مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 16 ديسمبر 2018 12:45 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 30 أكتوبر 2015 11:08 مساءً

عدن تدفع ضريبة الانتصار

عاد مسلسل الاغتيالات مجددا والذي كانت محافظتا لحج وأبين قد شهدتاه قبل مدة من الزمن _ عاد ولكن إلى محافظة (عدن ) وبصورة مختلفة عما شهدته تلكما المحافظتان , وذلك أن الاغتيالات في أبين ولحج كانت نتيجة لمخطط عفاشي استهدف الكوادر والقيادات الجنوبية وكان ثمة من يغذي تلك الاغتيالات وتحت حماية من الأمن القومي التابع للمخلوع ( صالح ) وأعوانه أما في عدن فان الاغتيالات تتم بعد التخلص من خطر العصابات العفاشية والحوثية والأمن القومي أي مرحلة ما بعد التحرير والسؤال الذي يطرح نفسه هنا وبقوه هو : من يقف خلف تلك العمليات ؟سؤال اقلق وشغل بال الشارع الجنوبي ولم يجد له إجابات شافية فعلي مدار الأشهر القليلة الماضية فقدت عدن سته من أفراد المقاومة الجنوبية .. وقبل أسبوع فقدت اثنين من المقاومين .. وحتى ألان لم تكشف الأجهزة الأمنية ( المفترضة ) للرأي العام عن الجهة التي تقف وراء تلك الاغتيالات رغم أنها ( أي جهات الأمن ) عند إصدار بيانها الأول حول مقتل ( عبدالحكيم السنيدي ) أعلنت عن تمكنها من معرفة الجناه وأنهم تحت السيطرة ولكن وحتى يومنا هذا لا نعلم من هم أو من هي الجهة التي تقف خلفهم ؟! وما زال الغموض يلف الموقف حول من يقف وراء مسلسل الاغتيالات الجارية في عدن والأمر يعود إلى تساؤل عريض مفاده : هل تدفع عدن ضريبة النصر الذي حققته المقاومة الشعبية الجنوبية على المليشيات  الحوثية وقوات المتحالف معها المخلوع ( صالح ) أم أن هناك قوى ترمي من وراء ذلك إلى خلط الأوراق في عدن لغرض زعزعة الأمن  والاستقرار فيها؛ فالي متى سيستمر مسلسل الاغتيالات في العاصمة ( عدن ) إذ لا يكاد يمر يوم أو يومان إلا ويتم اغتيال شخصية مسؤولة أو افرد من المقاومة الجنوبية ! ونتساءل: هل الأجهزة الأمنية عاجزة أو تريد أن تضحي بأكبر عدد من أفراد المقاومة إلى أن يتم الكشف عمن يقف وراء الاغتيالات ؟



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
تعاني مديرية الملاح الواقعة بمحافظة لحج، من إهمال كبير في كثير من المجالات،فالقائمين عليها كسلطة لا يؤدون
اليوم الثاني من شهر ديسمبر عام 2013م لم يكن يومًا عاديًا في تاريخ حضرموت , ففي صبيحة ذلك اليوم فجعت حضرموت
تاريخ الحضارة البشرية هو تاريخ ضبط النفس ، ولاأتذكر على وجه الدقة من هو قائل هذه العبارة أوما يقاربها ،
كم طال انتظار المواطن في عدن بمختلف مديرياتها لاتخاذ مثل هذا القرار الجبار الذي كانت عدن ومواطنيها في انتظار
لحظات فارقة فيها انتظار وترقب وأكثر من سؤال بعد الجلسة الختامية لمؤتمر السويد أنتهت الجلسة الختامية في
 تحتفل مديريات بيحان يومنا هذا السبت الموافق 2018/12/ 15بالذكرى الاولى لتحرير المديريات من مليشيات الحوثي
قرار منع حمل السلاح في العاصمة عدن سيدشن في الاول من شهر فبراير 2019م سيقوم بتدشين حملة منع وتنظيم حيازة السلاح
إلى قوات التحالف العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة إلى الأشقاء
-
اتبعنا على فيسبوك