مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 19 يوليو 2018 02:49 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 31 يوليو 2016 06:35 مساءً

الجنوب والتقليد الاعمى لدى البعض من قادته

هناك كثير من الممارسات والخطوات التي اعتاد أو أدمن بعض الجنوبيين على اتباعها كنوع من التقليد والعمل بالمثل لما يعلن عنه في عاصمة الاحتلال اليمني صنعاء.!!

لا أدري اهو غباء خلقي ام سذاجة متعمده،،ام انه الضعف والفشل لدى هولا من الانفراد بقرارات سيادية تخص الجنوب والعمل على ايجاد الثغرات المناسبة والتي من شانها ان تدفع بعجلة التحرير الى الامام بدلا من جلد الذات والانشغال بأمور وسفاسف قادة واحزاب دولة الاحتلال "الجمهورية العربية اليمنية" قلناها مرارا وتكرارا ونعيد القول اليوم وغدا وبعد غد من اراد ان يقدم شي ملموس للجنوب وثورته التحررية بعيدا عن صنعاء وسياستها النتنه فيا مرحبا به ومن اراد ان يحقق مكاسب حزبية وذاتية على حساب تضحيات الشعب الجنوبي مستغلا بذلك حالة التخبط والتوهان التي يعيشها الجنوبيين في ظل مرحلتنا الراهنة فسحقا له ولخطواته الارتجالية المبنية على شعارات هوجا لا تحمل اي خطط ومضامين وأسس مدروسة ومختارة بعناية من قبل الشعب الجنوبي أو من يمثلهم من قادات ورؤساء مكونات الحراك الجنوبي السلمي والمقاومة الجنوبية ومنظمات المجتمع المدني ومن جميع الطيف الجنوبي السياسي والمجتمعي..

اصحوا من سباتكم ولتدركوا جيدا بأن الوضع تغير وانكم اليوم تعيشون في زمن المقاومة الجنوبية البطلة ورجالها الشجعان مما يجعلكم اكثر قوة واقوى حضور في اي تفاوض او حوار يجمعكم مع الطرف العدو لصنعاء،،فلماذا لاتعيشون زمن الانتصار على حقيقته وتستثمرونه بالطرق الصحيحة والايجابية في تحقيق انتصار سياسي آخر للجنوب يضاهي الانتصار العسكري الذي تكلل بالنجاح على الارض..؟ بدلا من السعي وراء ماتمليه عليكم سياسة صنعاء وانعكاساتها السلبية على اهداف وتطلعات شعب الجنوب وثورته التحررية المباركة.!!

كفاكم هرولة نحو المجهول واستفيدوا من اخطائكم السابقة فخطئكم اليوم ان تكرر سيعود بناء جميعا الى نقطة الصفر اخذا معه كل تلك الانتصارات والتضحيات الجسام التي قدمها شعبنا الجنوبي المكافح منذ ميلاد ثورته التحررية مطلع العام 2007م. والى يومنا هذا مابعد انتصار الجنوب ومقاومته في الحرب الاخيرة على الجنوب التي شنتها جحافل جيش صنعاء وميليشياته الرافضية الجبانة..

الجنوب اليوم لم يعد في مرحلة تسمح لقيادته اظهار مزيدا من التباين والانقسامات في طرح آرائهم بل وجب على الجميع اليوم التقارب والالتقاء قدر الامكان والتنازل بعضهم لبعض فيما من شانه الانتصار للجنوب وقضيته العادلة نحو طريق الحرية والاستقلال.

حفظ الله الجنوب وشعبه الثائر

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
منذ تحرير مدن من تلك المليشيات ولأكثر من ثلاثة أعوام والحياة فيها  تسير وفق منهجين ، أحدهما يغاير الآخر من
نصيحتي للرئيس عبدربه منصور هادي و للواء عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي ان لا يعتمدون على الدول
العلل والأدواء تنهش الجسد الجنوبي المنهك من كل جانب ، ولم يعد هناك ما يبرر التأخير والإبطاء في إنقاذ جنوبنا
عندما يصبح الجوع والفقر صناعة والوهم بضاعة تروج وتسحر أعين الناس بينما الواقع مغاير لذلك فأن ذلك واقع مزيف و
  مما لا شك فيه ان كل دولة بتسعى بكل ما لديها من قوة وخبرات إلى تحقيق الأمن الاقتصادي لشعبها من خلال
عندنا مثل يقول : { لحمة الفحل تنكع من المُدْريْ } أحمد الصالح جاب الحقيقة وحلف بالله بأنه ولا اتفاقيات ولا
أقبل الرئيس هادي على محافظة عدن العاصمة المؤقتة للجمهورية اليمنية في آخر يوم في شهر رمضان وقد صلى صلاة العيد
      يسود التوتر اجواء عدن في ظل تزايد التراشقات الإعلامية التي لها الاثر البالغ تلك التراشقات
-
اتبعنا على فيسبوك