مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 02 أبريل 2020 03:23 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 23 مارس 2015 08:31 مساءً

اختفاء شحنة أسلحة أمريكية لعبة سياسية مفضوحة

قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، إن «وزارة الدفاع الأمريكية فقدت أثر شحنة أسلحة ضخمة بقيمة أكثر من 500 مليون دولار، كانت متجهة إلى اليمن، وسط مخاوف من أن تصل تلك الأسلحة إلى جماعة الحوثيين، التي تستولي على العاصمة صنعاء، أو فرع تنظيم القاعدة في اليمن». وأضافت الصحيفة أن «الشحنة تضم أسلحة خفيفة وذخائر وأجهزة رؤية ليلية وزوارق ومركبات وطائرات متنوعة ومعدات عسكرية أخرى».

وقال مسئول في «البنتاجون»، لـ«واشنطن بوست»: «لا توجد أدلة على أن شحنة الأسلحة الأمريكية نهبت أو صودرت، لكن وزارة الدفاع فقدت أثرها».

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أنه بناء على واقعة اختفاء الشحنة، قررت الولايات المتحدة تحويل وجهة شحنة أسلحة أخرى كانت مقررة إلى اليمن بقيمة 125 مليون دولار، إلى دول أخرى في الشرق الأوسط وأفريقيا.

إنه من السذاجة بمكان أن تنطلي مثل هذه الأخبار على الناس، فأمريكا التي تعتبر الدولة الأولى في العالم بلا منازع، تقوم بمتابعة الأشخاص عبر طائراتها بدون طيار، وكذلك تجسسها على الاتصالات وحركة الأموال في المصارف وأسواق الأوراق المالية تقف عاجزةً أمام متابعة ومعرفة حركة سفن تحمل معدات وأسلحة ضخمة بهذه القيمة الكبيرة.

لقد استخدمت أمريكا سياسة اختفاء السفن والطائرات لأغراضٍ سياسية وذلك كما حدث لطائرة عسكرية تابعة للقوات الجوية الأمريكية من طراز "بوينغ ب 47" اختفت فوق مياه حوض المتوسط عندما كانت في طريقها إلى القاعدة العسكرية "بن جرير" وهي محملة بشحنة من السلاح النووي الأمريكي في آذار/مارس 1956م، وحسب التقرير الأمريكي أنه يمكن للدولة التي تضع يدها عليها أن تغير ميزان القوة في العالم، مع أنها لم تجهد نفسها في البحث عنها مما يدل على كذب وعدم مصداقية الولايات المتحدة عند نشرها لمثل هذه الأخبار.

إن أمريكا تعمل دومًا على امتصاص ثروات العالم وبالذات بلاد المسلمين وفي الوقت نفسه تعمل على إيجاد أسواق لمنتجاتها وبالذات فائض الأسلحة المكدسة لديها ولن يتم لها ذلك إلا بإثارة واستغلال الطائفية والحزبية وبث أفكار ومشاعر الكراهية والأحقاد بين أهل الملة الواحدة وجعل الرابطة هي المصلحة الدنيوية بدلًا من العقيدة الإسلامية.

لقد جعلت أمريكا من عملائها في اليمن (الحوثيين والحراكيين) شمالًا وجنوبًا وحوشًا منتقمين مادّين أيديهم لأخذ الأموال والسلاح ومسلَّمين عقولهم لحشوها بأفكارهم ومشاعرهم وأنظمتهم، غير آبهين بنتائج ما يحصدون من غضب ربهم عليهم نتيجة موالاتهم للغرب الكافر في تنفيذ مخططاتهم، وسفك دماء، وانتهاك أعراض، وسلب ونهب أموال إخوانهم المسلمين.

إن نصيحتنا مبذولة، وأمرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر قائم، ودعوتنا مفتوحة لكل مسلم أن يعمل لأن يُحكم العباد والبلاد بأحكام وأنظمة الإسلام وقطع يد الكافر المستعمر عن العبث في بلاد المسلمين ولن نكل أو نمل من ذلك.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
القضاء ملجأ المظلومين والمنتهكة حقوقهم يلجئون للقضاء لاستعادة حقوقهم المنهوبة وحماية حقوقهم المشروعة وردع
قضايا البسط ونهب الأراضي في عدن طفت على السطح في الأونه الأخيرة، وبرزت اشكال مختلفة من الاعتداءات التي طالت
  المليشيات الحوثية الكهنوتية هي واتباعها المستفيدين الوحيدين من مماطلة التحالف العربي في الحسم العسكري
مازالت الاصوات تتعالى والإستغاثات تتجدد دآئماًمن قبل مدير الوحدة التنفيذية بمحافظة ابين لإحتواءالنازحين في
اجتاحت العالم جائحة خطيرة أدت إلى موت الكثير من سكان البلاد المنتشرة فيها هذا الوباء والمسبب لها هو فيروس
    في تصريح للاخ عبد الرقيب العمري مدير عام مطار عدن الدولي ذكر فيه انه قد تم تمديد الاغلاق للمطار لمدة
بالرغم من تعشيب ملعب الحبيشي بعدن وتركيب الكراسي الا ان هناك اصرارا لترقيع الانارة القديمة وعدم الجدية في
ما الذي جناه الإصلاح من مارب طيلت خمس سنوات؟ الم يمسك الإصلاح زمام الأمور في مارب منذ الوهلة الاولى وقام
-
اتبعنا على فيسبوك