مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 11 أغسطس 2020 12:31 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 10 نوفمبر 2016 12:23 مساءً

هكذا يتعامل الرئيس هادي مع المبادرات الدولية

عند الاعلان عن اي مبادرة من قبل المبعوث الاممي الخاص الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ يسارع الرئيس هادي كل مره برد عليها بقرارات جمهورية اعتقادا منه انها ستعرقل او ستجعل المجتمع الدولي يعيد النظر في الامر ومراجعة مواقفهم بصياغة مبادرات ورسم خارطة طريق لحل الازمة اليمنية تصب في مصلحة الشرعية...

 

لا ياسيادة الرئيس قراراتك الجمهورية ليست ناجعه لتخفف الضغط والموقف الدولي طالما وان هذه القرارات مجرد عملية تدوير وتبادل ادوار بين المؤيدين لفخامتك على عكس خصومك في الجانب الاخر المتحالفين الحوثي والمخلوع خطواتهم استباقية مره بتشكيل مجلس سياسي ومره التكليف بتشكيل حكومة والتصعيد العسكري على الارض وهذا دليل على فهمهم لكل خطوه سيقدم عليها المبعوث الاممي ...

 

ياسيادة الرئيس مبادرة ولد الشيخ جاءت بناء على معطيات على الارض ومن الخطاء ان تعتقد ان المبادرات الدولية ستأتي مستنده على ما تحظى به من تأييد دولي واقليمي....

 

ياسيادة الرئيس كل ما جاء في المبادرة يتفق مع ما كان يشترطه وفد الحوثين وصالح لماذا كون وفدك المفاوض ظل يدندن ويشترط عليهم التنازل والغاء خطوات سياسيه كانوا قد قاموا بها منفردين بعد انقلابهم لتتحول تلك المطالب الى اعترافات بقوة ومشروعية تلك الجماعة وفدك المفاوض لم يستطع مجاراة وفد الانقلابيين الاصغر منهم سننا والاقل متهم خبره سياسية ...

 

يا سيادة الرئيس سياستك الخارجية عبر وزير خارجيتك ومندوبك في الامم المتحدة مقتصره على التنديد بالجرائم والحصار وزيرك لحقوق الانسان يتنقل من مكان الى اخر مستعرضا ملفات انسانية حول الجرائم ليس امام منظمات انسانية معتمده دوليا بل حتى امام منظمات محليه في يعض الدول ...

 

يا سيادة الرئيس ساستك لا يوجد لديهم موقف جاد ورؤيه  لإقناع المجتمع الدولي.... 

 

ياسيادة الرئيس قيادتك العسكرين المراطبين في مارب سبب رئيس في مبادرة ولد الشيخ وما تتلقاه من ضغوط دولية ليس لك نفوذ تستطيع ان تبني عليها خياراتك العسكرية على الارض لافي مارب ولافي تعز الذي هي مقسومه بين ابنأءها المتحوثين والاصلاحيين والبعثين والاشتراكيين والسلفين وحتى القاعدة وداعش...

 

ياسيادة الرئيس عشرة كيلو من التقدم عسكريا على الارض شرق صنعاء كانت كفيلة بتغيير الكثير من المواقف الدولية...

 

ياسيادة الرئيس المبادرة لم تخرج عن مسارها وانما جاءت متوافقة مع الواقع  الذي ساهم في بقاه دون تغيير ساستك وقياداتك العسكرية والذين هم مساهمين في كل الادانات والاستنكارات والمواقف الدولية التي تتعرض لها للمملكة العربية السعودية...

 

ياسيادة الرئيس بقرارتك الجمهورية تكتب نهايتك بتقريبك المنتسبين للحزب الاصلاح منك .... 

 

ياسيادة الرئيس ابحث عن خطوات سياسية من شأنها ان تبطل مبادرة ولد الشيخ بدلا من التغني بأنها اغفلت القضية الجنوبية ومن متى كانت القضية الحنوبيه حاضره في حواراتكم ومفاوضاتكم وتفاهماتكم...

 

وفي الاخير لايسعني الا ان اقول لك ياسيادة الرئيس من لم يستطيع توفير الخدمات لمواطنية في الاراضي المحرره وفرض هيبة الدوله ولازالت اراضي رماديه خارجه عن السيطره ويمارس سلطاته التنفيذية من خارج البلاد كيف بمقدوره ان يحكم دولة هكذا ينظر لك المجتمع الدولي ....

 

والسلام ختام



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
كثيرة هي الخيباتالأشجار تصدر حفيفا كما لو أنها تبكي وأنا منشغلة بترميم وجهك في المرآة فيمر أمامي شريط
زيارة قصيرة لعاصمة أي محافظة يمنية كفيلة بتقييم سلطتها المحلية والحكم على محافظها. ومن البساطة بمكان سرد
بصراحة الوضع معجون عجن وكلاً يدعي التمثيل والوصايا والتهديد والوعيد ومن يدفع الثمن الجنوب وشعبه والصراع على
رجال شرطة ينتشرون في محيط غيابكِشريط أصفر يطوق غموضك و يلف فساتينك وصورك و خياناتكِ الداخلية..أسفل
  لا تقبروناش قالها الطفل فريد بسبب مليشيات الحوثي في 2015* لا تقتلوناش قالها الطفل ايهم بسبب مليشيات الاصلاح
تابعت باهتمام كبير كلمة اللواء فرج سالمين البحسني محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية، التي القاها
أين ذهبت 2,000,000,000 ريال يمني (اثنين مليار ريال) التي وجهه بصرفها فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي لمحافظة عدن،
 عندما يتعسكر كل شيئاً من حولك ويتطبع الجميع بطابع الحرب والحرب فقط لا السلام، لينتشر الخوف، ويسود الرعب
-
اتبعنا على فيسبوك