى الشارع ينشدون وطن حر يوجد فيه ويدعم ركائز الدولة المدنية  الحديثة ويتوفر من خلاله الحكم الديمقراطي الأساسي في عملية التداول السلمي للسلطة.

 

 

تحقيق أهداف الثورة:

 

القضاء على المخلوع صالح وأعضاء حزبه التابع له وكذا على المليشيات الحوثية الذين كانوا ضمن المشاركين في ثورة فبراير وبعد ذلك انقلبوا على الثورة وإرادة الشعب برمته، فلن تتحقق أهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر وابنتيهما ثورة فبراير إلا بالتخلص أولاً وأخيراً من التحالف المليشاوي الإنقلابي للحوثي والمخلوع واخراجهم من خارطة اليمن المستقبلية لبناء دولة مدنية حديثة ولرؤية أهداف فبراير ملموسة على أرض الواقع.

 

 

وعي الثوار:

 

استطاعت ثورة فبراير المباركة من جعل الشعب اليمني أكثر وعي وإدراك من ذي قبل خصوصاً أن صانعي الثورة والمنخرطين فيها من فئة الجيل الجديد وخصوصاً الشباب، فتمكنت الثورة من جعل المواطن اليمني صاحب رؤية واضحة ويمتلك روح حره توضح له كشف خبايا الأمور، ونزع الخوف عن صدره وعدم القبول بالذل والهوان، وقراءة الأحداث بشكل أوسع، وذلك ساعد وكثيراً في فضح التحالف الإمامي الحوثي مع المخلوع صالح، وأن من يتنفس رحيق الحرية من الصعب القبول بغير ذلك.

 

 

ثقافة الدولة:

 

الشعب اليمني جسد ثقافة الدولة بشكل فعلي خلال الحرب من قبل المتمردين الذين انقلبوا على الحكم الشرعي للبلد والكل انتفض مجابهاً لتعدياتهم فقاتل الجميع دفاعاً عن الدين أولاً ومن ثم الوطن اليمني ثانياً ولم يأبه المقاتلون من أبناء اليمن أكان القتال في مدينة ليست مدينتهم، ورأينا كيف أن المقاومة الجنوبية تقاتل المنقلبين في جنباً إلى جنب مع اخوتهم من أبناء المقاومة في الشمال، فالحرب جسدت وعي المجتمع والشعب بشكل ظاهر لهيبة الدولة اليمنية وفي الذود عن قداسة وثقافة الدولة الحقة دون الحاجة إلى بذل مجهود لتعزيز ذلك وكانت الثورة الشبابية الشعبية السلمية في فبراير 2011م هي من زرعت ذلك في أذهان وعقول وقلوب اليمنيين، وما يتم سماعه من نعرات خارجة عن إطار الدولة الواحدة ستنتهي بمجرد الإنتهاء من الحرب والقضاء على المليشيات الإنقلابية، ورؤية الوطن آمن ومستقر.

تعليقات القراء
244685
[1] ثورة فبراير تخص شعب اليمن الشمالي.. ولا دخل للشعب الجنوبي بها
السبت 11 فبراير 2017
سعيد الحضرمي | حضرموت
أية ثورة هذه التي أسقطت عفاش، لتأتي بنائب عفاش وبأخوه غير الشقيق.. نحن الشعب الجنوبي لا علاقة لنا بثورة فبراير.. نحن لدينا ثورة أخرى تنادي بفك إرتباط الجنوب وحضرموت عن الوحة اليمنية اللعينة، وإستعادة الدولة الجنوبية المنهوبة، والإبتعاد عن اليمن الشمالي وقبليته وجهله وتخلفه.. ولا مستقبل للشعب الجنوبي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
رسالة عاجلة لكل من: محافظ محافظة أبين إدارة مصنع الوحدة للأسمنت عقال ووجهاء ومشايخ باتيس وضواحيها ملاك
المنجزات  الأمنية الكبيرة للحزام الأمني في محافظة لحج لم تتأتى من دهاليز الفراغ ،  إنما لجهود جبارة
بتسابق راس المال على تنمية أرصدته ويخوض في كل مجال بغية تنميته ولا ضير في ذلك طالما كان التسابق مشروع ومقنن
  ياجُبيله اطحني لامك،ياجُبيله اطحني الطحين،يا جُبيله الكيس الرز بثلاثين والكيس الدقيق بستعشر وعشرين.
 في أي إقدام على عمل ينتظر منه تحقيق هدف عام،يجب أن يشوبه الحرص والتماسك،هناك مطالب مجتمعية على المستوى
  بمجرد ان رآني اخي الغالي وجه لي لوم لاذع ووبخني قائلاً:رددت عليك السلام فلم ترد ولم تعرني اي
    لا وألف لا لكذب لا وألف لا لبيع الوهم لا وألف لا لكذب على شعبنا العظيم لا وألف لا الكذب على انفسنا يجب
الوضع المعيشي للشعب :   اليوم كل المواطنين والمسؤولين يدركون خطورة الوضع الاقتصادي الكارثي في البلد التضخم
-
اتبعنا على فيسبوك